“أويل برايس”: شبح تهديد أنصار الله “الحوثيين” لنفط السعودية يظهر مجددًا

الرياض – خليج 24| قال موقع “أويل برايس” النفطي الأمريكي إن شبح تهديد جماعة أنصار الله في اليمن “الحوثيين” للنفط في المملكة العربية السعودية يظهر مجددًا.

وذكر الموقع الشهير أن ذلك مع الفشل في تجديد وقف إطلاق النار في اليمن بين التحالف برئاسة الرياض والحوثيين الأسبوع الماضي.

وبين هناك مؤشرات على أن صراع اليمن بين التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية وجماعة أنصار الله “الحوثيين” المدعوم إيرانيًا سيتصاعد.

وأكد الموقع أن تصاعد سينتج عنه تعطيل إمدادات النفط العالمية وارتفاع الأسعار بلحظة حرجة لانتعاش الاقتصاد العالمي بعد الوباء، ثم زيادة التضخم”.

وأشارت إلى دلائل على تصاعد ضربات طائرات الحوثيين المسيرة على البنية التحتية السعودية للنقل والطاقة والشحن البحري في البحر الأحمر.

وأكد الموقع أن تصعيد الجماعة لهجماتها يتزامن مع تعزيز سيطرتهم على اليمن.

وكشف مسلحو الحوثي عن امتلاكهم سلاحين نوعيين جديدين خطيرين جدًا وكاسرين للتوازن وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب التي تقودها السعودية على اليمن.

وجاء الكشف عن ذلك على لسان عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد البخيتي في تصريحات صحفية.

وأعلن البخيتي أن “القوات اليمنيّة أصبح لديها مضادات للسفن البحريّة وطائرات الأباتشي”.

لكن لم يكشف القيادي بجماعة الحوثي مزيدا من التفاصيل حول السلاحين، وحول إن كان تم استخدامها ضد السعودية.

وقبل أسابيع قليلة كشفت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” عن قيام طائرة مروحية لمسلحي الحوثي بمهاجمة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.

وقال البخيتي إن “الحرب على اليمن دخلت مرحلتها الأخيرة”، مشيرا إلى أن “كل طرف يسعى لاستخدام كل قوته العسكريّة”.

وشدد على أننا “نقابل العدوان بالتصعيد”، معتبرا أنه “لم يعد من مصلحة الإمارات والسعوديّة الاستمرار بل الذهاب لاتفاق سلام”.

وأكد البخيتي أنهم عازمون على الاستمرار في العمليّات العسكريّة سواء ضد القوات اليمنية أو السعودية.

ووفق المسؤول الحوثي فقد “أصبح اليمن دولة مصنّعة للصواريخ البحريّة والزوارق”.

وأردف “أصبحنا قادرين على صناعة الأجهزة العسكريّة الحساسة”.

في حين تتهم السعودية إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة المتطورة المختلفة والتي يستخدموها في مهاجمة أراضيها.

كما قال “دول العدوان الذين تقودهم السعودية تتحكم بطباعة العملة وتحكم حصارها على آبار الغاز والنفط”.

وفي 9 ديسمبر، أكد ضابط رفيع في الجيش اليمني المدعوم من المملكة العربية السعودية لموقع “خليج 24” استخدام مسلحي الحوثي ولأول مرة منذ اندلاع الحرب في اليمن لمروحية عسكرية في معارك مأرب.

وأكد الضابط الذي رفض الكشف عن اسمه صحة الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لاستخدام الحوثيين لطائرة مروحية.

ذكر أن قوات الجيش اليمني تفاجأت بطائرة مروحية تابعة للحوثيين تحلق خلال المعارك التي يخوضونها مع قوات الحكومة بمأرب.

وبين الضابط أن المروحية قامت بإطلاق النيران باتجاه موقع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية.

ولفت إلى أن الطائرة استهدفت مواقع متفرقة للجيش في منطقة الطعوز والرملية واللجمة بمديرية الجوبة.

كما أكد أن المروحية والتي تحلق لأول مرة صباح يوم أول أمس الثلاثاء استهدفت رجال القبائل في مديرية الجوبة.

ونوه الضابط اليمني الرفيع إلى أن عمليات إطلاق النار من الرشاش الثقيل على متن الطائرة لم يسفر عن أية خسائر بشرية.

وأردف “تمكنت الطائرة من العودة باتجاه مناطق تابعة للحوثيين في مأرب، دون أن تعترضها طائرات تحالف السعودية.

الأكثر أهمية ما لفت إليه الضابط بأن هذه تعد المرة الأولى التي يستخدم فيها الحوثيون طائرة مروحية منذ بدء الحرب قبل 7 أعوام.

وكان التحالف بقيادة السعودية أعلن تزامنا مع انطلاق عمليته العسكرية في اليمن السيطرة على الأجواء اليمنية.

وحينها امتنع الحوثيون الإعلان عن هذا التطور الخطير في حرب اليمن.

وعادة ما يستخدم الحوثيون الطائرات المسيرة المفخخة لشن هجمات ضد القوات اليمنية أو السعودية.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.