من هو الرابح الأكبر من رحلة بايدن إلى السعودية؟.. هافنغتون بوست تجيب

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| قال موقع هافنغتون بوست الأمريكية إن زيارة الرئيس جو بايدن إلى السعودية تعد نصرا مؤزرا لها ولحاكمها الفعلي محمد بن سلمان.

وذكر الموقع في تقرير أن ذلك إزاء تهديدات بايدن بمحاسبتها قبل انتخابه على إثر جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول.

وأوضح أن الزيارة ستعود بالقليل على أمريكا أو بايدن نفسه، بينما سيكون هناك فوائد جمة ستجنيها الرياض.

ونبه الموقع أن خطة بايدن ستعود على السعوديين بفوائد جمة، إلا أن الفرصة ضئيلة بأن تحقق الكثير للرئيس أو للولايات المتحدة.

وذكر أن نفوذ السعوديين محدود جدًا حين يتعلق الأمر بالقضية الكبرى التي تشغل الولايات المتحدة، ألا وهي التضخم.

ورجح ألا تنجح الزيارة بكبح اهتمام السعوديين بتنمية العلاقات الودية مع كل من روسيا والصين.

Advertisement

وذكر أن هذا هو الاهتمام الذي ما لبث يدق ناقوس الخطر بواشنطن.

وقال الموقع إن “زيارة بايدن محفوفة بالمخاطر وأشك في أنها ستؤتي أكلها”.

فيما قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن زيارة بايدن إلى السعودية باتت مثيرة للجدل داخل واشنطن.

وكشفت الصحيفة عن رد فعل عكسي محتمل قد يخاطر بتصعيده بعض الديمقراطيين.

وقالت إنه من غير الواضح إلى أي مدى سيكون بايدن على استعداد لتعزيز العلاقة الأمنية مع السعودية.

وأشارت إلى أنه و”حتى لو التقى الرجلين، فلن يكون الأمر مثل مفتاح تقلبه ويكون كل شيء على ما يرام”.

وأكدت الصحيفة أنه حتى الآن تشير الدلائل من الرياض وأبو ظبي أنهما ليسا مستعدين بعد لقطع العلاقات مع روسيا، رغم محاولات الغرب لعزلها.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن مجلس الشيوخ الأمريكي قلق من أن زيارة بايدن لن تخفض أسعار الغاز بشكل هادف.

وذكرت الصحيفة الشهيرة أن النواب الديمقراطيين أثاروا مخاوفهم من قرار بايدن بالسفر إلى السعودية، معترضين على سجل حقوق الإنسان في البلاد،

وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن سبب زيارة بايدن إلى السعودية، الذي تقول الرياض أنها بمسعى لإقناعها بزيادة النفط.

وقالت الصحيفة إن زيارة بايدن إلى المملكة جاءت بغية دفع الاتصالات بين الرياض و”تل أبيب”، وليس فقط إقناعها بزيادة إنتاج النفط.

يذكر أن بايدن رد على أسئلة صحفيين بشأن زيارة السعودية: بأنه “لا.. ليس بعد”.

ونفى انتظاره التزامًا سعوديًا بشأن أزمة الطاقة العالمية، إذ قال: “لا، لا، الالتزام من جانب السعوديين غير مرتبط بأي شيء له علاقة بالطاقة”.

وقال: “هذا يرتبط باجتماع أوسع بكثير سيحدث بالسعودية؛ لهذا السبب سأصل لهناك. وهذا يرتبط بأمنهم القومي – للإسرائيليين. يوجد لدي خطة وهي ترتبط بقضايا أكبر بكثير من الطاقة”

ورأت الصحيفة أن خطة بايدن تتعلق بالخطة الإقليمية التي أُفيد عنها بشكل غير رسمي بشأن تقدم تطبيع علاقات “إسرائيل” والسعودية.

وأشارت إلى أن ذلك بموجب اتفاق نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية مع السماح للطائرات الاسرائيلية التحليق فوق الأجواء السعودية”.

واعتبرت 13 منظمة حقوقية دولية زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية ضوء أخضرًا ورعاية للقمع.

ودعت واشنطن السعي علنا لنيل التزامات حقوقية وإصلاحية.

وبعثت المنظمات رسالة إلى بايدن تؤكد أن زيارته المرتقبة للقاء وليّ العهد محمد بن سلمان تُشجّع على ارتكاب انتهاكات وتغذّي ثقافة الإفلات من العقاب.

وذكرت أن إدارة بايدن مطالبة بتحصيل التزامات واضحة وملموسة بشأن حقوق الإنسان من السعودية قبيل إتمام الزيارة.

وأشارت المنظمات إلى أنها تشمل الحملة الشعواء التي تشنها الحكومة على حريّة التجمع السلمي، وتكوين الجمعيات، والتعبير.

