فضيحة.. السعودية تفرج عن 12 مقاتلا من الحوثيين دون أن مقابل

الرياض- خليج 24| أفرجت المملكة العربية السعودية عن 12 من مقاتلي جماعة الحوثي في اليمن بعد اعتقالهم لمدة عامين في سجونها.

وأفادت مصادر يمنية مطلعة لموقع “خليج 24” بإفراج السعودية عن المقاتلين الحوثيين الذين يعملون في جانب الرصد والاستطلاع البحري.

وكشفت المصادر أن السعودية رضخت لأحد شروط الحوثيين غير المعلنة بهدف التعاطي مع جهود وقف الحرب في اليمن.

وأوضحت أن من هذه الشروط الإفراج عن عشرات المقاتلين الحوثيين المعتقلين في سجون المملكة.

وحول تفاصيل الإفراج عن هؤلاء المقاتلين، بين المصادر أن القوات البحرية السعودية اعتقلتهم من على متن قوارب صيد قبل عامين.

ولفتت إلى أن الحوثيين ضغطوا بقوة على الرياض لأجل الإفراج عن هؤلاء دون أي شروط.

وبينت المصادر أن المملكة أفرجت عنهم على الرغم من وجود أسرى من الجيش السعودي لدى الحوثيين.

في حين، قال الحوثيون إن السعودية أفرجت عن 12 صياداً يمنياً بعد احتجازهم لمدة عامين في سجونها.

وبحسب وسائل إعلام حوثية فإن “قوات سعودية قامت ب29 أكتوبر 2019 بالاعتداء على صيادين”.

ووفق الحوثيين فإنه تم اعتقالهم “خلال ممارستهم نشاط الاصطياد شمال جزيرة كتامة بالحديدة) واحتجزت قواربهم”.

واتهم الحوثيون السعودية بأنها “مارست ضد الصيادين اليمنيين أبشع وسائل التعذيب، ما أدى لوفاة ربان القارب”.

وقبل أيام، نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني تقريرا تحدث فيه عن آخر تطورات المفاوضات بين السعودية وإيران برعاية عراقية.

وتطرق التقرير إلى البند الأهم في المفاوضات وهو إنهاء الحرب في اليمن.

ونقلت عن مساعد شؤون العمليات في الحرس الثوري الإيراني عباس فروشان قوله إن السعودية ليس لديها خيار سوى التفاوض على إنهاء الحرب اليمنية.

وأكد أن “المقاومة اليمنية -الحوثيين- تطورت عسكريًا ولا يستطيع العدو هزيمتها”.

وكشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن أن إيران تبتز الرياض للموافقة على إنهاء الحرب في اليمن.

ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن إيران ترغب في استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع الرياض وفتح القنصليات المغلقة.

وذلك كمقدمة لإنهاء حرب اليمن وحل بقية الملفات العالقة بين البلدين.

ولفتت الوكالة في تقرير أعدته فيونا ماكدونالد وبن بارتينستين إلى أن إيران تدفع وبهدوء لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع الرياض.

وأوضحت أن إيران طلبت من السعودية فتح قنصلياتها من جديد واستئناف العلاقات الدبلوماسية كمقدمة لإنهاء الحرب في اليمن.

ونوهت إلى أنها تعتبر توقيت فتحها هو النقطة الأساسية في المحادثات التي يتوسط بها العراق بين البلدين المتنافسين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.