ما علاقة الإمارات؟.. تفاصيل جديدة لاغتيال الموساد الإسرائيلي للعالم النووي الإيراني

   

لندن- خليج 24| كشفت صحيفة “جيويش كرونيكل” اليهودية البريطانية تفاصيل جديدة عن اغتيال جهاز (الموساد) الإسرائيلي للعالم النووي الإيراني محسن فخري زادة.

Advertisement

وأوضحت الصحيفة أن الموساد اغتال زادة في شهر نوفمبر الماضي بواسطة سلاح يزن طنًا جرى تهريبه إلى إيران.

وجاء اغتيال زادة بعد شهرين من توقيع اتفاق التطبيع بين كل من الإمارات وإسرائيل.

وجرت عملية اغتيال زادة رغم تحذير مسؤولين إيرانيين كبار أبو ظبي من مغبة استخدام إسرائيل للأراضي الإماراتية بتنفيذ عمليات ضد طهران.

وقبل أيام، كشفت القناة 12 الاسرائيلية أن رئيس الموساد كرم بديسمبر الماضي سيدة من أعضاء الجهاز لعبت دورا هاما بدول الخليج.

وسلط تحقيق بثته القناة عن “عالم نساء المخابرات الإسرائيلية” الضوء على الدور الفعال الذي اضطلعن به لتوثيق علاقات الموساد بدول الخليج.

ونقلت “جيويش كرونيكل” عن مصادر مخابراتية قولها إن مجموعة تضم أكثر من 20 عميلا بينهم إسرائيليون وإيرانيون شاركت بالاغتيال.

Advertisement

وذكرت أن هذه المجموعة نصبت كمينا للعالم محسن فخري زادة بعد مراقبته على مدى 8 أشهر.

وأوضحت أن الموساد قام بتركيب السلاح الآلي على عربة نقل صغيرة بيك أب.

ونوهت إلى أن “السلاح الذي كان يتحكم فيه عن بعد عملاء على الأرض أثناء مراقبة الهدف”.

وبينت الصحيفة نقلا عن المصادر أن “السلاح كان ثقيلا للغاية لأنه احتوى على قنبلة دمرت الأدلة بعد عملية القتل”.

الأكثر أهمية بحسب الصحيفة ما أكدته أن جهاز الموساد هو من نفذ الهجوم دون تدخل أمريكي.

لكن المسؤولين الأمريكيين تلقوا إخطارا مسبقا بالأمر، بحسب الصحيفة اليهودية.

وتواصل إسرائيل بشكل رسمي الصمت على عملية اغتيال زادة رغم تأكيد المسؤولين الإيرانيين أنها مسؤولة عن العملية.

ورد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية على تقرير الصحيفة اليهودية “نحن لا نعلق قط على مثل هذه الأمور”.

وشدد المتحدث على أنه “لم يحدث تغيير في موقفنا”.

في السياق، قال إيتان نائيه رئيس بعثة سفارة إسرائيل لدى الإمارات إنه لا يوجد حدود للتعاون الإماراتي الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مؤتمر الاستثمار الإسرائيلي- الإماراتي الذي عقد عبر الإنترنت المخصص لمعالجة تكنولوجيا الزراعة والأمن الغذائي.

وأضاف نائيه “لقد وضع قادة دولنا الرؤية، والأمر متروك لنا الآن جميعًا في الحكومة وفي القطاع الخاص – لنجعله حقيقة واقعة”.

ونبه إلى أنه لا يوجد “حد لما يمكن لإسرائيل والإمارات القيام به معًا”.

قد يعجبك ايضا