والدة طفل معتقل لدى الأمن في البحرين: ليتني لم أزره

   

المنامة- خليج 24| لم يتخيل أحد أن تتحدث أم عن أمنية مخالفة للفطرة وهي عدم رؤية طفلها المعتقل، لكن يحدث هذا في مملكة البحرين.

Advertisement

وقالت والدة الطفل المعتقل لدى الأمن في البحرين حسين أيوب في تسجيل صوتي “ليتي لم أذهب لمقابلته”.

وشددت على أن وضعه النفسي في سجن البحرين سيئا للغاية الذي مدد قاضي النظام اعتقاله لمدة 7 أيام.

واعتقلت سلطات الأمن في البحرين الطفل أيوب برفقة الطفل محمد راشد وذلك على خلفية سياسية.

وعقب الاعتقال قررت محاكم المملكة اعتقال الطفلين لمدة أسبوع وذلك “على ذمة التحقيق”.

وشنت الأجهزة الأمنية في البحرين خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات طالت أيضا مجموعة من الأطفال.

وأوضح معهد البحرين للحقوق والديموقراطية (بيرد) الذي يتخذ من لندن مقرا لها أن الاعتقالات في البحرين طالت 18 بالغا و11 طفلا.

ولفت إلى أن هؤلاء تم توقيفهم خلال عمليات اعتقال مختلفة في أنحاء المملكة.

Advertisement

وأشار المعهد إلى أن الاعتقالات جاءت بالتزامن مع ذكرى الاحتجاجات التي انطلقت بالتزامن مع ثورات الربيع العربي قبل عشرة أعوام.

ولفت إلى أن العديد من الأطفال أحدهم لا يتجاوز 11 عاما تم توقيفهم لسبعة أيام.

وشدد على أن عملية التوقيف “إجراءات قمعية على ما يبدو تهدف إلى ردع المتظاهرين عن إحياء الذكرى العاشرة للانتفاضة”.

من جهتها، قال آية مجذوب من منظمة هيومن رايتس ووتش “إنهم يخنقون المعارضة قبل أن يتظاهر الناس”.

واعتبرت أن هذه الاعتقالات من قبل الأجهزة الأمنية في البحرين “لتوجيه رسالة واضحة بعدم التساهل”.

فيما تحدثت منظمة العفو الدولية عن الأوضاع التي تشهدها المملكة بعد 10 أعوام على المظاهرات الشعبية التي شهدتها.

وقالت “بعد عشر سنوات من الانتفاضة الشعبية ازداد الظلم المنهجي”.

وأضافت “فيما الاضطهاد السياسي أغلق بشكل فعلي أي مساحة للممارسة السلمية للحق في حرية التعبير”.

وكشفت مؤسسات حقوقية عن قيام السلطات بنشر تعزيزات أمنية في القرى الشيعية في المملكة وعلى الطرق السريعة بالأيام الأخيرة.

وأوضحت أن هذه التعزيزات طالت طرقا عمد متظاهرون في مناسبات سابقة لإحياء الذكرى إلى قطعها أمام حركة المرور بالإطارات المشتعلة.

وكشف قبل أيام عن اعتقال الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين أمس فتيين اثنين وذلك على خلفية سياسية.

وذكرت وسائل إعلام بالبحرين أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الفتيين رضا عباس عبد الله (١٣ سنة) وعلي يوسف علي (١٥ سنة).

وأوضحت أن عملية الاعتقال التي جرت أمس من بلدة المالكية جنوب غرب العاصمة المنامة.

وجاء اعتقال القاصرين بعد يوم فقط من إصدار القضاء التابع للسلطات في البحرين قرارا باعتقال قاصرين اثنين على خلفية سياسية.

والقاصرين هما حسين محمد أيوب (13 سنة) ومحمد راشد (13 سنة).

واستنكر الاتحاد العربي لحماية الطفولة اعتقال الأطفال والقاصرين في البحرين.

وأكد الاتحاد أن اعتقال الطفلين حسين ومحمد مخالف للقانون الدولي واتفاقية الطفل الدولية التي وقعتها المملكة وتجرم هذا السلوك.

وطالب بالإفراج الفوري عنهما، داعيا السلطات في البحرين بالكف عن استهداف الأطفال.

وصعدت الأجهزة الأمنية البحرينية مؤخرا من حملة الاعتقالات على خلفية الرأي والتعبير.

ورصدت وسائل إعلام بحرينية اعتقال أكثر من 15 شابا من بلدة السنابس لوحدها بعد مداهمة بيوتهم.

قد يعجبك ايضا