أرامكو ومحطات كهرباء وغاز في مرمى نيران الحوثيين جنوبي السعودية

 

الرياض – خليج 24| تعرضت منشآت اقتصادية ومدنية جنوبي وغربي السعودية لهجمات متزامنة من جماعة أنصار الله “الحوثيين” باستخدام “صواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة وصواريخ كروز”.

واعترف التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن بحدوث “أضرار مادية” واعترض 4 طائرات مسيرة خلال هجمات وقعت ليل السبت.

وقال التحالف إن هجوما استهدف منشآت لشركة أرامكو بجازان، وآخر محطة كهرباء ظهران، وثالث محطة تحلية المياه في الشقيق، ورابع محطة الغاز بخميس مشيط.

وأكد البيان وقوع أضرار مادية بمنازل سكنية ومركبات مدنية جراء الهجمات الحوثية.

وكان التحالف أعلن عن إحباط هجوم حوثي جديد على معمل الغاز المسال في محطة “أرامكو” بمدينة ينبع، على ساجل البحر الأحمر، غربًا.

وشاركت وكالة الأنباء السعودية “واس” عبر “تويتر”، مقاطع فيديو وصورا لأضرار نجمت عن الهجمات الحوثية.

ووصف التحالف “التصعيد الحوثي باستهداف المنشآت المدنية بمثابة رد على الدعوة الخليجية للمشاورات اليمنية”.

وقبل يومين، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي “نايف الحجرف” استضافة مشاورات “يمنية يمنية”، أواخر الشهر الجاري، بمشاركة الحوثيين.

ويشترط الحوثيون عقدها في الكويت، التي سبق لها استضافة مشاورات طويلة عام 2016، استمرت 90يومًا، أو سلطنة عمان التي تتخذ موقفًا محايدًا من الحرب.

وكان الحوثيون شنوا هجوما بواسطة طائرات مسيرة على عدة مواقع في عمق المملكة العربية السعودية بينها مصفاة الرياض.

وقال الحوثيون إنهم استهدفوا هذه المواقع وبينها مصفاة الرياض بـ9 طائرات مسيرة انتحارية.

وبحسب العميد يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين في بيان صحفي فإن الهجمات جاءت “ردا على تصعيد العدوان”.

وذلك في إشارة إلى التحالف الداعم للشرعية.

وأوضح أن قوات جماعته “استهدفت مصفاة أرامكو بالرياض بثلاث طائرات مسيرة”.

كما استهدف الحوثيون “منشآت أرامكو في منطقتي جيزان وأبها ومواقع حساسة أخرى بست طائرات مسيرة”.

وبين سريع أن الطائرات المسيرة التي استهدفت مصفاة الرياض والمنشآت الأخرى من نوع “صماد 3 و صماد 1″.

وشدد على أن “الاستهداف يأتي “في إطار الرد المشروع على الحصار الظالم”.

كما أكدت أن “جماعته في حالة تأهب قصوى لتنفيذ عمليات عسكرية رداً على منع دخول المشتقات النفطية”.

وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن أزمة مشتقات نفطية هي الأصعب منذ بدء السعودية والإمارات حربهما على اليمن.

بدورها، أكدت وزارة الطاقة السعودية تعرض مصفاة تكري البترول في الرياض لاعتداء بطائرة مسيرة.

لكن الوزارة قللت من حجم الهجوم مضيفة “نجم عن الهجوم حريق صغير تمت السيطرة عليه”، وفق قوله.

كما أكدت أنّ الحريق لم يخلّف إصابات بشرية كما لم تتأثر به أعمال المصفاة ولا إمدادات البترول ومشتقاته.

في حين، لم تذكر وزارة الطاقة مصدر الطائرة.

وشددت على أنّ “هذه الأعمال التخريبية والإرهابية، التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في مناطق مختلفة بالمملكة لا تستهدف المملكة وحدها”.

وأضافت بل “تستهدف، بشكلٍ أوسع، زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، وبالتالي التأثير سلباً على الاقتصاد العالمي”.

سبب الهجوم على مصفاة الرياض

الأكثر أهمية أن هجوم الحوثيين يأتي في وقت تشهد فيه أسعار الذهب الأسود ارتفاعا حادا.

وتجاوزت نسبة ارتفاع أسعار النفط أمس الخميس نحو 5 % متأثرا بالحرب الروسية الأوكرانية.

وكانت مصفاة الرياض تعرضت في مارس 2021 لهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى اندلاع النيران فيها بهجوم تبناه الحوثيون.

لكن يعتقد أن الحوثيين شنوا هجومهم في محاولة لتكبيد السعودية خسائر كبيرة في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط.

وتعتبر المملكة من أكثر الدولة المستفيدة من ارتفاع أسعار النفط بعد الانتكاسة الكبيرة والخسائر المدوية بسبب جائحة كورونا قبل أكثر من عامين.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri