مقرب من ابن زايد لبايدن: حديثك عن حقوق الإنسان “عقيم” ولن تجد له آذانًا صاغية

 

Advertisement

أبوظبي – خليج 24| وصف الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله المقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد حديث الرئيس الأمريكي جو بايدن عن حقوق الإنسان بأنه “ممل”.

وبعث عبدالله برسالة إلى بايدن عبر موقع “سي إن إن العربي” قبيل زيارته المزمعة للمنطقة منتصف الشهر الجاري.

وأشار إلى أن تغيرًا كبير طرأ على دول الخليج وأبرزها الإمارات، وأن بايدن سيجد خليجا آخر مختلفا تماما عما يعرفه؛ خليجا يرى مصالحه الخاصة.

وقال عبدالله: “يستطيع أن يقول لا لواشنطن، خليجا يقوده شباب بعمر أبناء وربما أحفاد بايدن.. وهو مل الكلام عن حقوق الإنسان والديمقراطية”.

وأضاف: “أرجو ألا تذهب بعيدا بطرح الموضوع الذي ليس هذا مكانه وزمانه وجمهوره”.

وأكمل الأكاديمي الإماراتي: “عليك أن تدرك سيادة الرئيس أن الحديث عنه مضيعة لوقتك ووقت قادة الخليج العربي”.

Advertisement

واستطرد: “لن تجد أصلًا آذانا خليجية صاغية تستمع لمحاضرات عقيمة عن حقوق الإنسان”.

فيما قال موقع “واشنطن اكسماينر” الأمريكي إن السعودية والإمارات قد تكونان فعلًا غير قادرتان على إنتاج المزيد من النفط، وفق ما أبلغ به الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وذكر الموقع أن بايدن لديه خيار أفضل بكثير، بأن يزيد من التصاريح اللازمة للاستفادة من النفط الأمريكي

وأشار إلى أن ذلك سيقلل من أهمية الطغاة في الشرق الأوسط (بإشارة لقادة السعودية والإمارات).

فيما قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن بايدن أكد أن الباب بات مفتوحًا أمام خيارات للرد على التعنت السعودي.

وذكرت الوكالة ـن ذلك بعد رفض الدول المصدرة للنفط أوبك+ التي تضم السعودية طلب أمريكا بزيادة إنتاج النفط.

وتساءلت: “ماهي الخيارات التي يخبأها بايدن لابن سلمان؟”.

ووصفت “بلومبيرغ” العلاقة بين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان مع بايدن بأنها أشبه بـ”المعركة”.

وقالت  إن المعركة بين بايدن وابن سلمان تتجاوز سوق النفط وتتعمق في العلاقة المضطربة بين أمريكا والسعودية.

وأشارت إلى أن بايدن يرفض حتى الآن التحدث مع ابن سلمان، ما أثار حفيظة الرياض.

وقال موقع “ميدل إيست آي” الأمريكي إن اختيار المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري يمنحه الفرصة لتحدي أسياده السابقين بالسعودية.

وذكر الموقع أن المخبأ الكندي يبعد الإدارة الأمريكية عن المؤامرات السعودية.

وأكد أن ظهور الجبري يبدو علامة على أن أمريكا وأجهزة استخباراتها تنوي لعب دور غير مباشر بتحطيم حلم ابن سلمان بالجلوس على العرش.

وبين أن السعودية تظل من حيث الجيوسياسية ومواردها، ذات أهمية حيوية للمجتمع الدولي، ولا يمكن لأمريكا أن تظل مكتوفة الأيدي.

وقال الموقع إنه وعند التأمل من الممكن أن نرى مقابلة “الجبري” في برنامج 60 دقيقة على أنها مجرد تنفيس عن الغضب والإحباط.

وبين أن ذلك نتيجة الإطاحة به من موقعه القيادي إلى جانب عقدة الذنب تجاه طفليه البريئين، المحتجزين الآن كرهائن، في الرياض.

وأوضح الموقع في حين أنه من السهل التعاطف مع الألم العاطفي للأب الذي أخطأ في تقدير وحشية ابن سلمان.

ونبه إلى أن عديد المعارضين السعوديين يعتبرون “الجبري” ليس بريئا تماما.

وأكد هؤلاء أن بعد كل شيء، كان “الجبري” عضوا في نظام يستمر في حكم البلاد بالحديد والنار مع إفلات تام من العقاب.

 

إقرأ أيضا| ما خيارات بايدن لتأديب ابن سلمان بملف النفط؟

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri