الأحد، 11 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 37,914 وإصابة أكثر من 74 ألفاً

شارك
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 37,914 وإصابة أكثر من 74 ألفاً

غزة – أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، خلال بيان رسمي صدر يوم الاثنين، عن ارتفاع إجمالي حصيلة الضحايا الذين سقطوا جراء العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين منذ بداية أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين إلى سبعة وثلاثين ألفاً وتسعمائة وأربعة عشر قتيلاً. جاء هذا الإعلان في سياق تحديث دوري للأرقام يهدف إلى توثيق حجم الدمار البشري الذي خلفته الحرب المستمرة على القطاع.

وأشارت الوزارة في بيانه إلى أن المستشفيات المحلية استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جثة شهيد متأثر بإصاباته السابقة، بالإضافة إلى رفات ثلاثة فلسطينيين تم انتشالهم من تحت الأنقاض المحطمة للمنازل المدمرة. وأوضحت الوزارة أيضاً أن عدداً من المصابين وصل إلى المستشفيات، حيث بلغ عددهم سبعة عشر مصاباً، دون أن تذكر تفاصيل أو ملابسات إصابات هؤلاء المرضى في البيان الرسمي.

وتواصل إسرائيل هجماتها المكثفة على القطاع رغم وجود اتفاق وقف إطلاق نار ساري المفعول منذ العاشر من أكتوبر عام ألفين وخمسة وعشرين. وقد أسفرت الخروقات المتكررة للاتفاق من قبل الجانب الإسرائيلي عن مقتل مئة وتسعة وتسعين وألف فلسطيني، وإصابة أربعة آلاف وثمانمائة وتسعة وثلاثين آخرين، وفقاً لأرقام وردت في البيان الوزاري.

وبيّنت الوزارة أن الحصيلة الإجمالية للمصابين جراء ما وصفته بالإبادة ارتفعت إلى مئة وأربعة وسبعين ألفاً وخمسمائة واثنين وخمسين فلسطينياً. وتؤكد هذه الأرقام على الاستمرار في تدفق الإصابات بين المدنيين، مما يزيد من الضغط على النظام الصحي المتداعي في القطاع.

إلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو تسعين بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إعادة الإعمار تصل إلى حوالي سبعين مليار دولار، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

وتعكس هذه الأرقام الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع، حيث تتعرض البنى الأساسية للحياة اليومية للدمار الشامل. وتشير البيانات إلى أن معظم الضحايا هم من الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك النساء والأطفال.

ويأتي هذا التحديث في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً مستمراً، حيث تستمر الهجمات الإسرائيلية رغم الجهود الدولية لتحقيق هدوء دائم. وتؤكد الوزارة على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ومنع المزيد من الخسائر البشرية.

وتشير التقارير إلى أن الوضع الصحي في القطاع يتدهور بشكل مستمر، مما يجعل الوصول إلى الرعاية الطبية أمراً صعباً للغاية. وتعاني المستشفيات من نقص حاد في الموارد والمواد الطبية اللازمة لعلاج الجرحى.

وتؤكد المنظمات الدولية على الحاجة الملحة لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين. وتشير التقديرات إلى أن ملايين الأشخاص بحاجة إلى مساعدات غذائية وطبية أساسية.

وتستمر الجهود الدولية للضغط على الأطراف المعنية لضمان احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. وتطالب هذه الجهود بفتح معابر إنسانية آمنة لنقل المساعدات والإغاثة.

وتشير التقارير إلى أن الوضع الاقتصادي في القطاع يعاني من انهيار كامل، مما يزيد من معاناة السكان. ويعتمد معظم السكان على المساعدات الخارجية للبقاء على قيد الحياة.

وتؤكد الحكومة الفلسطينية على ضرورة إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل. وتشير إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة.

وتستمر الهجمات الإسرائيلية على أهداف مدنية، مما يعرض حياة الآلاف للخطر. وتشير التقارير إلى أن العديد من المناطق السكنية تعرضت لقصف مكثف.

وتطالب المنظمات الحقوقية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة. وتشير إلى أن هناك أدلة كافية على وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتستمر الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن هناك مخاوف من تصاعد التوترات في المستقبل القريب.

وتؤكد وزارة الصحة على أهمية توثيق جميع الحوادث المتعلقة بالضحايا المدنيين. وتشير إلى أن هذه الوثائق ستستخدم في المطالبات القانونية المستقبلية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً