
أخطرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بأنها تعتزم تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة الاستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة، وذلك وفق إخطارين مؤرخين في 30 يوليو لم يسبق الإعلان عنهما.
ويشمل المبلغ 200 مليون دولار تعتزم وزارة الخارجية الأميركية تخصيصها لتغطية نفقات المعدات والبنية التحتية والمركبات والتكاليف التشغيلية، إضافة إلى نحو 6.3 مليون دولار لإعادة تخصيص مركبات مدرعة أميركية. ولم تحدد الإدارة إجمالي ما ستحتاج إليه القوة في نهاية المطاف، ولم تصدر عن وزارة الخارجية تعليقات فورية.
مهام القوة والدول المشاركة
وتتولى قوة الاستقرار، وفق المهام المرسومة لها، العمليات الأمنية ودعم نزع السلاح وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بصورة آمنة، إلى جانب الانتشار في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية والمساعدة في تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.
والتزمت إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا بإرسال قوات، فيما التزمت مصر والأردن بتدريب الشرطة من دون تحديد موعد واضح. أما المركبات المدرعة فتسع ناقلات جنود أميركية كانت موجهة في السابق إلى نيبال، وستكون ألبانيا وكوسوفو أول دولتين تتلقيانها.
تعهدات إعمار لم تصل
وكان ترامب قد أنشأ مجلس السلام للإشراف على خطته لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وتعهدت الدول الأعضاء في المجلس بتوفير 17 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، غير أن ما استُلم فعلياً لا يتجاوز جزءاً ضئيلاً من تلك التعهدات.
وقال مسؤول في المجلس إن التمويل الأميركي ضروري لإنشاء قاعدة للقوات داخل القطاع ولتنفيذ مشروعات إعادة الإعمار، واصفاً الأسبوعين الماضيين بأنهما شهدا تقدماً كبيراً.
خلاف على تسلسل التنفيذ
وتحدث ترامب عن انفراجة بعد إعلانه أن حماس وافقت على التخلي عن سلاحها تدريجياً بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية. وقبلت الحركة الخطة، لكنها ربطت تنفيذها بالتزام إسرائيل بشروط من بينها وقف الهجمات والانسحاب من القطاع.
في المقابل، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق، مؤكداً أن إسرائيل لن تنسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل. وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن نتنياهو اتفق مع جاريد كوشنر على ألا تبدأ إعادة إعمار القطاع قبل نزع سلاح الحركة.
وكان كوشنر قد عقد الأحد اجتماعات مع مسؤولين من حماس، ثم التقى الاثنين قادة إسرائيليين في القدس، وغادر من دون تحقيق تقدم في ظل تمسك الجانبين بمطالبهما الرئيسية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76024
