اشتية يعلن تبرع قطر بأكبر كمية من لقاحات كورونا للشعب الفلسطيني

رام الله- خليج 24| أعلن رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية الدكتور محمد اشتية عن تبرع دولة قطر بنصف مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وجاء إعلان اشتية عن تبرع قطر بعدد 500 ألف جرعة خلال اجتماع لمجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله وسط الضفة الغربية.

ولفت اشتية إلى أن هذه الجرعات ستصل إلى الأراضي الفلسطينية قريبا.

وقال “أعرب عن تقديري للأشقاء بقطر على تبرعهم ب 500 ألف جرعة ستصل على دفعات خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.

وتعتبر هذه الكمية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا الأكبر التي يتم التبرع بها لصالح الفلسطينيين.

وذكر اشتية أنه أجرى “محادثات مثمرة” مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة القطرية.

وكذلك اللقاءات التي أجراها خلال جولته الخارجية بالأيام الماضية مع الأشقاء في الأردن والكويت وسلطنة عمان.

وقال “كانت جميعها لقاءات في غاية الأهمية، تلقينا خلالها دعماً كبيراً لحشد التأييد العربي والإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية”.

وأكد اشتية أن القضية الفلسطينية عادت إلى صدارة المشهد مؤخرا.

وأوضح أن “جميع الأشقاء في الدول العربية التي قمنا بزيارتها (الأردن والكويت وقطر وعمان) أكدوا على ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال”.

إضافة إلى العمل على حشد الدعم من أجل القدس، وإعادة إعمار قطاع غزة.

واستمع مجلس الوزراء الفلسطيني إلى تقرير حول زيارة اشتية للأردن والكويت وقطر وعمان.

وقال إنه “جرى خلالها التأكيد على استمرار تقديم الدعم المالي والسياسي والتنموي للقضية الفلسطينية وتقديم الدعم لمدينة القدس”.

كما تم التأكيد على دعم إعادة إعمار قطاع غزة وعلى ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بجميع الأراضي المحتلة.

ولفت اشتية إلى أنه تم الاتفاق مع هذه الدول على تفعيل اللجان الوزارية واللجان الحكومية العليا المشتركة.

وذلك للتباحث في جميع القضايا والموضوعات التي من شأنها تعزيز التعاون بين تلك الدول وفلسطين.

ونبه إلى أن التعاون سيكون في مجالات الصناعة والتجارة والصحة والتعليم وتبادل الخبرات وتعزيز الصادرات.

إضافة إلى فتح أسواق العمل العربية امام العمالة الفلسطينية من معلمين وأطباء ومهندسين ومحامين وغيرها من المهن.

وأعلن استعداد فلسطين “للمشاركة في استعدادات الأشقاء بدولة قطر لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم العام المقبل من الناحية الأمنية”.

وأضاف “وكذلك إرسال شباب الجامعات للتطوع في المساهمة في استقبال الوفود المشاركة في البطولة”.

قد يعجبك ايضا