مستشار لحكام الإمارات عن تحقيقات الجزيرة: سطحية وكيدية وملفقة لا تهم المشاهد العربي

أبو ظبي- خليج 24| علق مستشار لحكام دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الخالق عبد الله على الأسرار التي كشفتها قناة الجزيرة الفضائية الليلة الماضية حول تحوير أبو ظبي لفيلم هوليودي لمهاجمة قطر والإخوان.

Advertisement

وكتب عبد الله في تغريده على حسابه “الإمارات رقم صعب عربيا وعالميا رغم عن انف قناة الجزيرة التي لا تكف عن نشر تحقيقات سطحية وكيدية وملفقة”.

وأضاف “تنفق عليها الملايين ولا تهم المشاهد العربي المهموم بقضايا الساعة وبألف قصة وقصة”.

والليلة الماضية، كشفت قناة “الجزيرة” الفضائية أسرارا مثيرة بشأن تحويير الإمارات سيناريو فيلم “the misfits” أو “غريبو الأطوار” السينمائي من فيلم آكشن خيالي إلى آخر بمضامين سياسية تسيء لقطر والإخوان ويخدم أجندتها.

Advertisement

ونشر برنامج “ما خفي أعظم” حلقة تتحدث عن كواليس إنتاج الفيلم الذي هو من إنتاج شركة هوليود العالمية.

وذكر الممثل والمنتج في فيلم “غريبو الأطوار” رامي جابر إن أول مسودة له كتبت عام 2016 دون تدخل الإمارات.

وأوضح أن منصور اليهبوني الظاهري الذي أخذ نسبة 40% من إنتاجه أنشأ شركتين وتعاقد ثانية مع قائمين على العمل.

ونبه جابر أنه يتقلد مناصب حكومية بديوان ولي عهد أبو ظبي، وقدمت لهم جهات حكومية التسهيلات اللازمة لتصويره.

وكشف عن أن الشخص الذي فتح الطريق بأبو ظبي الإماراتي هو الظاهري.

وقال إن الإمارات وجدته فرصة لاستغلاله، وسعت لاستخدامه كأداة بإضفاء مزيد من التحري والاحتقان بالمنطقة، وقت كانت الأزمة الخليجية بذروتها.

وعرض التحقيق تسريبًا صوتيًا يكشف عرض المنتج الإماراتي للفيلم مبالغ على شريكه جابر للتنازل عن القضية بأميركا.

وكشفت وثيقة مسربة عن تعاقد بين الظاهري وكاتب الفيلم روبرت هيني “Robert henny”.

وبموجب العقد يحصل الظاهري على حق الطلب من الكاتب إجراء تعديلات غير محدودة من السيناريو الأصلي، وتغيير وقائع قصته أو الحذف أو الإضافة.

بينما يدفع الظاهري للكاتب 50 ألف دولار و2.5 % من إجمالي صافي الأرباح من عائدات الفيلم بعد عرضه.

وألمحت “الجزيرة” إلى أن أبو ظبي تكون بذلك دفعت أموالا لتغيير سيناريو الفيلم وتحويله سياسيا موجها.

وأكد مشاركون ورافضون للمشاركة في الفيلم الكثير من التفاصيل والأسرار خلال مقابلات مع برنامج “ما خفي أعظم”.

يذكر أن الفيلم أثار منذ بداية عرضه جدلًا بشأن مضمونه ورسالته والهدف منه.

وكشف التحقيق عن أن دائرة ضيقة من مقربين من ولي عهد أبوظبي تولت تحريف سيناريو الفيلم وإخراجه على النحو المخطط له.

وأكد أنه لم يتم إطلاع أغلبية المشاركين للدور السياسي للفيلم بعد تعديله.

وقالت “كلير جيل”، وهي محامية متخصصة بقضايا التشهير إنه قد يحق للمشاركين بالفيلم اللجوء للقضاء حال عدم علمه بالقصة الحقيقة للفيلم.

وأشارت إلى أن ذلك في حال أن الفيلم تحول لأداة سياسة وجهت إلى طرف آخر، لكن ذلك يتوقف على شروط العقد.

بينما ذكر “أحمد مواس”، وهو ممثل للبناني وأحد المشاركين بالفيلم، إن التصوير تم بمناطق متعددة منها أبوظبي ودبي.

وأكد أن قصة فيلم “the misfits” خيالية وليس لها ارتباط بالواقع، لكن حسبما علم أن سكريبت الفيلم تغير مرارًا.

وأرجع ذلك إلى مشاكل متعلقة في السياسة، وقد تم حلها بالكامل.

وقال: “أذكر أنهم قالوا إنهم أجروا تعديلات متعددة بالسيناريو لمعالجة أية مخاوف سياسية”.

وبين أنه تسجيل السيناريو الأصلي لفيلم “the misfits” في الولايات المتحدة في 2016.

بينما يظهر الجديد بشكل مغاير بعد استحواذ الإمارات عليه في النسخة المسجلة في 2019 .

وأكد التحقيق أن المقارنة بين السيناريوهين تظهر الفروق الواضحة.

وذكر البرنامج أن الأولى خيالية كان يفترض أن تدور أحداثها دون أي سياق سياسي أو ارتباط بالواقع.

بينما الثانية تم تحويرها بطلب من الشركة الإماراتية المنتجة ليصبح سياسيا بامتياز.

وذكرت قطر في النسخة الثانية أكثر من 15 موضعا، والإخوان المسلمين في 11 مع ربطهم بالإرهاب، وأسماء لشخصيات قطرية حقيقة وأخرى تم ربطها بقطر.

كما أشير -بحسب البرنامج- بشكل متعمد لقناة “الجزيرة” في سياق حديث النص المعدل للفيلم عن رعاية الإرهاب.

وكشفت مراسلات مسربة عن دعم الجيش الإماراتي لإنتاج الفيلم “the misfits” بقطع عسكرية للتصوير.

وأظهرت طلب الشركة الإماراتية تضمين مقاطع مسيئة تربط قطر بالإرهاب، وتضمين مشهد يجسد شخصية الشيخ “يوسف القرضاوي” ويظهره محرضًا على العنف.

 

قد يعجبك ايضا