“Observer Research”: ابن سلمان بدأ بعمليات “إعادة تأهيل” نفسه لإرضاء بايدن

   

لندن – خليج 24| كشفت مؤسسة “Observer Research” للدراسات الاستراتيجية عن أن ولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان بدأ بعمليات “إعادة تأهيل” لنفسه.

Advertisement

وقالت المؤسسة إن ولي العهد بدء بتلك العمليات منذ فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن” محاولًا بذلك كسب رضاه.

وأشارت إلى أن ابن سلمان خفف الحُكم على الناشطة لجين الهذلول وأفرج بشكل تام عن وليد فتيحي وانصاع للمصالحة مع قطر.

يتزامن ذلك مع ما قالته مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” عن أن ابن سلمان خائف ويرتعد من الكابوس الذي بات يتهدده.

وأكدت المصادر أن ولي العهد الشاب ينتظر مصيره المحتوم عقب تسلم الرئيس الأمريكي جو بايدن سدة الحكم.

وأشارت إلى أن تخوفات ابن سلمان في ظل الملفات القضائية المفتوحة ضده والانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي توعد بايدن بملاحقتها.

وشددت على أن مخاوف ولي العهد تزداد من مواجهة المصير الذي نجح في النفاذ منه سابقًا مع الرئيس الراحل دونالد ترمب.

Advertisement

ونبهت إلى أن على ولي العهد العمل على إغراء بايدن كما فعل مع سابقه ترمب لمنع جرجرته في المحاكم.

وأوضحت المصادر إلى أن ما يحصل سابقة لم تحدث في تاريخ المملكة لأي ولي عهد.

لكن، ما يعزز ذلك ما كشفته مصادر موثوقة عن عقد ابن سلمان اجتماعا طارئا مع محاميه الشخصي.

وأوضحت المصادر أنه اجتمع بمحاميه الشخصي في الولايات المتحدة مايكل كيلوغ بناء على طلب الأخير.

ولفتت إلى أن كيلوغ حذر ابن سلمان من مخاطر توسع الشكاوى والدعاوى القضائية ضده.

وتأتي اجتماعات ولي العهد السعودي ضمن إجراءات لمحاولة تحصين نفسه من الدعاوي ضده في الولايات المتحدة.

وجاءت أيضا بالتزامن مع تسلم جو بايدن الحكم بالولايات المتحدة، حيث كان قد توعد السعودية بسبب انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.

ولفتت المصادر إلى أن ابن سلمان يخشى أن تعمل إدارة الرئيس جو بايدن على دعم وتسريع إجراءات الدعاوي ضده.

وذكرت أن ابن سلمان بدأ تحركات مضادة وتوسيع فريق محاميه في الولايات المتحدة بعد زيادة الدعاوى القضائية ضده.

وطلب ولي العهد السعودي من كليوغ التنسيق مع المحامي باري غيه بولاك المعروف بدفاعه عن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج.

وجاء الطلب للدفاع عنه في قضيتين أمام المحاكم الأمريكية بخصوص انتهاكات حقوق إنسان وقتل معارضين.

كما طلب ابن سلمان بالاستعانة بميتشل بيرغر الذي دافع من قبل عن أكبر بنك بالسعودية باتهامات تمويل الإرهاب وتنظيم القاعدة.

كما دافع بيرغر عن السعودية في المحاكم الأمريكية بمطالبات تعويض عن هجمات تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة.

وخلال العام المنصرم 2020، واجه ولي العهد السعودي 3 دعاوي قضائية أمام المحاكم الأمريكية.

وتصاعدت مؤخرا الدعاوى المرفوعة ضد ولي العهد أمام القضاء الأمريكي وذلك في محاولة للوصول إلى العدالة.

ومن أبرز القضايا المرفوعة ضده دعوى المسؤول السابق في المخابرات السعودية سعد الجبري.

ويتهم الجبري في الدعوى القضائية التي رفعها في أغسطس الماضي ابن سلمان بإرسال فريق لقتله في كندا.

وذلك على غرار جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018.

وكانت محكمة أمريكية استدعت في 30 أكتوبر الماضي ابن سلمان و9 آخرين في القضية.

وفي 20 أكتوبر الماضي، رفعت شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة شكوى بالنيابة عن خديجة جنكيز خطيبة الصحفي جمال خاشقجي.

ورفعت هذه الدعوى ضد ابن سلمان أمام محكمة فيدرالية في العاصمة واشنطن وذلك بالتعاون مع منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي”.

وبحسب الدعوى فإن نحو 20 شخصا أيضا شاركوا في جريمة قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وبحسب السفير الأمريكي السابق وأحد الشركاء بشركة المحاماة كيث إم هاربر “أهداف الدعوى محاسبة مرتكبي التعذيب والقتل الوحشي لخاشقجي”.

وبين إم هاربر أن الدعوى تهدف أيضا لمحاسبة المتهم بتوجيه الأوامر بقتل خاشقجي، في إشارة للأمير الشاب.

كما رفعت المذيعة في قناة “الجزيرة” غادة عويس دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي.

وتقول عويس بدعواها التي رفعت ب10 ديسمبر الماضي إن ابن سلمان ومجموعة أخرى من المسؤولين السعوديين والإماراتيين والمواطنين الأمريكيين.

قد نفذوا عملية تهدف إلى تقويض شخصيتها ومسيرتها الصحفية بسبب التقارير النقدية التي نشرتها على حكومتي السعودية والإماراتية.

قد يعجبك ايضا