وزير يمني سابق: أمريكا مستاءة من الأداء السعودي

   

 

Advertisement

صنعاء – خليج 24| قال وزير النقل اليمني السابق صالح الجبواني إن أمريكا تبحث ملف بقاء القيادة اليمنية في السعودية وعدم عودتها إلى البلاد.

ويزور الجبواني الولايات المتحدة برفقة نائب رئيس مجلس النواب اليمني عبدالعزيز جباري منذ أيام.

وكتب عبر حسابه إن المسؤولين في أمريكا مستاؤون من الأداء السعودي.

وأكد الجبواني أنهم “لا يتحدثون عن القيادة اليمنية إلا كجزء من العجز السعودي الشامل”.

ونقل عن باحث أمريكي بواشنطن قولها: “من الشخصية القادرة على قيادة بلدكم إذا كانت قيادتكم الحالية لا تريد العودة إلى اليمن؟”.

وتابع: “كان السؤال مفاجئا ومحرجا لم نتوقعه أبدا”.

Advertisement

ويعرف عن جباري والجبواني انتقادهما للأداء والسياسات السعودية والإماراتية التي تقوض السلطة الشرعية بصنعاء.

بدورها، قالت صحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية إن خطوات الرئيس الجديد جو بايدن لم تكن كافية لردع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن حربه باليمن .

وذكرت الصحيفة أنه “يبدو أنه لن يكون كافيًا أن يُعلن بايدن وقف الدعم الأمريكي للحرب في اليمن”.

وأكدت أن على جو بايدن اتخاذ خطوات أكثر جدية تجاه وقف الحرب باليمن”.

وشددت الصحيفة على أنها يجب أن تردع ابن سلمان عن التمادي أكثر في حربه.

وكانت مصادر أكدت لموقع “خليج 24” أن أمريكا تنوي العمل مع الإمارات لدفع السعودية لوقف الحرب على اليمن، التي ورطتها بها أبو ظبي.

وذكرت أبو ظبي أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستسعى لإقناع السعوديين إغلاق ملفّ الحرب، وإيجاد مخرج سياسي من دوّامتها.

وبينت المصادر أن الرياض وجدت نفسها وحيدة بهذا المستنقع عقب نأي حلفائها وأبرزهم أبو ظبي بأنفسهم عن تبعاتها.

وأشارت إلى أن أبو ظبي في موقف لا تحسد عليه.

وقالت المصادر إنها غير قادرة على التخلّي عن الرياض وتركها وحيدة في حرب هي التي ورطتها بها وانسلت.

وأوضحت أن أبو ظبي لا يمكنها معارضة الموقف الأمريكي الرافض لاستمرار الحرب، وما يعني تداعياتها بالوضع الداخلي.

وكانت الإمارات وجهت رسالة إلى بايدن على خلفية تحركاته الأخيرة في المنطقة.

ونقلت صحيفة “العرب” الممولة من الإمارات عن مصادر إماراتية قولها “إن أبو ظبي لديها الوزن السياسي والدبلوماسي الكبير”.

وأضافت “هذا الوزن نستطيع من خلاله الحديث مع الإدارة الجديدة بعيدا عن الحساسيات الدبلوماسية والإعلامية التي يمكن أن يفرزها حوار”.

وذلك “بين إدارة بايدن والحليف السعودي بعد حملة استبقت وصول الإدارة الجديدة واستهدفت الرياض”، وفق المصادر.

ولفتت إلى أن هذه الحملة جاءت على خلفية موضوع (مقتل) جمال خاشقجي وعناصر أخرى تتعلق بحقوق الإنسان ووضع المرأة.

ووجهت إدارة جو بايدن العديد من الصدمات إلى الإمارات كانت أولاها تجميد صفقات بيع 50 مقاتلة (اف 35) و18 طائرة مسيرة مسلحة.

إضافة إلى معدات دفاعية أخرى وذلك بقيمة 23 مليار دولار.

كما ألغت إدارة بايدن قرارا بإعفاء الألمونيوم الإماراتي من الضرائب كان اتخذه دونالد ترامب قبل يومين من مغادرته البيت الأبيض.

وشددت المصادر على أن “الإمارات تنظر بجدية إلى التغييرات التي يمكن أن تحدثها الإدارة الأميركية الجديدة”.

وأردفت “يبدو أنها (الإدارة الجديدة) تعد لترك الملفات الخارجية لوزير الخارجية ومستشاري الأمن القومي”.

في حين سيركز الرئيس بايدن-بحسب المصادر الإماراتية- على إعادة اللحمة السياسية في البلاد وعلى مواجهة جائحة كورونا.

واعتبرت أن هذا “يجعل الموقف المحتمل من واشنطن ساحة سياسية مفتوحة للتأثير من قبل الحلفاء الموثوقين”.

قد يعجبك ايضا