استئناف حركة التجارة بين السعودية وقطر.. من المستورد هذه المرة؟

   

الرياض- خليج 24 | قالت السلطات في المملكة العربية السعودية اليوم الأحد إن حركة التجارة استأنفت مع دولة قطر .

Advertisement

وأعلن ميناء الملك عبد العزيز في السعودية عبر حسابه في “تويتر” أن الميناء استقبل 27 حاوية قادمة من ميناء حمد الدولي.

ويأتي استئناف الحركة التجارية بين السعودية وقطر بعد أكثر من 3 سنوات من الحصار الذي فرض على الدوحة.

وقبل أسبوعين وقعت دول الحصار وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر على اتفاق المصالحة مع دولة قطر.

وجرى التوقيع على الاتفاق عشية القمة الخليجية التي عقدت في مدينة العلا في السعودية.

وكانت الرياض أعلنت في 5 حزيران/يونيو 2017 عن إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع الدوحة.

وبعيد الاتفاق استأنفت حركة الطائرات لنقل الأفراد بين كل من الرياض والدوحة.

والعام الذي قبل الحصار، سجل التبادل التجاري لقطر مع دول الخليج نحو 10.5 مليار دولار أميركي عام 2016.

وذلك بحسب بيانات وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية في حينه.

وتجاوزت صادرات قطر إلى الدول الخليج تجاوزت 19 مليار ريال عام 2016، ما يمثل 9 في المئة من مجمل صادراتها.

وتستحوذ السعودية والإمارات على 65 في المئة من صادرات قطر إلى الدول العربية.

وفي الربع الأول من العام المالي تصدرت السعودية الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية.

وذلك بنحو 41 في المائة من إجمالي هذه الصادرات، تبعتها الإمارات بنسبة 32 في المئة، وفقا لغرفة قطر.

فيما استوردت قطر عام 2016 ما قيمته 19 مليار ريال قطري من البضائع الخليجية، لا سيما من السعودية والإمارات.

وشكلت صادرات السعودية والإمارات إلى قطر 83 في المائة من واردات قطر الخليجية.

يضاف إليها 6 في المائة من البحرين، لتشكل صادرات الدول الثلاث لقطر 89 في المائة من إجمالي وارداتها من الدول الخليجية.

وتعتبر أهم واردات الدوحة من دول الخليج البضائع المصنعة للمستهلك النهائي.

والتي تشكل 27 في المائة من إجمالي واردات قطر من دول الخليج، يليها “الأغذية والحيوانات الحية”.

وتمثل قيمة وارداتها نحو 16 في المائة من الإجمالي.

وتستورد قطر ما نسبته 15 في المئة من المواد الغذائية من السعودية، و11 في المئة من الإمارات.

قد يعجبك ايضا