وقالت إنه قبل أي زيارة على بايدن مقابلة حقوقيين سعوديين وضمان إطلاق سراح المعارضين.

ودعت لرفع منع السفر التعسفي على الحقوقيين وغيرهم، ومنهم أمريكيون.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بهيومن رايتس ووتش لما فقيه إنه يجب أن يُدرك بايدن أنّ لقاءه مع أيّ مسؤولين أجانب يمنحهم مصداقية فورية على مستوى العالم.

وذكرت فقيه أن اللقاء بابن سلمان بدون التزامات حقوقية من شأنه تبرئة القادة السعوديين المعتقدين أنّ الانتهاكات الحقوقية الجسيمة ليست لها عواقب.

ورجح معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي “INSS” أن يكون سبب تأجيل زيارة بايدن للسعودية مرتبطًا برغبته في الاستعداد للزيارة بشكل أفضل.

وقال المعهد الشهير إن إدارة بايدن تحاول ترتيب الحصول على منافع كبيرة من الزيارة لكي تكون مبررًا مقبولًا لدى الناخبين الأمريكيين.

وأضاف: “عندما قال بايدن إنه يفكر بزيارة السعودية، قررت الرياض زيادة إنتاج النفط بعد فترة طويلة من الرفض، لكن إدارة بايدن تدرك بأن الزيارة بتكلفة سياسية”.

وأشار المعهد إلى أن “ابن سلمان لايزال شخصية غير مرغوب بها في واشنطن”.

وقالت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية إنه لا تزال مواعيد رحلة بايدن إلى السعودية غير محسومة.

وذكرت الصحيفة أن بعض المساعدين في البيت الأبيض يتسألون عما اذا كان بايدن سيغير رأيه تجاه ابن سلمان مجددًا، ويرفض مقابلته.

وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن سر تأجيل البيت الأبيض لزيارة بايدن المرتقبة إلى السعودية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن سبب التأجيل مرده لردود الفعل الغاضبة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.

وأشارت إلى أنه تلا الإعلان انتقادات من نشطاء للقاء بايدن بابن سلمان المتهم بالوحشية.

وأعلنت قناة أمريكية شهيرة عن تأجيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية و”إسرائيل” خلال الشهر الحالي.

وقالت قناة “NBC News” الشهيرة إن البيت الأبيض رفض التعليق على سبب تأجيل زيارة بايدن إلى الرياض.

وذكرت أن خطط بايدن لزيارة السعودية تعرضت للتدقيق السريع بالنظر إلى سجل حقوق الإنسان في البلاد.

وأشارت القناة إلى أنه وبالإضافة إلى تعليقاته السابقة حول وعده بمعاملة الدولة بالمنبوذة، عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقبل ساعات، قال بايدن إنه ليس متأكدا من زيارته إلى المملكة العربية السعودية ولقاء بن سلمان خلال الشهر الحالي.

وذكر بايدن خلال مؤتمر صحفي: “لستُ متأكدًا من زيارة السعودية، وليس لديّ خطط مباشرة حاليًا”.

وأشار إلى أن هناك “احتمال” بأن يزور السعودية في محاولة “لتحقيق المزيد من الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

وأضاف بايدن: “لن أغير وجهة نظري عن حقوق الإنسان هناك”.

بايدن يهين ابن سلمان

علقت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية على أنباء عقد لقاء قريب بين بايدن وابن سلمان في العاصمة الرياض.

وتساءلت الصحيفة عن ثمن سيدفعه ولي العهد المتهور لبايدن الذي يواصل نبذه مقابل الجلوس معه بعد قطيعة طويلة.

وأشارت إلى أن هناك 3 سيناريوهات لذلك، وهي أن تقوم أمريكا بفصل روسيا أوبك+ وإبعادها عن المملكة.

وبينت الصحيفة أن ابن سلمان قد يوافق على زيادة إنتاج النفط، بينما الثالث هو إيقاف حرب اليمن أحد أكثر أخطاء ابن سلمان دموية.

فيما قال البيت الأبيض إن موقف بايدن لا يزال ثابتا حول جعل السعودية تدفع ثمن قتل خاشقجي بقنصلية بلاده عام 2018.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير أن موقف بايدن لايزال ثابتًا حول تدفيع الرياض ثمن مقتل خاشقجي، وجعلها دولة منبوذة.

وشددت على أن بايدن ملتزم بكلمته حول محاسبة السعودية على مقتل خاشقجي.

وبشأن زيارة الرئيس الأمريكي إلى الرياض، لم تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض حاليًا الزيارة.

ويقود الملك سلمان (86 عاما) المملكة منذ عام 2015 عقب وفاة شقيقه الملك عبدالله.

 

اقرأ أيضا/ فضيحة.. لماذا دخل الملك سلمان للمشفى أثناء زيارة جونسون للسعودية؟ 

 

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri