الخميس، 27 أغسطس 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الخنجر يهنئ سوريا بـ”حل قسد” ويوجه رسالة واضحة للعراق

شارك
الخنجر يهنئ سوريا بـ"حل قسد" ويوجه رسالة واضحة للعراق

موقف سياسي عراقي بارز

أبدى رئيس تحالف السيادة في العراق، خميس الخنجر، تأييده القوي لإعلان قوات سوريا الديمقراطية عن حلّ نفسها ودمج تشكيلاتها المسلحة ضمن الجيش السوري النظامي. ويُعد هذا الموقف الأول من نوعه الذي يصدر عن شخصية سياسية عراقية مرموقة بهذا الصدد، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالتطورات الجارية في سوريا وتأثيرها المباشر على المنطقة.

ووصف الخنجر هذه الخطوة في بيان رسمي تلقت “الخليج أونلاين” نسخة منه، بأنها تمثل تحولاً جذرياً وتاريخياً، يُمهد الطريق أمام استعادة سوريا لسيادتها الكاملة على أراضيها. وأكد أن دمج التشكيلات تحت مظلة الدولة يساهم بشكل حاسم في توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، وإنهاء وجود أي سلاح أو عناوين موازية للدولة التي كانت تعمل خارج الأطر الدستورية.

رسالة إلى دول المنطقة

شدد الخنجر على أن ما تم إنجازه في دمشق عبر تفكيك “قسد” وحصر السلاح بيد الدولة السورية، يرسل إشارات واضحة وقوية إلى دول الجوار، وعلى رأسها العراق. وأشار إلى أن الرسالة الأساسية تكمن في أن طريق تحقيق السيادة والاستقرار والتنمية لا يمر إلا من خلال حلّ التشكيلات المسلحة غير الرسمية، وضمان توحيد القرار الأمني والعسكري تحت راية الجيش الوطني والمؤسسات الدستورية المعترف بها.

وأضاف المتحدث أن عودة السلاح إلى الدولة لا يعني فقدان أصحابه لكرامتهم، بل على العكس، فإن ذلك يستعيد الوطن هيبةه وسيادته. واعتبر أن حلّ هذه التشكيلات ليس علامة انكسار، بل هو انتصار للعقلانية والنظام على الفوضى والتمرد المؤسسي.

تطلعات لبناء دولة موحدة

هنأ الخنجر الشعب السوري بهذه الخطوة التاريخية، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المرحلة بداية فصل جديد في التاريخ السوري. وتوقع أن تسهم هذه الخطوة في جمع شتات البلاد، وتضميد جراح الحرب، واستعادة جيشها ومؤسساتها الوطنية. وشدد على ضرورة الوصول إلى بناء دولة لجميع أبناء سوريا، تكون قوية بسيادتها، موحدة بجيشها، وآمنة بقانونها الذي يسري على الجميع دون تمييز.

ورأى أن الحفاظ على حقوق السوريين بمختلف مكوناتهم يتطلب دولة واحدة وجيشاً وطنياً واحداً، مما يعزز من فرص الاستقرار الدائم ويمنع تكرار الأزمات السابقة الناتجة عن تعدد المراكز القوة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً