الأحد، 1 نوفمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

السعودية تعلّق السفر لكينيا وتشدّد الإجراءات ضد إيبولا

شارك
السعودية تعلّق السفر لكينيا وتشدّد الإجراءات ضد إيبولا

الرياض – أعلنت وزارة الصحة السعودية عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية الإضافية والصارمة، بهدف الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالتفشي المتجدد لفيروس «إيبولا»، وذلك بناءً على التقييمات الدقيقة التي أجرتها الجهات الصحية المختصة حول الوضع الوبائي الحالي في عدة دول أفريقية. وتشمل هذه التدابير الجديدة تعليق سفر المواطنين السعوديين إلى جمهورية كينيا بشكل مؤقت، بالإضافة إلى وقف إصدار جميع أنواع التأشيرات الموجهة للقادمين من تلك الدولة، ومنع دخول أي شخص قادم منها إلى الأراضي السعودية مباشرة.

وجاء في البيان الرسمي أن هذه الإجراءات تمتد لتشمل منع الدخول إلى المملكة لأي شخص قادم عبر دول ثالثة، شريطة أن يكون قد أقام في كينيا أو في أي دولة أخرى شهدت تفشيًا للفيروس خلال فترة الـ21 يومًا السابقة على موعد وصوله إلى المنافذ الحدودية السعودية، مما يعكس منهجية دقيقة في تتبع مسار الفيروس ومناطق انتشاره المحتملة قبل الوصول.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا طبيعيًا للتدابير الوقائية التي بدأت المملكة تطبيقها منذ يوليو عام 2019، والتي تم تعزيزها بشكل كبير في مايو عام 2026 لتطال القادمين من الدول التي تشهد مخاطر عالية لتفشي المرض، ضمن نهج استباقي يعتمد على الرصد المستمر للمخاطر الصحية والتنسيق الوثيق مع الجهات المعنية محليًا ودوليًا لضمان حماية صحة المواطنين والمقيمين والزوار.

وكانت المملكة قد اتخذت سابقًا قرارات مشابهة في يونيو عام 2026، حيث علّقت سفر المواطنين والقدوم من كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أوغندا وجمهورية جنوب السودان، إلى جانب تعزيز الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، بما يشمل الفحص الدقيق في منافذ الدخول والتقصي الوبائي الفعال.

وأكدت هيئة الصحة العامة «وقاية» أن الوضع الصحي داخل المملكة يظل مطمئنًا ويخضع لمتابعة دقيقة ومستمرة، مشيرةً إلى مواصلة رصد المستجدات الوبائية إقليميًا ودوليًا بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل وخارج المملكة، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وفقًا لتطورات الوضع الوبائي لضمان جاهزية الاستجابة الصحية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً