وكالة بريطانية: إقامة الكلاسيكو في السعودية أسوأ من الاستيلاء على نيوكاسل

 

الرياض – خليج 24| وصفت وكالة بريطانية إقامة “كلاسيكو الأرض” بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة في المملكة العربية السعودية يعتبر أسوأ من الاستيلاء على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

واعتبرت وكالة “I News” المباراة بمثابة قبول صريح للغسيل الرياضي الذي تقوم به الرياض لسمعتها السيئة في حقوق الإنسان.

وحسم فريق ريال مدريد كلاسيكو الأرض أمام غريمه برشلونة بنتيجة 3-2 خلال المباراة التي جمعت الفريقين على استاد “الملك فهد الدولي” بالرياض.

وأقيمت المباراة النارية ضمن الدور نصف النهائي للنسخة 38 من كأس السوبر الإسباني، ليتأهل بذلك إلى المباراة النهائية.

يذكر أن “موقع خليج 24” علم مؤخرًا أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وجه بدفع المبلغ الذي تطلبه إدارة نادي برشلونة الإسباني لقاء الاستحواذ عليه.

وقال مصدر في الديوان الملكي السعودي إن ولي العهد ترأس اجتماعا رفيع المستوى لبحث قضية الاستحواذ على النادي الكتالوني.

وأشار إلى أن ابن سلمان يصر على إنجاز الصفقة الذهبية بالنسبة له عقب تكشف فشل نادي نيوكاسل يونايتد الذي استحوذ عليه مؤخرًا.

وذكر المصدر أنه طلب من وزير الرياضة عبد العزيز آل سعود ورئيس صندوق الاستثمار ياسر الرميان بإعداد خطة كاملة تنتهي بالسيطرة على النادي.

وبين أن الاجتماع ساده حالة من التوتر والغليان وأن ابن سلمان ارتفع صوته عاليا مع تكشف نية الرياض السيطرة على النادي الجديد.

وأكد أن ولي العهد وجه صندوق الاستثمارات العامة السعودي لتقديم عرض فلكي يصل إلى نصف مليار دولار لرعايته.

وكانت صحيفة “موندو ديبورتيفو” كشفت عن تلقي برشلونة عرضًا من صندوق الاستثمارات ليصبح الراعي الرئيسي للقميص الأول لفريق كرة القدم للرجال.

وقالت إن راعي البارسا هو شركة “Rakuten”، ودفعت 30 مليون يورو وينتهي تعاقدها مع النادي الكتالوني بيونيو 2022.

وبينت أن إدارة النادي لم تستبعد العرض، لكن “هناك إحجام معين وعدم توافق بمجلس الإدارة، ولم يتم بدء المفاوضات بعد”.

يذكر أن صندوق الاستثمارات السعودي استحوذ على نيوكاسل يونايتد مقابل 409 ملايين دولار.

كما قالت مجلة نيوزويك الأميركية إن معادلة ولي عهد السعودية محمد ابن سلمان هي “المال مقابل الشرعية” وهو ما يعرف بـ الغسيل الرياضي .

وأضافت: “بمعنى أنه يدفع الملايين من تكاليف الرعاية الرياضية وأموال الجوائز لأجل تحصيل المصداقية الدولية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا ما يعرف باسم الغسيل الرياضي والذي يتبعه ابن سلمان.

وذكرت أنه من غير المقبول منطقيًا فصل السياسة عن عالم “الاستثمارات الرياضية”.

وبينت الصحيفة أن ذلك خاصة حين يتعلق الأمر بدولِ مثل المملكة التي لها سجل حقوقي سيء.

ونبهت إلى أن ولي عهد السعودية يحتاج إلى مثل تلك الاستثمارات لتجميل صورته دوليًا.

ودعت خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي لاعبَي الملاكمة الرياضي “أنتوني جوشوا” و “تايسون فيوري” لرفض مالي بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني من السعودية.

ووجهت جنكيز نداء عاجلاً إلى “جوشوا” و “فيوري” كي لا يقبلوا بعرض مالي بقيمة نحو 100 مليون جنيه إسترليني.

وقالت إن الهدف استضافة مباراة لهما في المملكة، مؤكدة أن قبولهما سيدعم ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بغسيله الرياضي .

وأضافت جنكيز: “لا أستطيع أن أصدق أن ابن سلمان بعد كل هذا الوقت وكل الأدلة التي تثبت تورطه باغتيال خاشقجي لا يزال يُصرّ على استضافة البطولات الرياضية”.

