الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

مكتب نتنياهو ينفي الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة

شارك
مكتب نتنياهو ينفي الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن تكون القيادة السياسية في إسرائيل قد وافقت على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، وهي القوة التي تشكّل ركناً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع المستمرة منذ الثامن من أكتوبر 2023.

وذكر البيان أن ما تداولته تقارير عن موافقة إسرائيلية على دخول القوة غير صحيح، من دون أن يحدّد التقارير المقصودة. وأضاف أن إسرائيل أوضحت أنه لن تكون هناك إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

قوة متعددة الجنسيات بقيادة أميركية

ووفق التصور الذي أعلنه «مجلس السلام الدولي»، تتشكّل قوة الاستقرار من جنود ينتمون إلى عدد من الدول، ويتولى قيادتها جنرال أميركي.

خريطة طريق متعثرة

وكان «مجلس السلام» أعلن في الحادي والثلاثين من يوليو التوصل إلى خريطة طريق من أربعة عناصر: انتقال إدارة القطاع إلى لجنة وطنية تعمل تحت إشراف دولي، وانتشار قوة استقرار دولية، ونزع سلاح حماس ووضعه تحت مسؤولية اللجنة، وانسحاب إسرائيلي على مراحل يرافقه إعادة إعمار.

وأعلنت حماس لاحقاً موافقتها على الخريطة، غير أن نتنياهو أعلن في التاسع من أغسطس رفضه هذه التفاهمات، مشترطاً نزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب إسرائيلي، وهو الشرط ذاته الذي كرّره بيان مكتبه الخميس.

الحصيلة في القطاع

وخلّفت الحرب أكثر من 73 ألف قتيل و174 ألف جريح، فيما لحق الدمار بـ90 في المئة من البنى التحتية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر 2025، استمر القصف الإسرائيلي، وأسفر عن مقتل 1273 فلسطينياً وإصابة 4223 آخرين.

ويعيش في قطاع غزة نحو 2.4 مليون فلسطيني، من بينهم 2.15 مليون نازح.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً