كيفية صلاة الوتر ووقت الأداء

الرياض- خليج 24 | كيفية صلاة الوتر.. صلاة الوتر سنة مؤكدة، وأقله واحدة بعد العشاء، بعد سنة العشاء واحدة، وما زاد عليها فهو أفضل، وكان النبي ﷺ يوتر من الليل.

علاوة على ذلك كان وتره متنوعاً -عليه الصلاة والسلام-ربما أوتر بثلاث، وربما أوتر بخمس.

وربما أوتر بسبع وربما أوتر بإحدى عشرة وربما أوتر بثلاثة عشرة.

كيفية صلاة الوتر

وهذا أكثر ما ورد عنه -عليه الصلاة والسلام-، لكنه لم يحد في هذا حداً، فمن أحب أن يوتر بأكثر من ذلك فلا بأس.

وذلك لقوله ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدهم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى، فلم يحد حداً.

ولهذا ثبت عن عمر أنه صلى عشرين ركعة في الوتر، وأمر أُبيا أن يؤم الناس بذلك في بعض الرمضانات، وفي بعضها أمره أن يصلي أحدى عشرة

فالأمر في هذا واسع؛ لأن الصحابة صلوا هذا وهذا، صلوا ثلاثاً وعشرين وصلوا إحدى عشرة، كل ذلك حسن وكله سنة وليس فيه تحديد.

ولكن إذا أوتر الإنسان بمثل النبي ﷺ بإحدى عشرة أو ثلاثة عشرة كان هذا أفضل.

وإن نقص فلا بأس، وإن زاد فلا بأس، والأفضل أن المؤمن وهكذا المؤمنة

إذا طول إذا كثر العدد خفف في القراءة والركوع والسجود حتى لا يشق على نفسه وعلى الناس

وإن أقل الركعات استحب له أن يطيل في القراءة وفي الركوع والسجود كفعله -عليه الصلاة والسلام.

ويقول مفت في هذا الأمر “الأمر في هذا واسع والحمدلله، وليس فيه تشديد، وإن أوتر بثلاث بتسليمتين: سلم بثنتين ثم أتى بواحدة فهذا أقل الكمال وأدنى الكمال”.

“إن أتى بخمس أو بسبع أو بأكثر فذلك أفضل، يسلم في كل ثنتين هذا هو الأفضل، يسلم من كل ثنتين ثم يختم صلاته بواحدة، ويقنت فيها، هذا هو الأفضل”.

كيفية صلاة الوتر

ثم يقنت بعد الركوع بما علمه الرسول ﷺ الحسن بن علي: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت…. إلى آخره.

والأفضل رفع اليدين في ذلك؛ لأن الرسول رفع يديه في القنوت -عليه الصلاة والسلام-، في قنوت النوازل، وقنوت الوتر كذلك.

وقنوت الوتر مثل قنوت النوازل، ولأن رفع اليدين بالدعاء من أسباب الإجابة.

ومن لم يرفع فلا بأس، ومن لم يقنت فلا بأس، كله مستحب، من قنت فهو أفضل، ومن رفع يديه فهو أفضل، ومن ترك ذلك فلا حرج عليه.

والوتر كله سنة وليس بواجب، هذا هو الحق الذي عليه جمهور أهل العلم.

علاوة على ذلك فإذا تيسر أن يكون آخر الليل فهو أفضل.

وذلك لقوله ﷺ: من خاف ألا يقوم في آخر الليل فليوتر أوله،.

ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل رواه مسلم في صحيحة.

كذلك على أن الوتر في آخر الليل أفضل لمن استطاع ذلك.

أما من عجز فإنه يوتر في أول الليل كما أوصى النبي ﷺ أبا هريرة وأبا الدرداء أن يوترا أول الليل

كيفية صلاة الوتر

لأنهما كانا يدرسان الحديث ويشفق عليهما القيام في آخر الليل، فناسب أن يوترا أول الليل.

والخلاصة أنه من كان يستطيع آخر الليل فهو أفضل، ومن خاف ألا يقوم آخر الليل فإيتاره أول الليل أفضل.

أما النبي ﷺ فكان يوتر أول الليل، وأوتر أوسط الليل، ثم أستقر وتره آخر الليل -عليه الصلاة والسلام-حتى لحق بالله.

المزيد:

أجور كبيرة في الصلاة على النبي اللهم صل وسلم

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.