ومنذ وصول ابن سلمان إلى سدة الحكم في السعودية سعى الأمير الشاب لتعزيز نفوذها الرياضي إقليميًا ودوليًا حتى انتهى به المطاف لاستخدامها في غسيل سجله الحقوقي الأسود.

تحقيق استقصائي لموقع “خليج 24” كشف عن عشرات المحاولات من ابن سلمان لشراء منافسات دولية وأندية عالمية وضخ استثمارات محلية.

وأكد أن السعودية تبحث لنفسها عن سمعة أكثر إيجابية عبر شراء صدى إعلامي واسع مهما كان الثمن، مشيرا إلى أنها دفعت مبالغ فلكية لذلك.

وتضررت صورة الرياض عقب اغتيال خاشقجي، واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ودورها بحرب اليمن وسجلها الحقوقي الأسود.

غير أن السعودية تواجه مع كل تنظيم لمسابقات أجنبية انتقادات حادة من منظمات حقوقية بشأن حقوق الإنسان ومطالبات بالإفراج عن معتقلي الرأي.

ولم تتألق السعودية في الماضي في أي منافسات رياضية إذ لم تحظي بـ 3 ميداليات أولمبية في 11مشاركة.

ويكشف التحقيق عن إنشاء ابن سلمان لصندوق خاص خصص فيه ملايين اليوروهات لتحسين صورة المملكة عبر الغسيل الرياضي.

ويشير إلى أنه قرر بناء أربعة ملاعب جديدة للأندية الأربعة الرئيسية في المملكة، بمسعى لتجميل صورتها الخارجية وغسل سمعتها المشوهة.

ويؤكد التحقيق أن الاستثمار في القطاع الرياضي خاصة على الصعيد الدولي محاولة من ابن سلمان لإلهاء الرأي العالمي عن جرائمه.

ويشير إلى أن كل محاولات ولي العهد المتهور وقعت في مصيدة التسلل، إذ لم تفلح جميعها وبينها جلب النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رنالدو.

ويوضح أن ولي عهد السعودية توجه لنادي “إنترميلان” الإيطالي للاستحواذ عليه من خلال صندوق استثماراته، لتبييض صورته.

وأعلنت مصادر لموقع “خليج 24” عن أنه يحاول مجددًا مع النادي الإيطالي الشهير للسيطرة عليه صندوق استثماره بقيمة 850 مليون جنيه إسترليني.

وتؤكد أن ولي العهد الذي يصرف المليارات بظل اتساع رقع البطالة وسوء الأوضاع المعيشية، يسعى بقوة لتبييض صورته بالغسيل الرياضي.

وتؤكد المصادر إلى أن صندوق الاستثمار السعودي دخل بقوة بسباق شراء نادي إنتر الإيطالي.

وتنبه إلى أن الصندوق يقاتل مع مالكه ستيفن زهانج للإعلان عن بيعه هذا العام.

صحيفة “كورييري ديلو سبورت” كشفت عن وجود رغبة قوية من الأمير ابن سلمان في الاستثمار بالكرة الإيطالية.

وتقول إن “المهمة ليست بالسهلة نتيجة الاهتمام البالغ من مستثمرين كبار على مستوى العالم لشراء انتر”.

يأتي ذلك مع إعلان مصادر عن أن صندوق الاستثمار السعودي سيتقدم بعرض رسمي قريبًا مع اتضاح الصورة بشكل أكبر خلال أسابيع.

و ابن سلمان يرأس صندوق الاستثمار كان قد سعى لشراء نيوكاسل يونايتد الرياضي صيف 2020 لكنه فشل بآخر لحظة.

لكن سبق ذلك إعلان غالبية أعضاء مجلس إدارة ريال مدريد عن رفض الشراكة مع السعودية.

وعزت ذلك إلى السجل الحقوقي الأسود لها.

السلطات السعودية قدمت إغراءات للنادي الملكي عبر شركات دعائية للضغط عليه لإبرام اتفاق دعائي.

وقالت وسائل إعلام إسبانية إن الموقف في نادي ريال مدريد يتجه في الغالب إلى رفض العرض السعودي.

وذكرت أن رئيس النادي يقف على الحياد حتى الآن بانتظار بلورة موقف إجماع من أعضاء مجلس الإدارة.

يشار إلى أن السعودية سارعت من وتيرة جهدها عبر شركات الضغط والدعاية لإقناع أعضاء مجلس إدارة الريال بالصفقة السعودية.

وكشفت وثائق مسربة عن أن ولي عهد السعودية أبرم صفقة مع فريق ريال مدريد الشهير.

