منظمة: أمريكا دفعت دولًا في الخليج للتطبيع لتوطين ملايين اليهود بها

 

الرياض – خليج 24| قالت منظمة العدل والتنمية الحقوقية إن هدف “صفقة القرن” الحقيقي من وراء تطبيع دول عربية مع إسرائيل برعاية أمريكا هو الاستعداد لتوطين ملايين اليهود النازحين مستقبلًا.

وذكرت المنظمة في بيان إنه سيجري تفريغ أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي منهم بدول عربية كمصر والعراق وسوريا ولبنان والمغرب والسعودية والامارات.

وأشارت إلى أن نقل اليهود للدول العربية كنتيجة آثار التغيرات المناخية والدمار المتوقع لها في أمريكا وأوروبا.

وأكد المتحدث الرسمي للمنظمة زيدان القنائي أن اتفاقيات التطبيع تستهدف توطين ملايين اليهود القادمين من أوروبا وأمريكا مستقبلًا.

وبين أن التوطين ناتج عن الآثار الناجمة عن التغيرات المناخية التي ستدفع إلى هجرة ملايين اليهود من أوروبا للشرق الأوسط.

وقال القنائي إن الحكومات العربية تنفذ صفقة القرن بغرض فتح أبواب الدول العربية لتوطين اليهود النازحين من أوروبا وأمريكا.

وذكر أن فلسطين لا يمكنها استيعاب موجات هجرة لملايين اليهود الجدد القادمين من أوروبا وأمريكا.

ونبه إلى أن ذلك دفع الولايات المتحدة لتدشين صفقة القرن وعقد اتفاقيات تطبيع جديدة مع عدة دول عربية تمهيدًا لتوطين اليهود بها.

وكشف مركز الأبحاث الأمريكي “ريسبونسبل ستيتكرافت” عن بدء كل من الإمارات والسعودية والبحرين في مشروع جديد للتقرب من إسرائيل وأمريكا والغرب.

وقال المركز إن المشروع يهدف إلى تنمية العلاقات مع القادة اليهود البارزين والمسيحيين الإنجيليين داخل أمريكا.

وبين أنه مشروع واسع النطاق للترويج للإسلام الذي تسيطر عليه الدولة في كل من الإمارات والسعودية والبحرين.

وأكد المركز الشهير أنه يأتي ضمن مساعي التقرب من الغرب وشيطنة المعارضة الداخلية.

كما كشفت منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” عن تفاصيل جديدة بشأن اجتماع ابن سلمان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت المنظمة في بيان إن التسريبات بشأن الاجتماع الأخير بين المحظورات التاريخية يمكن كسرها.

وأشارت “الصوت اليهودي” إلى أن السعودية قد تنضم قريبًا إلى فريق المطبّعين.

وكشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن سر الاهتمام البالغ لدى قادة المملكة العربية السعودية لتوقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل عقب الإمارات والبحرين.

وقالت المجلة إن هناك خشية من أن السعودية مهتمة باتفاق سلام مع اسرائيل لأطماع في مدينة القدس المحتلة.

وأشارت إلى أن السعودية ستوقع اتفاق تطبيع من أجل السيطرة على الأماكن المقدسة وإزاحة الهاشميين من وصايتها.

لكن تتزايد التوقعات الأمريكية بشأن إمكانية إبرام اتفاقية تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل خلال الأيام القليلة القادمة.

ولا يكاد يخلو مؤتمر لمسؤول أمريكي مؤخرًا إلا يُلمح إلى قرب التوصل إلى اتفاق تطبيع شامل تسعى إليه الرياض.

وأحدث التصريحات هي لجيسون غرينبلات مبعوث الرئيس السابق دونالد ترمب بأن الرياض تسير صوب تطبيع علاقتها مع إسرائيل.

وقال غرينبلات: “صحيح أن الرياض تحتاج لوقت لإبرام الاتفاق مع إسرائيل”.

واستدرك: “لكنها تسير على طريق الوصول لذلك”.

وذكر غرينبلات أن بلاده تبذل مساع كبيرة لتحقيق السلام بين إسرائيل والسعودية والبلاد العربية الأخرى.

وأشار إلى أن “هذه الاتفاقيات معقدة وتستغرق وقتاً طويلا”.

وأكمل: “لكن أُفَضِّل أي طريقة تجلب الفرصة الملائمة لإعلان أي اتفاق وإكماله بسرعة مثلما شهدنا”.

وأكد المسؤول الأمريكي أن الرياض ستأتي لمسار التطبيع ، لكن علينا الصبر وإعطائها مساحة تحتاجها.

وأشار إلى أن ممارسة الضغوط من أي طرف لن ينتج عنه اتفاق تطبيع ذو قيمة كبيرة أو مستمر لعهد طويل.

وقال إن التطبيع الشامل سيأني عندما يكون الجميع مستعدين له، ومن أجل الأسباب الصحيحة.

وذكر غرينبلات: “التشجيع مهم، لكن الضغط لا يستحق العناء”.

 

للمزيد: ما علاقة الأردن.. لماذا السعودية مهتمة باتفاق تطبيع مع إسرائيل؟

 لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.