مصادر تكشف طرق خداع الحكومية الإماراتية وتمييزها بملف منح جنسيتها

   

أبو ظبي – خليج 24| قالت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” إن الحكومة الإماراتية تمارس خداعًا وتمييزًا مفضوحًا بملف منح جنسيتها.

Advertisement

وأكدت المصادر أن ملف الجنسية في الإمارات يستخدم فقط للترويج الإعلامي والتباهي المزيف.

يذكر أن الحكومة الإماراتية أعلنت عن إدخال التعديلات على قانون منح جنسيتها.

ووضعت جملة اشتراطات معقدة تترك لها حرية التغيير بتمييز وعنصرية كاملة، وفق مراقبون.

وذكرت المصادر أن من بين الشروط أن يكون لديك 10 سنوات من الخبرة بالمجالات المطلوبة في الإمارات”.

وتشمل الشروط العضوية في مؤسسة مرموقة في المجالات المطلوبة، وفق البيان.

وتساءل مختصون: “ماذا عن الملايين من المعلمين العرب والمحترفين في مجال التعليم الذين عملوا في الإمارات لعقود”.

Advertisement

إضافة إلى ذلك، فإن هؤلاء بذلوا الدم والعرق لبناء بلدك وهل ليست “مرموقة” بما فيه الكفاية؟”.

على سبيل المثال: “ماذا عن ملايين الهنود الذين عملوا لبناء المباني الفاخرة ومراكز التسوق والمدارس الخاصة وهم معرضين لخطر الموت؟”.

وشدد هؤلاء أن كلمة “مرموقة” كاشفة لأنها تتباهى بشكل غير اعتذاري بالنهج الذي يحمل العنوان الطبقي والتمييزي المتجذر بسياسات النظام.

يذكر أن الإمارات أعلنت عن فتح طريق للحصول على الجنسية لأجانب مختارين.

وقالت إنها قررت فتح باب التجنيس لفئات محددة من الأجانب لاستقطاب “العقول” المميزة.

ووفق القانون، فإن لهؤلاء حق بالاحتفاظ بجنسياتهم الأصلية.

ويبلغ عدد الأجانب في الإمارات 10 ملايين شخص، بنحو 90 بالمئة منهم.

وقال نائب رئيس الدولة وحاكم دبي محمد بن راشد: “اعتمدنا تعديلات قانونية تجيز منح الجنسية والجواز الإماراتي”.

لكن، خُصص لفئات المستثمرين والموهوبين والمتخصصين من العلماء والأطباء والمهندسين والفنانين والمثقفين وعائلاتهم.

وقال بن راشد إن “الهدف استبقاء واستقطاب واستقرار العقول التي تساهم بقوة في مسيرتنا التنموية”.

وأشار إلى ترشيح الشخصيات المؤهلة لنيل الجنسية الإماراتية عبر مجلس الوزراء والدواوين المحلية والمجالس التنفيذية.

غير أن الحكومة الإماراتية منحت العام الماضي الأطباء وعلماء الفيروسات المقيمين فيها إقامة لعشر سنوات.

وكشفت عن نيتها منح “الإقامة الذهبية” للخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم الكومبيوتر والطلاب المتفوقين في المدارس والجامعات.

وقالت إنها تسعى لاستقطاب المواهب للعمل ضمن برامجها العلمية المتسارعة، من الفضاء إلى الطاقة النووية.

قد يعجبك ايضا