1.7 مليون شخص تلقوا لقاحات كورونا في السعودية

 

الرياض – خليج 24| أعلنت وزارة الصحة السعودية عن 1.7 مليون شخص تلقوا لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وقالت الوزارة في بيان إنه تم تسجيل 390 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصبح الإجمالي 381 ألفا و348 حالة.

وأشارت إلى أنه 267 حالات تعافٍ جديدة ليصبح الإجمالي 371 ألفًا و850 حالة، عقب لقاحات كورونا.

وأعلنت عن 6 حالات وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 6551 حالة وفاة.

بينما بلغ عدد الحالات النشطة بلغ 2947 والحالات الحرجة 538 حالة.

وكانت الصحة قالت إن لقاحات فيروس كورونا يسهم في خفض معدل الوفيات بشكل كبير جدًا يصل إلى 84%.

وأشارت إلى انخفاض معدل انخفاض الوفيات بعد أخذ الجرعة الأولى من اللقاح يصل إلى 72%.

واشترطت السعودية حصول السعوديين والوافدين على لقاحات فيروس كورونا بتنزيل تطبيق تجسسي على هواتفهم.

وقال وزير الصحة في السعودية توفيق الربيعة في تغريدة على حسابه في “تويتر” إننا “بدأنا إعطاء اللقاح في جميع مناطق المملكة”.

وأضاف “أدعو الجميع المبادرة بالتسجيل في تطبيق صحتي للحصول على اللقاح”.

وشدد وزير الصحة في السعودية على أنه “في هذه المرحلة ستعطى أولوية لمن يسجل أولاً حسب فئات إعطاء اللقاح المعتمدة”.

ويأتي هذا الشرط في ظل امتناع الكثير من السعوديين عن تنزيل التطبيقات التي أعلنتها السلطات مؤخرا خشية التجسس عليهم.

لكن النظام السعودي استغل جائحة كورونا وارتفاع الإصابات في المملكة في محاولة لإجبارهم على تنزيل التطبيقات للتجسس عليهم.

وكانت آخر هذه القرارات ما قررته إمارات المناطق بالمملكة بإلزامية الدخول للمرافق عبر تطبيق “توكلنا” المخصص لجائحة كورونا.

وبحسب القرار وجهت إمارات المناطق للقطاعات الحكومية والخاصة السماح بالدخول إلى المرافق بتفعيل تطبيق “توكلنا”.

وأصدر النظام السعودي عدة تطبيقات رسمية كانت محل جدل وتشكيك بحقيقة ترويجه لها خاصة المتعلقة بجائحة كورونا.

واستغل النظام جائحة كورونا ومحاولات السيطرة عليها لتعزيز برامجه الرامية للتجسس على المواطنين السعوديين.

وأنشأ تطبيقات إلكترونية مثل “صحتي” و“توكلنا” و“تطمئن” للتجسس.

وروج بشكل واسع في صفوف المواطنين والمقيمين في المملكة للاشتراك بهما لأخذ لقاحات كورونا.

غير أن خبراء التقنية حذروا من خطورة التطبيقات السعودية ومدى اختراقها للهواتف والمعلومات الشخصية.

ووجهت انتقادات لاذعة للسعودية من قبل مؤسسات حقوقية دولية على انتهاكاتها الواسعة في مجال حقوق الإنسان.

الأكثر أهمية، ما أكده حساب “العهد الجديد” على تويتر أن التطبيقات الرسمية في السعودية تجسسية.

ونبه إلى أنه تم برمجتها خصيصا لرصد حركة المواطنين والدخول إلى هواتفهم من رسائل، صور، إلخ لتكون البيانات مستباحة.

ونصح “العهد الجديد” المواطنين والمقيمين في المملكة باستخدام جهازين للحفاظ على خصوصيتهم ومعلوماتهم.

وذلك من خلال موبايل تُحمل فيه التطبيقات الحكومية (فقط)، والثاني للاستخدام والتواصل الشخصي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.