“وول ستريت”: الواقع يفضح محاولة ابن سلمان تجميل صورته بالعالم

   

 

Advertisement

نيويورك – خليج 24| قالت صحيفة “وول ستريت جونال” الأمريكية إن الواقع يفضح محاولات تجميل ولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان لصورته أمام العالم.

وشددت الصحيفة على أن السلطات السعودية لا تزال تقمع الحريات وتصدر الأحكام بالسجن على الناشطين والناشطات.

وأكدت أن ابن سلمان أصدر تعليماته بكبح عقوبة الإعدام في خطوة لتجميل صورته لكن الواقع يقول غير ذلك.

ووجهت المديرة التنفيذية لمنظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” (DAWN) رسالة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكتبت سارة ليا ويتسن تغريدة على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” “نراك في المحكمة”.

وجاءت رسالة ويتسن لابن سلمان في تغريده بعد وقت قصير من تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

Advertisement

وقالت “شخص ما يمر بيوم فظيع، ليس جيدًا، سيء جدًا لأنه لم يحصل على طلب الحصانة الضعيف الذي حاول ترامب منحه له”.

وأردفت ويتسن “أراك في المحكمة سيد محمد بن سلمان”.

وقبل أيام، كشفت شبكة “سي ان ان” أن إدارة ترامب كانت تدرس طلبا لتوفير الحصانة لابن سلمان من الملاحقة القضائية.

وجاء ذلك عقب قضية رفعها ضده ضابط الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري المقيم في كندا.

واتهم الجبري بدعوى قضائية أمام محكمة أمريكية ابن سلمان بمحاولة اغتياله.

واتهمه بإرسال فريق لقتله في كندا على غرار جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي في 2018.

وكانت محكمة أمريكية وجهت في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استدعاءً لابن سلمان و9 آخرين في القضية.

وحذرت الشبكة الأمريكية سابقًا من احتمال منح الحصانة لولي العهد محمد بن سلمان.

ونبهت إلى أن منح ترامب الحصانة له يعتبر رسالة دعم للطغاة حول العالم.

وقالت “ترسل إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب رسالة دعم واضحة لجميع الطغاة وهي تنظر في منح حصانة قانونية لبن سلمان”.

وغادر ترامب البيت الأبيض أمس دون أن يمنح الحصانة لصديقه المفضل في المنطقة الذي أغدق عليه مئات المليارات.

وأكدت الشبكة أن سلمان هو من أمر بالقتل الشنيع للصحفي البارز جمال خاشقجي قبل أكثر من عامين.

وتطرقت صحيفة “الغارديان” إلى تعهد مرشحة لمنصب الاستخبارات الأمريكية بنشر تقرير “سي آي إيه” عن قتل خاشقجي .

وأوضحت الصحيفة أن نشر التقرير الاستخباري حول مقتل الصحفي السعودي يعني تحميل ولي العهد السعودي مسؤولية اغتياله.

ولفتت إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستعمل على رفع السرية عن تقرير “سي آي إيه” عن مقتل خاشقجي .

وأشارت إلى تصريحات أفريل هاينز المرشحة لمنصب مديرة المخابرات الوطنية أول أمس الثلاثاء.

وأوضحت هاينز أن السرية سترفع عن التقرير الذي حمل ابن سلمان بدرجة عالية من الثقة مسؤولية إصدار أمر بقتل خاشقجي.

وقتل الصحفي خاشقجي بوحشية في قنصلية بلاده في تركيا عام 2018.

وأجابت هاينز عن سؤال حول إذا كان التقرير سوف ينشر قائلة: “نعم بالتأكيد.. سوف نتبع القانون”.

من جانبه، قال عضو المجلس عن ولاية أوريغون رون وايدن إن الفرصة ستكون متاحة بحسب ما صرحت به هاينز.

وأوضح أن الفرصة ستكون متاحة لطي صفحة السرية والخروج عن القانون لإدارة دونالد ترامب.

وذكر “ستكون فرصة لتقديم تقرير علني عن المسؤول عن قتل خاشقجي، بموجب القانون الذي أقر في شباط/ فبراير 2020”.

وكان مكتب مدير الأمن الوطني الأمريكي قدم في فبراير 2020 قدم تقريرا للكونغرس عن جريمة قتل خاشقجي.

واحتوى التقرير على نتائج تحقيقات “سي آي إيه” حول الدور المحوري الذي لعبه محمد بن سلمان في الجريمة.

لكن مكتب مدير الأمن الوطني بعهد ترامب رفض صلاحية المشرعين التي تقضي بالحصول على تقرير غير سري.

وتذرع بأن هذا الأمر سيعرض مصادر وأساليب جمع المعلومات للخطر.

قد يعجبك ايضا