
تفاصيل الكارثة وإحصائيات الضحايا
أعلن مجلس السياحة في نيبال، اليوم الأربعاء، عن الحصيلة الأولية للدمار الذي خلفته الفيضانات العارمة التي ضربت المنطقة الحدودية المشتركة مع منطقة التبت. وقد أسفرت هذه الكارثة الطبيعية عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص، فيما لا تزال جهود الإنقاذ والبحث مستمرة لتعقب مصير مئات المسافرين الذين انقطعت أخبارهم.
وأوضح المجلس أن عدد المسافرين المبلغ عن فقدانهم بلغ 384 شخصاً على الأقل، ويشكل الأجانب الغالبية العظمى منهم. ووفقاً للإحصاءات الرسمية الصادرة عن الجهة المعنية، فإن عدد السياح الأجانب المفقودين يقدر بـ291 شخصاً، مما يعكس خطورة الوضع وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب الظروف الجوية القاسية.
جنسيات المفقودين وجهود الإنقاذ
وكشف مجلس السياحة عن تفاصيل جنسيات السياح المفقودين، مشيراً إلى أن القائمة تضم رعايا عدة دول حول العالم. وقد جاء الهنود في صدارة الجنسيات المفقودة بعدد يبلغ 105 أشخاص. كما شمل اللائحة سياح من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والهند، وماليزيا، وجنوب أفريقيا، وهولندا، وأستراليا.
وأكدت المصادر الرسمية أن فرق البحث والإنقاذ تعمل دون كلل لمحاولة العثور على المفقودين وإنقاذهم، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة التضاريس وحالة الطقس. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أسماء محددة أو تفاصيل إضافية حول أماكن تواجد المفقودين، حيث تتركز الجهود حالياً على تأمين المناطق المتضررة واستعادة الاتصال بالعائلات.
الخلفية الجغرافية للكارثة
تقع المنطقة المتضررة في موقع استراتيجي يربط بين نيبال والتبت، وهي منطقة جبلية وعرة تشهد تدفقاً كبيراً للسياح والمتمردين. وتسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في انهيارات أرضية وغرق العديد من الطرق والجسور، مما عرقل عمليات الإخلاء السريع وساهم في زيادة عدد الضحايا والمفقودين. ولا تزال السلطات النيبالية تتابع التطورات عن كثب وتنسق مع الجهات الدولية لتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76266


