انضمام إيران إلى عضوية “شنغهاي”.. ماذا يعني للسعودية؟

 

نيويورك – خليج 24| خلص معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى مجموعة تداعيات سياسية لانضمام إيران إلى منظمة “شنغهاي” للتعاون وماذا يعني ذلك للسعودية.

وأكد المعهد أنه عمليًا لن يكون لمنح العضوية لإيران سوى تداعيات متواضعة”.

وقال إنه بات على إيران حق المشاركة بصنع القرار في المنظمة، بما يتضمن إعداد وتوقيع الوثائق، وهو ما تخشاه السعودية.

ورجح المعهد ألا يترتب على منح إيران صوتا أي تغييرات جوهرية في موقف المنظمة.

وعزا ذلك إلى أن “الصين وروسيا تبقيان حاسمتين بالنسبة للسياسة الخارجية لطهران ويفترض أنهما ستؤثران على أصواتها في الأمور المهمة”.

وأوضح المعهد أن: “المكانة التي قد تنالها إيران من العضوية أكثر أهمية”.

وأشار إلى أن “الانضمام كان هدفا طويل الأمد لها، ليس بقدر ما يمثل جانبا من نهجها السياسي لكن كامتداد لجهودها لتعزيز الشرعية الدولية”

ونشر معهد “كوينسي” الأميركي تقريرا تناول فيه النتائج المترتبة على انضمام إيران إلى عضوية منظمة شنغهاي للتعاون التي تقودها الصين

وقال المعهد الشهير إن طهران تقترب من الانضمام إلى عضوية منظمة شنغهاي للتعاون التي تقودها الصين.

وذكر أن الانضمام سيمنح إيران حق النقض على إقامة السعودية والإمارات علاقات أكثر رسمية مع دول المنظمة.

وقالت مجلة “ناشيونال” إنترست الأمريكية إن المفاوضات بين السعودية وإيران تحولت إلى تنازلات من البلد الخليجي لتجنب تهديد نفوذ طهران في المنطقة.

وذكرت المجلة الواسعة الانتشار أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا على الرياض أكثر مما مارسته على طهران.

وقالت إن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان يعتقد أنه لا مجال حاليًا للمناورة في اليمن فيما يتعلق بملف الصراع بالوكالة.

وبينت المجلة أنه من الواضح أنهم يتجهون إلى للمحادثات والمفاوضات كما يتجهون إلى التراجع.

وأكدت أن المشكلة لدى السعودية أنها في حرب الوكالة باتت في موقف أضعف وإيران في موقف أقوى.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن الرياض لا تقدم سوى التنازلات من جانبها والدافع وراء ذلك هو الشعور بما بعد أفغانستان.

وذّكرت بحديث الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي أوضح أنه عندما ينسحب من أفغانستان سينسحب بغض النظر عن العواقب.

وشددت على أن السعودية تشعر بقلق حقيقي إزاء ذلك.

وقالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن التقارب بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران بات بلا أي تقدم واضح.

وذكرت المجلة الشهيرة أنه يبدو أن طهران قد انتصرت في الحرب غير التقليدية التي تخوضها في الشرق الأوسط.

وأكدت أنه ليس لدى قادة السعودية في الوقت الحالي سوى الاعتراف بانتصارات إيران.

وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) إن برنامج الصواريخ الذي تمتلكه السعودية ضعيف جدًا ولا يقارن بمستوى برنامج الصواريخ الإيراني المتقدم.

وذكر المعهد الشهير أنه يوجد لدى السعودية حوالي 50 صاروخ من طراز DF-3 الصيني.

وأشار إلى أن هناك احتمال بتدهور نظام برنامج الصواريخ بشكل عام، لأن السعودية لم تختبر مطلقًا إطلاق صاروخ أو تقم بتطويره.

بدورها قالت مجلة “ناشونال إنترست” للشئون الخارجية إن السعودية تطرق أبواب أمريكا والصين من أجل الحصول على الصواريخ الباليستية.

وأكدت المجلة أن المملكة تشعر أنها منخرطة في صراع ملحمي مع إيران من أجل الهيمنة على الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن السعودية لذلك وجهت سياستها الخارجية لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء إن سحب القوات الأمريكية لمنظومة الباتريوت من السعودية، باتت يساعد إيران في محاصرة ولي عهدها محمد بن سلمان وتهديده.

وأوضحت في تقرير لها إن طهران لديها طائرات بدون طيار يصل مداها إلى 7000 KM>

ونقلت عن محللين عسكريين قولهم إن هذه القدرات تعني السيطرة على مياه الخليج ومضيق هرمز وتهديد إمدادات النفط السعودية.

 

للمزيد| مجلة أمريكية: السعودية لا تقدم سوى التنازلات لإيران هربًا من “ما بعد أفغانستان”

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.