أرقام رسمية تكشف حجم الخسائر في دبي بسبب القرارات المتهورة وتحدي كورونا

   

دبي- خليج 24| كشفت أرقام رسمية صادرة عن السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة حجم الخسائر التي منيت بها إمارة دبي بسبب القرارات المتهورة واستئناف عجلة السياحة وتخفيف الإجراءات الاحترازية.

Advertisement

وبداية العام الجاري أصبحت دبي مدينة أشباح بعد تفشي فيروس كورونا بشكل كبير فيها، حيث هرب السياح منها على عجل.

وحاولت سلطات دبي استئناف عجلة السياحة نهاية العام المنصرم بمحاولة لتعويض الخسائر الفادحة.

لكن الإمارة التي استقبلت ملايين السائحين سرعان ما دفعت فاتورة القرارات المتهورة وتحدي فيروس كورونا.

وأعلن مطار دبي الدولي أنه تعامل مع 5.75 ملايين مسافر في الربع الأول من العام الجاري.

وأوضح أن هذه النسبة تقدر بانخفاض بـ67.8% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وذكر المطار أن أكثر من مليونين من هذا العدد سافروا في مارس/آذار.

Advertisement

وفي فبراير/شباط الماضي، حذر الرئيس التنفيذي للمطارات بول جريفيث من عام صعب آخر.

وجاء تحذير جريفيث بعد انخفاض أعداد المسافرين عبره 70 بالمائة في 2020.

ونوه إلى أن عودة المطار إلى أرقام ما قبل الجائحة سيستغرق “وقتا طويلاً”.

ويعد مطار دبي قاعدة لشركة طيران الإمارات ومصدر رئيسي للدخل بالنسبة لدبي.

ونشرت وسائل إعلام عالمية تقارير في الأشهر الماضية عما فعلته القرارات المتهورة بدولة الإمارات خاصة دبي.

وأدى ذلك إلى تفشي موجة جديدة من فيروس كورونا في البلاد حصدت أرواح الكثيرين إضافة إلى تأثيرات اقتصادية صعبة عليها.

وأكدت مراسلة صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في إمارة دبي كاتي ماكيو أن الإمارة أصبحت خاوية بعد هرب السياح منها.

وأوضحت ماكيو في تقرير لها أن أسواق دبي أصبحت بلا زبائن أو تجارة، بعد أسابيع قليلة من النشاط السياح.

وأكدت أن الأوضاع السياحية والاقتصادية في دبي انقلبت رأسا على عقب، بسبب القرارات المتهورة من حكومتها.

وكانت السلطات في الإمارة فتحت الأبواب على مصراعيها لاستقبال السياح من جميع أنحاء العالم دون قيود.

وهدف قرار الحكومة استئناف النشاط السياحي لتعويض الخسائر الكبيرة التي منيت بها بسبب فيروس كورونا وتبعاته الاقتصادية.

غير أن الإمارة التي استقبلت ملايين السياح من أنحاء العالم الفارين من بلادهم المغلقة نشروا فيروس كورونا.

وأوضحت أن السياح فروا بعد التسارع الكبير في انتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد.

وتوقعت ارتدادات صحية واقتصادية قوية على البلاد بسبب القرار الأخير باستئناف السياحة.

ورصدت ماكيو خلال جولة لها استمرت 12 ساعة متواصلة في السوق القديم خلوه من أي حركة.

وقالت “الحركة ساكنة في السوق وممراته فارغة، رغم أنها كانت تعج بالسياح قبل أسابيع”.

وأشارت إلى أن سلطات دبي اعتقدت أنها سيطرت على الفيروس بعد تراجع ملحوظ في الإصابات.

وذكرت ماكيو أن السلطات سمحت بوصول السياح من جميع أنحاء العالم بدون أي تدابير احترازية.

وأضافت “اليوم تدفع دبي ثمن فتح أبوابها في وقت كانت فيه الدول تغلق الأبواب وتضع القيود لمنع انتشار الفيروس”.

وأكدت إسرائيل والدنمارك أمس أن دولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة دبي أصبحت بؤرة خطيرة لتفشي الطفرة الجديدة.

وأوضحت رئيسة ما يسمى ب”خدمات الصحة الجماهيرية” بالصحة الإسرائيلية شارون الروعي فرايس أن 906 إسرائيليًا عادوا مصابين من الإمارات.

وذكرت فرايس أن هؤلاء عادوا من الإمارات مصابين بالطفرة الجديدة م فيروس كورونا منذ مطلع كانون أول/ديسمبر الماضي.

الأكثر أهمية-بحسب فرايس- أن هؤلاء تسببوا بسلسلة إصابات وعدوى لأكثر من 4100 إسرائيلي آخرين.

فيما اضطر نحو 14 ألف إسرائيلي للدخول في الحجر الصحي لمخالطتهم 13 من المصابين بالطفرة الجديدة من الإمارات، بحسب فرايس.

وأكدت أن العديد من الإسرائيليين توفوا متأثرين بإصابتهم بالطفرة الجديدة القادمة من دبي.

وقررت الدنمارك توسيع وتمديد حظر استقبال الرحلات الجوية من الإمارات بسبب النتائج المزيفة لفحوصات فيروس كورونا.

وبحسب القرار الدنماركي فإنه تقرر تمديد تعليق جميع الرحلات القادمة من كل دولة الإمارات بينما كان القرار السابق على دبي فقط.

ووفق القرار فإن تعليق الرحلات يستمر حتى الثاني من شباط/فبراير المقبل، بسبب الاشتباه بنتائج مزيفة لاختبارات كورونا.

وتعيش حكومة الإمارات في ورطة كبيرة، بعد النتائج المزيفة لفحوصات فيروس كورونا.

ودعت العالم في مؤتمر صحفي عقدته خصيصا إلى تصديق إحصاءاتها حول تفشي كورونا في البلاد.

وقال المسؤول الصحي في الإمارات سيف الظاهري في المؤتمر الصحفي ”لوحظ مؤخرًا التشكيك بالبيانات المعلن عنها في الدولة (الإمارات)”.

وأضاف أن “هناك منظومة متكاملة لتسجيل كافة البيانات المرتبطة بالجائحة وفق أعلى المعايير العالمية”.

ودعا الجمهور في الإمارات “لتحري الدقة وأخذ البيانات دائما من مصادرها الرسمية”.

واتهم الإماراتيون السلطات بتفضيل السياحة وعائداتها المادية على حياتهم الصحية، بعد السماح لأعداد كبيرة من السياح بالقدوم.

قد يعجبك ايضا