الخميس، 8 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

غرق سفينة تجارية وإصابة أخرى بمسيّرات قبالة سواحل بلغاريا

شارك
غرق سفينة تجارية وإصابة أخرى بمسيّرات قبالة سواحل بلغاريا

دبي – استهدفت طائرات مسيّرة، الثلاثاء، سفينتين تجاريتين تقعان ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في منطقة البحر الأسود. وقد أوضحت هيئة الإنقاذ البحري البلغارية أن إحدى هاتين السفينتين قد غرقت نتيجة الهجوم، في حين دعت الحكومة البلغارية إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة تداعيات الواقعة.

ونقلت الإذاعة العامة البلغارية «بي إن آر» عن رومين نيكولوف، مدير مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في مدينة فارنا، قوله إن إحدى السفينتين قد غرقت ولا يزال أفراد طاقمها مفقودين حتى الآن. ولم يحدد المصدر عدد أفراد الطاقم المفقودين أو جنسياتهم في التقرير الأولي.

وكانت السلطات البلغارية قد بادرت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بعد تأكيد وقوع الحادث، حيث تم تفعيل بروتوكولات البحث والإنقاذ في المنطقة المتضررة من البحر الأسود. وتأتي هذه الحادثة في ظل توترات إقليمية متصاعدة تؤثر على الملاحة التجارية في المنطقة.

وأكدت هيئة الإنقاذ البحري استمرار جهودها للعثور على ناجين من الغرقاء، مع التركيز على المناطق المحيطة بنقطة الغرق المحددة. كما تم توجيه نداءات للملاحة البحرية لتجنب تلك المناطق تحسباً لوقوع حوادث إضافية.

وتعد هذه الحادثة من بين أحدث التطورات التي تشهدها منطقة البحر الأسود، والتي تشهد نشاطاً مكثفاً للطائرات المسيرة والهجمات على المنشآت الحيوية والسفن التجارية. وقد أثارت الحادثة قلقاً كبيراً لدى المجتمع الدولي بشأن سلامة الملاحة في المياه الدولية.

ويعمل الخبراء البلغاريون حالياً على تحديد أسباب الهجوم بدقة، بما في ذلك نوع الأسلحة المستخدمة وطريقة تنفيذ العملية. كما يتم فحص سجلات الحركة البحرية لتحديد هوية السفينة الثانية التي تعرضت للهجوم وما إذا كانت قد لحقت بها أضرار جسيمة.

وتؤكد الحكومة البلغارية التزامها بتوفير الدعم الكامل للعائلات المتضررة من الحادث، بالإضافة إلى ضمان سلامة العاملين في قطاع النقل البحري. وقد تم تشكيل لجنة تحقيق رسمية لدراسة الظروف المحيطة بالحادث وتقديم توصيات لمنع تكراره مستقبلاً.

ويشدد المسؤولون البلغاريون على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة البحرية. كما دعا الوزراء المعنيون إلى تعزيز الإجراءات الوقائية وحماية البنية التحتية البحرية من الهجمات المحتملة.

وتستمر التحقيقات الجارية لمعرفة الدوافع وراء هذا الهجوم، مع احتمال وجود روابط بأطراف أخرى متورطة في النزاعات الإقليمية. وتعمل الجهات المختصة على جمع الأدلة وتحليل البيانات المتاحة للوصول إلى الحقيقة الكاملة.

ويبقى الوضع في المنطقة قيد المتابعة الدقيقة من قبل السلطات البلغارية والشركاء الدوليين، الذين يراقبون تطورات الموقف عن كثب لضمان عدم تصاعد الأزمة بشكل أكبر.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً