نشطاء في بريطانيا يشرعون بحملة ضد السعودية والبحرين.. ماذا يريدون؟

   

لندن- خليج 24 | شرع نشطاء بريطانيون في حملة ضد كلا من المملكة العربية السعودية والبحرين.

Advertisement

وتأتي الحملة على خلفية تقديم لندن تدريبات عسكرية لدول لديها سجلات كارثية في مجال حقوق الإنسان أبرزها السعودية والبحرين.

وذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية أنه بالإضافة إلى السعودية والبحرين تشمل القائمة كلا من الصين وسريلانكا والسودان وزيمبابوي.

ويحاول هؤلاء النشطاء الضغط على حكومة بلادهم للتوقف على تقديم الدعم العسكري لحكومة هذه الدول القمعية.

وقبل أشهر، أكدت منظمة “الحملة المناهضة لتجارة السلاح” أن بريطانيا توفر تدريبات عسكرية “لبعض الأنظمة القمعية في العالم”.

ونشرت المنظمة قائمة بأسماء هذه الدول التي تلقت جميعها شكلا من أشكال التدريب العسكري من قبل بريطانيا.

وتضم القائمة التي نشرتها “الحملة المناهضة لتجارة السلاح” كلا من السعودية البحرين ومصر والصين وأوزباكستان.

وبحسب وثائق رسمية بريطانية فإن لندن قدمت التدريب العسكري منذ عام 2018 حتى 2020 لأكثر من نصف البلدان الثلاثين التي وصفتها وزارة الخارجية.

Advertisement

بأنها أماكن “تهتم فيها الحكومة بشكل خاص بقضايا حقوق الإنسان”.

وتتعرض المملكة العربية السعودية لانتقادات شديدة تتعلق بملف حقوق الإنسان فيها

ومن أمثلة التدريبات التي قدمتها بريطانيا لهذه الدول تدريبات لقناصة المشاة في البحرين .

إضافة إلى تدريبات على الحرب الإلكترونية والطائرات السريعة وتدريبات تكتيكية وأخرى على الأسلحة للسعودية .

وتدريبات على الحرب البرمائية وللقوات الخاصة لمصر، وتدريبات لضباط في الصين، ودورة تدريبية متقدمة للضباط من بيلاروسيا.

وأكدت الحملة أن جميع هذه الدول تواجه انتقادات حادة من قبل جماعات حقوق الإنسان.

ولفتت إلى تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان عن السعودية.

حيث أكدت فيه المنظمة أن “”السلطات صعدت من قمعها لحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والتجمع”.

ولفت أندرو سميث من “الحملة المناهضة لتجارة السلاح” إلى أنه “بتدريب الطغاة والأنظمة الدكتاتورية ومنتهكي حقوق الإنسان والتعاون معهم”.

وأضاف “فإن المملكة المتحدة تخاطر بأن تكون هي نفسها متواطئة في الانتهاكات التي يجري ارتكابها”.

وأردف أن “أبرز الحالات وأكثرها أهمية هي تلك التي تتعلق بالمملكة العربية السعودية “.

ونبه سميث إلى أن المملكة تستخدم ما تمده بها بريطانيا والولايات المتحدة من أسلحة في حربها في اليمن.

وأكد “تؤدي في بعض الأوقات إلى سقوط ضحايا من المدنيين”.

ووفق سميث “الحقيقة هي أن بريطانيا لها علاقة عسكرية وثيقة بالعديد من الأنظمة غير الديمقراطية والتي ترتكب انتهاكات”.

قد يعجبك ايضا