السعودية تطلق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” لإغاثة غزة

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن إطلاق الحملة تم بتوجيه من الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وصرح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن هذه الحملة الشعبية تأتي في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن التي مرت به، حيث لم يتوقف الدعم الإنساني والتنموي السعودي عن الشعب الفلسطيني.

وذكر الربيعة أن المملكة تأتي في صدارة الدول المانحة بالعالم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.

وفي قطر اجتمع خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، اليوم، مع رولاند شتاينجر، المستشار السياسي والدبلوماسي للمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

وبحسب وكالة (قنا) القطرية الرسمية جرى خلال الاجتماع بحث سبل التعاون لإدخال المساعدات الإنسانية وتوزيعها بشكل عاجل وعادل إلى قطاع غزة.

في سياق قريب أعلن فخر الدين قوجة وزير الصحة التركي، أن بلاده أجرت كافة الاستعدادات لإنشاء 20 مستشفى ميدانيا لمعالجة الجرحى الفلسطينيين من أهالي قطاع غزة، سواء في المنطقة القريبة من معبر رفح أو في مطار العريش بمصر.

وقال قوجة، في تصريحات عقب اجتماع للحكومة التركية: “لدينا سفينة طبية جاهزة في الانتظار تحمل أيضا قرابة 40 سيارة إسعاف جاهزة للعمل. أرسلنا حاضنات وأجهزة تهوية والعديد من المولدات الصغيرة والكبيرة”.

وأشار الوزير التركي إلى أن فريقا طبيا تركيا مكونا من 20 شخصا إلى جانب اثنين من المديرين العامين موجودون في المنطقة هناك.. مشيرا إلى أن وزارته تجري حوار وثيق مع نظيرتيها المصرية والفلسطينية فيما يتعلق بهذه القضايا، وأنها في انتظار ضمان الأمن ومنح الأذونات.

ومن جهة أخرى، وصف وزير الصحة التركي استهداف العاملين في مجال الرعاية الصحية ومرضى السرطان وتركهم ليموتوا واستهدافهم بالقنابل بأنه “جريمة حرب”.

وذكر أن مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في غزة، الذي أنشأته الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” وأهدته لفلسطين، يضم حاليا 80 مريضا يتلقون العلاج من السرطان، واستدرك : “إلا أن نقص إمدادات الأدوية عطل علاج مرضى السرطان بشكل خطير”.

وأعلنت مي الكيلة وزيرة الصحة الفلسطينية، عن توقف مستشفى الصداقة التركي، المخصص لعلاج مرضى السرطان، في قطاع غزة، عن العمل، جراء قصفه من قبل قوات الاحتلال ونفاذ الوقود فيه بشكل كامل.

وقالت الوزيرة إن عدد المشافي التي توقفت عن العمل جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر المنصرم ونفاد الوقود بلغ 16 مستشفى من أصل 35 تعمل في القطاع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.