وزير إسرائيلي يكشف المدة الحقيقية أمام إيران لإنتاج مواد كافية لصنع السلاح النووي

   

القدس المحتلة- خليج 24| كشف وزير إسرائيلي يعد من أقرب المقربين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن المدة الحقيقية أمام إيران لإنتاج مواد كافية لصنع السلاح النووي.

Advertisement

وذكر وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس أن “أمام إيران 6 أشهر لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية”.

وأوضح أن هذه المواد لازمة لدى إيران لتتمكن من صنع سلاح نووي واحد.

وحول تخصيب اليورانيوم، قال شتاينتس “يمكنهم الوصول للكمية الكافية في غضون نصف عام إذا فعلوا كل ما يلزم”.

ونبه إلى أن إيران بحاجة إلى نحو عام إلى عامين لإنتاج السلاح النووي.

وهذه المدة التي قدرها شتاينتس تعتبر أزيد من التي قدرها وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكين.

وكان بلينكين قال إن الوقت الذي قد تحتاجه إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم لدرجة النقاء المطلوبة تقلصت ل3 أو 4 أشهر.

Advertisement

واتهم الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب بالإضرار بالاتفاق النووي وأنها مكنت طهران من مسارعة خطواتها نحو النووي.

وقامت إيران مؤخرا، وردا على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق والعقوبات عليها بالتخلي عن التزاماتها.

وكانت آخر هذه الأعمال اليوم، بدء تخصيب اليورانيوم بمجموعة ثانية من أجهزة الطرد المتطورة بمنشأة نطنز.

والليلة الماضية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء عقد اجتماعا مع كبار المسؤولين لبحث الاستعدادات لهجوم عسكري على إيران.

وأوضحت قناة (كان) العبرية الرسمية أن نتنياهو عقد الاجتماع مع كبار المسؤولين في وزارتي الجيش والمالية.

ولفتت إلى أن نتنياهو بحث خلال الاجتماع تحويل الأموال من القواعد الأمنية للطوارئ لصالح الاستعدادات لهجوم محتمل ضد إيران.

ويتوقع أن يؤدي أي هجوم عسكري على إيران لتصعيد عسكري في المنطقة يطال دولا في الخليج.

في السياق، كشفت (كان) أن نتنياهو سيترأس الأربعاء المقبل اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت).

ولفتت إلى أن هذا الاجتماع يعد الأول ل(كابنيت) منذ دخول إدارة جو بايدن وفي ظل التوترات الكبيرة مع إيران.

وقبل أقل من أسبوع أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي إعطاء تعليمات للجيش لإعداد خطط لمهاجمة برنامج إيران النووي.

ونقلت القناة الـ13 العبرية عن كوخافي قوله “أوعزت للجيش بإعداد خطة عملية ضد إيران تكون جاهزة ويتم التدرب عليها”.

وشدد كوخافي على أنه “يجب أن يكون هناك عمل قوي حتى لا يكون لديهم القدرة على الانقضاض والوصول إلى القنبلة”.

وذكر أن هذه الخطط العملياتية ستكون مطروحة على الطاولة والتي ستكون جاهزة وتمارس، بحسب تهديده.

ووفق كوخافي “فلو تحقق الاتفاق النووي عام 2015، لكانت إيران قد حصلت على قنبلة نووية”.

وأضاف “زادت إيران المواد المخصبة بشكل مفرط بأجهزة طرد مركزي متطورة بمعدلات تسمح للقنبلة بالظهور في شهور وأسابيع”.

وكان كوخافي سابقا رئيسًا لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان).

ومنوط بأمان إعداد الدراسات حول الأوضاع الجارية في الإقليم سياسيا وعسكريا وأمنيا واقتصاديا ومعيشيا ورفعها للمستوى السياسي في إسرائيل.

ووفق كوخافي “فإن العودة إلى الاتفاق النووي أو حتى صفقة مماثلة أمر سيئ من الناحية التشغيلية والاستراتيجية”.

وأردف “طهران اليوم ليست طهران 2015، فهي تحت ضغط شديد للغاية، ويجب أن تستمر هذه الضغوط بكل الطرق”.

واعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي في كلمة له أن “أي شيء يزيل التوتر سيسمح لهم بمزيد من استغلال الوقت”.

وذلك في رسالة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن التي يرجح عودتها للاتفاق النووي مع إيران.

وتتهم طهران جهاز (الموساد) الإسرائيلي باغتيال عالمها النووي الكبير محسن فخري زادة قبل أشهر قليلة.

وكانت قد توعدت إسرائيل بالرد على عملية اغتيال هذا العالم، فيما تحدث كوخافي سابقا أن طهران قد ترد من اليمن أو العراق.

وقبل أسبوع، كشف موقع إخباري عبري أن الجيش الإسرائيلي رفع من حالة التأهب بصفوف قواته بمنطقة البحر الأحمر لأقصى مرحلة.

وذكر موقع “وللا” العبري أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب للدرجة القصوى في ظل التوترات مع إيران.

ولفت إلى أن قرار رفع حالة التأهب جاء خشية من رد انتقامي من جانب طهران.

ونقل عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تقديرهم بأن إيـران تبحث عن وسيلة للانتقام لمقتل قاسم سليـماني ومحسن فخري زادة.

وأضاف “وللا” أنه في ضوء ذلك وضع الجيش الإسرائيلي عدة وحدات عسكرية في حالة تأهب قصوى.

وأوضح أن منها غواصة ووحدة المهام الخاصة البحرية (شايطيت 13).

وأكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار أن غواصة تابعة للبحرية الإسرائيلية أبحرت مؤخرًا من البحر المتوسط ​​عبر قناة السويس.

وذكروا أنها أبحرت باتجاه البحر الأحمر، واختفت لعدة أسابيع تحت الماء.

ونقل الموقع العبري عن مصادر إسرائيلية أن “نقل الجيش الإسرائيلي للغواصة إلى البحر الأحمر جاء استجابة للتحدي الأمني بالمنطقة”.

واعتبرت المصادر أن هذا “يشكل رسالة مفادها أن إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات”.

قد يعجبك ايضا