الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

أرامكو تستعيد طاقة خط شرق غرب بالكامل خلال ستة أسابيع

شارك
أرامكو تستعيد طاقة خط شرق غرب بالكامل خلال ستة أسابيع

الرياض – تسعى شركة أرامكو السعودية إلى استعادة الطاقة التشغيلية الكاملة لخط أنابيب شرق غرب خلال فترة زمنية لا تتجاوز ستة أسابيع، وذلك بعد التعطل الذي شهدته البنية التحتية الحيوية لنقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الشركة الوطنية لإعادة تدفق الإنتاج بشكل طبيعي ومستقر.

وأفادت تقارير إعلامية متخصصة بأن الشركة تعمل حالياً على تطبيق حلول هندسية وتقنية متطورة لتجاوز الجزء المتضرر من الخط، بهدف استئناف ضخ النفط عبره بأقصى سرعة ممكنة. وتركز الفرق الفنية على إصلاح العيوب الميكانيكية والفنية التي أدت إلى توقف التدفق، لضمان سلامة الشبكة وعدم تكرار أي أعطال مستقبلية.

وذكرت المصادر أن المملكة العربية السعودية تهدف إلى إعادة نحو نصف سعة النقل الخاصة بخط شرق غرب خلال أيام معدودة، مما يعكس السرعة في التعامل مع الأزمة والقدرة على استعادة جزء كبير من القدرة الاستيعابية قبل اكتمال الإصلاحات النهائية. ويعد هذا الخط شرياناً حيوياً لتصدير النفط السعودي إلى الأسواق العالمية عبر ميناء ينبع.

وتعمل أرامكو على تنسيق جهودها مع الجهات المعنية لضمان عدم تأثر خطط التصدير طويلة الأمد، مع الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية. وتشير التوقعات إلى أن العودة التدريجية للطاقة الكاملة ستساهم في تخفيف الضغوط على شبكات النقل البديلة التي تم تفعيلها مؤقتاً أثناء فترة التعطل.

ويُعد خط شرق غرب أحد أهم خطوط الأنابيب في العالم من حيث الطول والسعة، حيث يمتد لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر، وينقل ملايين البراميل يومياً من حقول الظهران وعربيان إلى ساحل البحر الأحمر. ويعتمد عليه بشكل أساسي تصدير النفط السعودي عبر ميناء ينبع النفطي، وهو ما يجعل أي تعطيل فيه يؤثر مباشرة على إمدادات الطاقة الإقليمية والعالمية.

وقد أكدت الشركة أنها تدرس جميع الخيارات المتاحة لتسريع عملية الإصلاح، بما في ذلك استخدام تقنيات حديثة في اللحام والمراقبة المستمرة للجودة. كما تعمل على ضمان توافق الإصلاحات مع المعايير الدولية للسلامة والكفاءة التشغيلية، لضمان استمرارية العمل دون مخاطر تقنية أو بيئية.

وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة دقيقة من قبل السوق العالمية لأسعار النفط، حيث يتابع المستثمرون والمتداولون عن كثب مؤشرات عودة الإنتاج الطبيعي إلى مساره المعتاد. وقد ساهم الإعلان عن الجدول الزمني للإصلاح في تهدئة بعض المخاوف بشأن نقص الإمدادات في الفترة المقبلة.

وتواصل أرامكو تحديث بياناتها حول تقدم أعمال الصيانة والإصلاح، مع الالتزام بنشر المعلومات الدقيقة والموثوقة للجهات الرقابية والشركاء التجاريين. وتعزز هذه الشفافية الثقة في قدرة الشركة على إدارة الأزمات بكفاءة عالية والحفاظ على استقرار سلسلة التوريد العالمية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً