
بلغ سعر الولاعة الواحدة في قطاع غزة نحو 44 دولاراً، أي ما يعادل 160 ريالاً سعودياً، لتتحول أداة تُعد في الظروف الطبيعية من أرخص السلع وأصغرها إلى بند يصعب على الأسر النازحة تأمينه.
وصار الحصول على شرارة نار الخطوة الأولى والأصعب في إعداد طعام الأطفال أو تسخين المياه، بعدما تحولت الولاعة الواحدة إلى ملكية مشتركة بين عدة خيام.
شعلة تنتقل بين الخيام
وتضطر أمهات نازحات إلى انتظار اشتعال النار لدى الجيران، ثم إرسال أطفالهن بورقة صغيرة لنقل الشعلة إلى خيامهن.
وتحولت قداحة إحدى المسنات إلى مقصد عمومي يستعيره عشرات الجيران طوال النهار، لإشعال الحطب وإعداد حليب الرضع.
مهنة جديدة في أسواق النزوح
وظهرت في أسواق النزوح مهنة لم تكن معروفة من قبل، إذ يشتري عمال سابقون الولاعات التالفة أو المنتهية ويفككونها لاستخراج حجر الإشعال والأجزاء السليمة، ثم يعيدون تركيبها مقابل مبالغ بسيطة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76146

