هل يستحق عدم ارتداء الكمامة في البحرين هذا العقاب؟

   

المنامة- خليج 24| استغلت السلطات في مملكة البحرين جائحة فيروس كورونا المستجد لتحاكم العشرات بالسجن لأشهر طويلة بدعوى مخالفة التدابير الاحترازية.

Advertisement

وأعلنت نيابة الوزارات والجهات العامة في البحرين عن إصدار أحكام بحق 80 “متهما”.

وزعم رئيس نيابة الوزارات والجهات العامة في البحرين أن هؤلاء خالفوا القرارات والتدابير الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وأوضح أن العقوبات على هؤلاء تفاوتت بين الحبس مدة 3 إلى 6 أشهر.

ولم تقتصر العقوبات على هؤلاء على الحبس، فقد كشف المسؤول القضائي في البحرين أنه تم فرض غرامات.

وبين أن هذه الغرامات تراوحت بين ألف إلى ألفي دينار بما مجموعة 86 ألف دينار.

ولم يذكر المسؤول في البحرين تفاصيل عن المخالفات التي اتهم هؤلاء المعتقلين بتنفيذها.

Advertisement

ورعت السلطات في المملكة مؤخرا العديد من الأنشطة والفعاليات التي شارك بها المئات دون اتخاذ أية اجراءات وقائية.

وتتهم السلطات في البحرين باستغلال جائحة كورونا لزيادة قبضتها الحديدية في المملكة.

ويأتي هذا في الوقت الذي تصاعدت فيه الانتقادات ضد النظام البحريني بسبب سياساته المختلفة داخليا وخارجيا.

ونظمت مؤخرا العديد من التظاهرات والفعاليات الرافضة لتوقيع المنامة على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

وعبر البحرينيون وبطرق مختلفة عن رفضهم الشديد لما قام بها نظام الحكم في البلاد، مشددين على وقوفهم مع القضية الفلسطينية.

وأكد البحرينيون عدم اعترافهم باتفاق التطبيع مع إسرائيل، داعين حكام آل خليفة للتراجع عنه.

في السياق، أعلنت النيابة العامة بالبحرين تلقيها 40 بلاغا من إدارات أمنية بوزارة الداخلية وإدارة الصحة العامة بوزارة الصحة.

وذكرت أن هذه البلاغات كانت على فترات مختلفة حول ضبط عدد من الأشخاص لمخالفتهم القرارات الوزارية الصادرة.

وهذه القرارات هي إلزام مرتادي الأماكن العامة والمحال التجارية بوضْع كمامات الوجه الوقائية.

إضافة إلى حظر التجمع في الطرق والشوارع والميادين العامة لأكثر من خمسة أشخاص.

ومن هذه المخالفات عدم الالتزام ب”الاشتراطات الصحية الواجب تطبيقها في محال الحلاقة والتجميل والمطاعم والمقاهي والمنشآت”.

وأشارت النيابة في البحرين إلى أنها باشرت تحقيقاتها وأمرت بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية.

وتستغل السلطات البحرينية جائحة كورونا لفرض المزيد من القمع والاضطهاد في البلاد تحت حجج وذرائع واهية.

قد يعجبك ايضا