الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

قوات الدعم السريع تقتل 10 مدنيين في هجوم بقرية غرب كردفان

شارك
قوات الدعم السريع تقتل 10 مدنيين في هجوم بقرية غرب كردفان

الخرطوم – أعلنت هيئة إغاثية أهلية سودانية، الثلاثاء، عن وقوع ضحايا مدنيين جراء هجوم نفذته قوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان بجنوب البلاد. وأكدت الهيئة أن العملية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة عدد آخر من السكان.

وقالت هيئة طوارئ دار حمر في بيان صحفي إن قوات الدعم السريع هاجمت قرية أبو عجال الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة النهود. وأشارت إلى أن الهجوم أدى إلى سقوط قتلى وإصابات بين المدنيين، مشيرة إلى اتهام القوات بارتكاب انتهاكات بحق أهل القرية.

ولم توضح الهيئة الأسباب الكامنة وراء شن هذا الهجوم المحدد، فيما لم يصدر أي تعليق فوري أو رد رسمي من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات الموجهة إليها. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات المسلحة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وتخوض السودان حرباً مدمرة منذ أبريل نيسان عام ألفين وثلاثة وعشرين، حيث تتصارع قوات الدعم السريع مع الجيش السوداني. وينجم النزاع عن خلاف سياسي وعسكري حول كيفية دمج القوات شبه العسكرية ضمن المؤسسة العسكرية النظامية للبلاد.

وأدت هذه الحرب إلى كارثة إنسانية كبرى، تسببت في مقتل عشرات الآلاف من السودانيين وتشريد نحو ثلاثة عشر مليون شخص. كما أدت الأزمة إلى تفاقم مجاعة تعد من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حالياً.

وتشهد ولاية غرب كردفان تحركات عسكرية مكثفة لقوات الدعم السريع، بالتزامن مع اقتراب الجيش السوداني من مدينتي النهود والخوي. ويأتي ذلك عقب تقدم ملحوظ حققه الجيش في مناطق متاخمة لولاية شمال كردفان.

وفي سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان، السبت الماضي، مقتل خمسة وعشرين مدنياً في مدينة أم بادر التابعة لولاية شمال كردفان. واتهمت الشبكة قوات الدعم السريع بالمسؤولية المباشرة عن هذه الضحايا.

من جهتها، أعلن الجيش السوداني، الجمعة الماضية، سيطرته الكاملة على مدينة المزروب في ولاية شمال كردفان. وأكد الجيش أنه كبد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والمركبات العسكرية خلال المعارك الدائرة.

وكان الجيش قد أعلن سابقاً، في السادس والعشرين من سبتمبر أيلول الماضي، سيطرته على منطقة أم شرو في شمال كردفان. وقد سبق هذا الإعلان بيوم واحد إعلان السيطرة على مدينة سودري في الولاية نفسها.

وخلال الأسابيع الأخيرة، حقق الجيش السوداني تقدماً عسكرياً واسعاً في مناطق متعددة من شمال كردفان بعد خوض معارك شرسة مع قوات الدعم السريع. وأعلن الجيش سيطرته النهائية على إحدى عشرة منطقة في الولاية.

ومنذ أواخر يوليو تموز الماضي، وسع الجيش نطاق سيطرته في شمال كردفان بشكل ملحوظ. وشمل ذلك استعادة مدينة بارا ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة.

كما نجح الجيش في تأمين الطريق القومي الرابط بين مدينة بارا ومدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم، مما عزز خطوط الإمداد واللوجستيات.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، وهي شمال وغرب وجنوب، اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر تشرين الأول الماضي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً