الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

وفد من “حماس” يتوجه للقاهرة لبحث تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية

شارك
وفد من "حماس" يتوجه للقاهرة لبحث تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية

القاهرة – أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأربعاء، عن توجه وفد رسمي منها إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في خطوة تهدف إلى استكمال المباحثات الجارية بشأن تقريب وجهات النظر بين مختلف الفصائل الفلسطينية. وقد جاء هذا الإعلان في بيان صحفي صادر عن الحركة، أكد فيه أن الوفد سيترأسه زاهر جبارين، رئيس فرع الحركة في الضفة الغربية، ويضم في عضويته حسام بدران، عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية بالحركة، بالإضافة إلى غازي حمد، العضو الآخر في المكتب السياسي والمتمركز في قطاع غزة.

وأوضحت الحركة في بيانهما أن الزيارة ترمي بشكل أساسي إلى عقد لقاءات مع عدد من الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية الفاعلة، وذلك في إطار مواصلة المشاورات المتعلقة بمبادرات الحوار الوطني الفلسطيني الشامل. ومن المتوقع أن يركز الوفد خلال هذه الجولة على بحث سبل دفع مسار الحوار الوطني قدماً، والعمل على تقريب وجهات النظر المتباينة بين مختلف الأطراف الفلسطينية، فضلاً عن مناقشة الملفات العالقة المرتبطة بالمرحلة الراهنة والتطورات المستجدة التي تشهدها القضية الفلسطينية.

ولم يرد في البيان أي تفاصيل إضافية حول جدول الأعمال الدقيق للوفد أو التواريخ المحددة للاجتماعات المقررة، واكتفى بالإشارة العامة إلى الأهداف الاستراتيجية للزيارة. وتكتسب عملية الحوار الوطني الفلسطيني أهمية بالغة في السياق الراهن، خاصة في ظل المعاناة الإنسانية والسياسية الكبيرة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي المستمر.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع مرور عام كامل على بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في قطاع غزة، والتي تصفها مصادر فلسطينية ودولية بإبادة جماعية منذ أكتوبر 2023. وقد أسفرت هذه العمليات عن سقوط أكثر من 74 ألف قتيل فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 175 ألف شخص بجراح متفاوتة الخطورة، حيث يشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر من بين الضحايا.

وفي الوقت ذاته، تتكثف الاعتداءات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى مقتل 1210 فلسطينيين وإصابة 13 ألفاً و350 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 26 ألف شخص. ويحذر مسؤولون فلسطينيون من أن هذه التصعيدات تمهد الطريق لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية رسمياً، وهو ما يعني تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وتعود جذور الأزمة إلى عام 1948، عندما أقيمت إسرائيل على أراضي فلسطينية احتلتها مجموعات مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تواصل تل أبيب احتلال بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها حتى اليوم.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً