أول تعليق من “التعاون الخليجي” على انفجار مطار عدن

 

الرياض – خليج 24| عقب مجلس التعاون الخليجي يوم الخميس، على انفجار مطار عدن الذي وقع أمس وتسبب بمقتل 22 شخصًا وإصابة 50 آخرين بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة.

وقال الأمين العام للمجلس نايف فلاح الحجرف إن هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف أمن واستقرار اليمن وسلامة شعبه، معربا عن استنكاره بشدة له.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه محاسبة الجهات التي تقف وراء هجوم عدن .

وشدد على أنه بغرض عرقلة كل الجهود الدولية والمسارات لإنهاء الأزمة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار بأرجاء اليمن.

وأكد الحجرف وقوف المجلس مع الحكومة اليمنية وهي تبدأ ممارسة أعمالها الدستورية من العاصمة المؤقتة عدن.

ودعا إلى دعمها بتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.

وناشد لتوصل لحل سياسي وفق المرجعيات في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216.

وأزاح انفجار مطار عدن في اليمن يوم الأربعاء، الستار عن فصل جديد من خبايا صراع الامارات والسعودية على حساب الدم اليمني المراق منذ سنوات.

الانفجار الذي وقع بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية تنفيذًا لاتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية اتُهمت الإمارات بالوقوف خلفه.

ووجهت شرائح يمنية مختلفة أصابع الاتهام إلى لإمارات بتدبير انفجار مطار عدن عبر ذراعها المجلس الانتقالي.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تصطدم الإمارات والسعودية في اليمن، إذ سبقها حوادث متعددة كان ضحيتها أبرياء.

ويرغب كل طرف منهما في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية الخاصة به.

بدورها، هاجمت السعودية في أول تعليق لها منفذي “العمل الإرهابي الجبان” الذي استهدف مطار عدن.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: “ندين أشد وأقسى العبارات، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن اليوم”.

وشددت على أن “هذا العمل الغادر الذي تقف خلفه قوى الشر ليس موجّهًا ضد الحكومة اليمنية الشرعية فحسب”.

وقالت الخارجية: “بل للشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه ومكوناته السياسية”.

وأشارت إلى أن اليمن ينشد الأمن والسلام والاستقرار والازدهار في وقت “تقف قوى الظلام في طريق تحقيقه لتطلعاته”.

ولم تعلق أبو ظبي حتى اللحظة على انفجار مطار عدن.

قد يعجبك ايضا