الكشف عن مؤامرة تديرها الإمارات لجر الصومال لمربع التطبيع مع “إسرائيل”

 

أبوظبي – خليج 24| يومًا بعد يوم، يتكشف دور دولة الإمارات العربية المتحدة بتوسيع دائرة حظيرة التطبيع مع “إسرائيل” وجر دول عربية لها، عقب دخولها لأول مرة قبل عامين.

وكشفت هيئة البث الرسمية العبرية “مكان” عن مشاورات في الصومال لمناقشة ملف التطبيع مع “إسرائيل”.

ونقلت عن الناطق بلسان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن حكومة مقديشو ستتشاور مع أعضاء البرلمان بشأن مسألة التطبيع.

الصومال يناقش التطبيع

وجاءت خطوة الصومال بعد 3 أيام من المكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد والرئيس الإماراتي محمد بن زايد

وسبق أن كتب أوفير جندلمان المتحدث باسم لابيد: “الإمارات تلعب دورًا رئيسيًا بتوسيع التطبيع مع دول عربية أخرى”.

وتحدث لابيد مع ابن زايد لأول مرة، إذ “هنأه بمناسبة توليه منصبه”.

وقال جندلمان إنهما بحثا سبل توسيع دائرة اتفاقيات التطبيع لتشمل دولا عربية أخرى في المنطقة.

 

جر الصومال إلى التطبيع

قالت صحيفة أمريكية شهيرة إن تطبيع الإمارات وإسرائيل الذي أشُهر قبل عامين بات عبارة عن تحالف متكامل الأركان.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى الإمارات جاءت لتلميع صورته، واعتماد أوراقه بالسياسة الخارجية.

وأشارت إلى أن زيارة بينيت الخاطفة إلى الإمارات لصرف الانتباه عن مشكلاته السياسية الداخلية، وتعزيز التحالف بين البلدين والجبهة المشتركة الموحَّدة ضد إيران.

وذكرت الصحيفة أن بينت التقى الرئيس الأمريكي محمد بن زايد بعد أسبوعٍ من توقيع اتفاق واسع النطاق للتجارة الحرة بين الجانبين.

ونبهت إلى أن ذلك يُعد مؤشرًا جديدًا على ترسيخ أواصر علاقات “إسرائيل” وحكومات عربية.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن التحدي الأصعب في بنود اتفاق تطبيع دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

وذكرت الصحيفة بمناسبة مرور عام على إعلان الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل أن “الجملة الأكثر أهمية هي التي تعبر عن الرغبة بالتقريب بين الشعوب”.

وأضافت “ربما يكون هذا أيضًا التحدي الأصعب بصياغة اتفاقية سلام خاصةً تلك التي تبدأ من الأعلى بين القادة والحكومات”.

حظيرة التطبيع

وهذا يعد اعتراف إسرائيلي بأن شعب الإمارات يرفض بشدة خطوة حكام البلاد بالتطبيع مع إسرائيل.

ووفق “يديعوت” فإنه “قبل عام في 13 آب/أغسطس 2020، نُشرت أنباء عن إقامة علاقات رسمية وتطبيع بين الإمارات وإسرائيل”.

وأشارت إلى أنها حينها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو.

إضافة إلى ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد أن هذا كان “اختراقًا جريئًا”.

وذكرت أن ترامب لم يكن حينها مخطئًا، فقد كانت البحرين هي الثانية التي انضمت بعد وقت قصير.

وادعت أن تل أبيب وأبو ظبي تسعيان لتحقيق رؤية شرق أوسط مستقر وسلمي ومزدهر.

وزعمت أن هذا سيكون “لصالح جميع البلدان والشعوب في المنطقة، تريدان إحلال السلام والدبلوماسية والشعبية”.

مؤامرة الإمارات

وأوضحت “يديعوت” أن أساس أي اتفاق تطبيع هو أولاً وقبل كل شيء مصلحة مشتركة.

وبينت أنه “في حالة إسرائيل والإمارات فهو مجموعة من المصالح المشتركة”.

ولفتت إلى أنها تنتقل “من المصلحة الأمنية الناشئة بشكل رئيسي من التهديد الإيراني للشرق الأوسط إلى الاقتصاد”.

كما نوهت إلى وجود إمكانات ضخمة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقالت إن “الجانب الأمني ​​بالكامل تقريبًا في أيدي القادة والآليات الأمنية في كلا الجانبين”.

وقبل يومين، كشفت مصادر إماراتية مطلعة لموقع “خليج 24” أن الإمارات ستشيد قريبا مناطق صناعية جنوب إسرائيل.

وأوضحت المصادر أن تشييد هذه المناطق الصناعية يأتي دعما للمستوطنين جنوب إسرائيل عقب الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وبينت أن تكلفة هذه المناطق تبلغ نحو 3 مليارات دولار أمريكي، ستعمل بها مصانع إسرائيلية وإماراتية.

وأشارت المصادر إلى أن تشييد هذه المناطق الصناعية يأتي ضمن خطة مشتركة وضعها كبار المسؤولين بالإمارات وإسرائيل عقب الحرب الأخيرة.

ولفتت إلى أن الخطة جاءت بطلب إسرائيلي عقب مؤشرات على هروب المستوطنين من المستوطنات المحاذية لقطاع غزة وجنوب إسرائيل بسبب صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وذكرت أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أمر بالإسراع بتنفيذ هذه المناطق الصناعية دعما لرئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت.

وفي شهر مايو الماضي شنت “إسرائيل” حربا شرسة على قطاع غزة استمرت 11 يوما متواصلة.

 

إقرأ أيضا| “يديعوت” تكشف عن البند الأصعب باتفاق تطبيع الإمارات وإسرائيل

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.