وذكرت أنه بذلك تصبح الرياض الراعي الرئيسي لفريق السيدات في النادي الملكي الإسباني، بغية تبييض صورته.

ونشرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية وثيقتين منفصلتين توضح أن الشراكة مع مشروع القدية السعودي بمبلغ 150 مليون يورو.

وذكرت أن الوثائق تشرح بالتفصيل طبيعة الشراكة المقترحة بين نادي ريال مدريد والقدية وهي شركة ترفيهية سياحية.

وبينت أنه مشروع ضخم بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني يتم بناؤه قرب الرياض.

ولفتت الصحيفة إلى أنه يهدف إلى أن يصبح “عاصمة الرياضة والترفيه” في المملكة العربية السعودية.

وقالت إنه قد يكون النهج المتبع في التعامل مع ريال مدريد محاولة أخرى لاستخدام “الغسيل الرياضي” لكسب التأثير الدولي والدعاية الإيجابية.

وبينت أن إحدى الوثائق التي قيل إنها من وزارة الثقافة السعودية تنص على مذكرة تفاهم (MoU) اتفق عليها بين شركة Real والقدية.

وتشير إلى أن السعودية مارست ضغوط لـ”إضفاء الطابع الرسمي على المناقشات لإقامة شراكة استراتيجية”.

غير أن ذلك بمقابل صفقة مدتها 10 سنوات تصل قيمتها إلى 130 مليون جنيه إسترليني.

وبحسب الصحيفة، سيوافق ريال مدريد على “تكريس سفرائه باستمرار وما لا يقل عن 4 لاعبين من الفريق الأول للرجال لتأييد القدية.

وقالت إن هؤلاء سيعملون للترويج لمدينة القدية على صفحتها على الويب وقنوات التواصل الاجتماعي لتبيض صورته.

وجاء في الوثيقة: “كجزء من التعاون، ستصبح القدية الراعي الرئيسي لفريق ريال مدريد النسائي”.

وأضافت: “ستسافر نجوم النادي إلى المملكة للظهور وقيادة العيادات لإلهام الفتيات السعوديات للمشاركة في لمونديال الرياضي”.

وتتضمن الوثيقة الأخرى مسودة مذكرة تفاهم من إنتاج النادي.

وعلى ما يبدو تشير إلى “تقييم إمكانية تطوير مركز ترفيهي لريال مدريد في القدية.

وتشمل في ذلك متحف ومنطقة ترفيهية تفاعلية ومتجر لبيع البضائع من ابن سلمان في السعودية

ويبحث ريال مدريد عن شركات رعاية جديدة بظل جهود إدارة الفريق الملكي للتخفيف من أزمته.

ويرغب النادي الملكي في التعامل بشكل أقوى مع تفشي فيروس كورونا.

ويُحتم عليه البحث عن حلول اقتصادية عاجلة.

وبلغت ديون النادي حوالي 300 مليون يورو في الموسم المنصرم.

وفاوض صندوق الاستثمارات السعودي لشراء فريق نيوكاسل يونايتد المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز بقيمة 403 ملايين يورو.

وسعى بن سلمان شراء مانشستر يونايتد، وقدم عرضا بلغ 4 مليارات يورو، لكنه لم يقنع عائلة غليزرز الأميركية مالكة النادي.

منظمة العفو الدولية وصفت سعي السعودية لشراء الأندية الرياضة بأنه “محاولة لغسل العار عبر المجال الرياضي”.

وقالت رئيس حملات المملكة المتحدة في المنظمة فيليكس جاكنز حجم الاستثمار السعودي في الرياضة مثير.

وأكدت أن الرياض لا تتوقف عن “غسل العار عبر الرياضة” باستخدام بريق ومكانة الرياضة العليا.

وأشارت جاكنز إلى أنها تستخدمها كأداة للعلاقات العامة لتشتيت الانتباه عن سجل حقوق الإنسان السيئ لديها.

وذكرت أن عهد ابن سلمان تخلله انتهاكات واسعة واعتقالات لناشطين المسالمين أبرزهم لجين الهذلول.

وأكدت أنه كان هناك تبييض صارخ لجريمة اغتيال خاشقجي المروعة والسجل الحقوقي الأسود والآخر الدموي في اليمن.

وبين أن على أي نادي يحاول ابن سلكان شراؤه أن يدركوا هذا على حقيقته بأنه “غسيل عار عن طريق الرياضة وبكل بساطة.

 

للمزيد| خطيبة خاشقجي: قبول لاعبي ملاكمة استضافة ابن سلمان دعم لغسيله الرياضي

 

قد يعجبك ايضا