موقع اقتصادي: السعودية تبالغ بادعاءات ضخمة بشأن إمكاناتها النفطية

 

Advertisement

الرياض–خليج24| قال موقع اقتصادي شهير إنه ومنذ سنوات تقدم المملكة العربية السعودية بعض الادعاءات الضخمة بشأن إمكاناتها النفطية.

وأوضح موقع “أويل برايس” الأمريكي أنه بات من الواضح بشكل متزايد أن السعودية قد تبالغ في الحقيقة أكثر من اللازم.

وأشار إلى أنه بدأ المحللون الآن يشكون في أن “السعودية لديها الاحتياطيات التي تقول إنها تمتلكها”.

يذكر أن أسعار النفط هبطت بنسبة 7% تقريبًا مع تصاعد مخاوف من حدوث ركود عالمي، وهو السيناريو الذي قد يحد من الطلب على النفط.

يأتي ذلك مع إعلان السعودية رفع أسعار نفطها، ليصبح الطلب على النفط سالبًا بأسوأ فترات الركود العالمي.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء إن السعودية قد تجري تخفيضات كبيرة على جميع صادراتها النفطية بما يصل إلى دولار واحد للبرميل وأكثر.

Advertisement

وذكرت الوكالة الشهيرة أن هذا القرار قد يجعل من هذه الأسعار تصل إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وأشارت إلى أن خفض الأسعار يأتي بعد تراجع إمدادات النفط من السعودية في آسيا.

وأظهر تحليل لبيانات وزارة الطاقة السعودية ومنظمة “أوبك” أن المملكة خفضت إنتاجها النفطي الخام بـ2020، بنسبة هي الأدنى منذ 10 أعوام.

وذكرت صحيفة “الاقتصادية” المحلية بأن خفض إنتاج النفط الخام بـ2020، بنسبة 6.4%، ليبلغ متوسط الإنتاج اليومي 9.2 مليون برميل.

وقالت إن الانتاج النفطي مقارنة بـ9.8 مليون برميل في 2019، بانخفاض حجمه 0.6 مليون برميل يوميا.

وبينت أن إنتاج السعودية من النفط خلال 2020 هو الأدنى خلال عشرة أعوام.

وأشارت إلى أنه منذ أن سجل 8.2 مليون برميل يوميا في 2010.

وفي يناير الماضي، أعلنت السعودية من جانب واحد أنها ستخفض إنتاجها من النفط بمقدار مليون برميل يوميا في شهري فبراير ومارس.

ووصف محللون الأمر بأنه هدية سخية لسوق لا يزال يعاني من صدمة التراجع الاقتصادي لعام 2020.

وتركت الخطوة أثرا أنتج ارتفاعات طفيفة في أسعار الخام، لاسيما خام برنت.

تراجعت صادرات المملكة العربية الـسعـودية بنحو الربع في أكتوبر مقارنة بالعام السابق.

وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا إلى حد كبير بتراجع أسعار النفط العالمية.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء في بيان إن الصادرات تراجعت إلى 57.8 مليار ريال (15.4 مليار دولار) من 76.8 مليار ريال في 2019.

وانخفضت عائدات الصادرات النفطية بنسبة 32.7٪ خلال نفس الفترة.

وفيما يلي بعض النقاط البارزة من تقرير التجارة لشهر أكتوبر:

انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 0.3٪ إلى حوالي 18.9 مليار ريال.

وكان يقودها تباطؤ في الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها ، حيث تراجعت المبيعات في الخارج بنسبة 12.5٪.

وانخفضت حصة النفط في الصادرات إلى 67.3٪ من 75.3٪.

فيما انخفض متوسط ​​سعر خام برنت خلال شهر أكتوبر بنحو 30٪ إلى ما يزيد عن 41 دولارًا للبرميل مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وكانت الصين الوجهة الأولى للشحنات الـسعـودية ، تليها الهند والإمارات العربية المتحدة

وقبل أيام قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إنّ الاقتصاد السعودي واصل انكماشه للربع الخامس على التوالي، في ظل أزمة مزدوجة تواجهها المملكة هذا العام.

وبيّنت الوكالة الأمريكية في تقرير لها أنّ الـسعـودية ، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، تواجه ضغط الوباء، وانخفاض أسعار الطاقة.

وذكرت أنّ الاقتصاد السعودي النفطي هبط بنسبة 8.2 بالمئة.

ويعدّ هذا أكبر انخفاض منذ بداية عام 2011 على الأقل عندما بدأت “بلومبيرغ” في تجميع مثل هذه البيانات.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri