ما علاقة الإمارات؟.. إثيوبيا: جهات دولية حاولت تهريب أسلحة إلى تيغراي

الرياض – خليج 24| اتهمت إثيوبيا جهات دولية فاعلة بـ”تقويض وحدة وسلامة الأراضي الإثيوبية” بتهريب أسلحة لإقليم تيغراي، الذي يشهد نزاعا بين الجيش و”جبهة تحرير شعب تيجراي” المعارضة.

وقال نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين إن أديس أبابا تحتاج دعمًا ملموسًا لمواجهة مهمة تقويض وحدة وسلامة الدولة الإثيوبية.

وأكد أن ذلك يجري تحت ستار القلق الإنساني على تيغراي، واصفًا ذلك بأنه “غير مقبول” على الإطلاق.

وذكر ميكونين أن “إثيوبيا تشعر بخيبة أمل من الحملة، التي يتم شنها ضد تعاملها مع الوضع في منطقة تيجراي”.

وبين أن بلاده مستعدة للعمل بشكل إيجابي وبناء مع جميع شركائها لتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية، وإعادة بناء التماسك.

وأردف الوزير الإثيوبي: “من المحزن محاولة إملاء الشروط على الدولة بطرق غير مفيدة، نحن لا نعتبر هذا عملاً ودودًا”.

وتابع: “لهذا السبب لا يُتوقع من الحكومة الإثيوبية أن تقبل بهدوء هذا النهج المتعالي. لقد خاب أملنا بالفعل مما يشن ضد إثيوبيا”.

وقال إن الاتهامات الموجهة لإثيوبيا باستخدام الجوع، كسلاح حرب ضد مواطنيها، هي “كذبة فظيعة”.

وشدد الوزير الإثيوبي على أن “بلاده تمتلك أدلة موثوقة تشير إلى أن بعض الجهات الفاعلة”.

وبين أنها “حاولت تهريب أسلحة، لتسليح الخلية الإرهابية تحت ستار المساعدة الإنسانية”.

وكشفت فتيات وسيدات في إقليم تيغراي في إثيوبيا عن شهادات مروعة لقيام جنود تدعمهم الإمارات باغتصابهن بشكل جماعي.

وأكدت آلاف الفتيات والسيدات في تيغراي تعرضهن لاغتصاب جماعي من قبل هؤلاء الجنود بشكل ممنهج.

وتعاني النساء اللاتي يستطعن الوصول للعيادة المخصصة لمساعدة الناجيات من الاغتصاب بتيغراي للحديث عن جراحهن.

وعندما لا يتمكنّ من الجلوس أو يلمسن بهدوء أجزاءهن الحساسة يفهم طاقم التمريض هذا النوع من المعاناة.

وكشف تقرير لوكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية أن امرأة في حالة ذهول وبالكاد واعية عمرها 40 عاما التف جسدها بمناشف دامية.

ولفتت الوكالة إلى أن هذه المرأة تعرضت للاغتصاب الجماعي المتكرر شرجيا ومهبليا على يد 15 جنديا إرتيريا في ازيربر.

ولفتت إلى أنها كانت محتجزة مع 10 فتيات ونساء أخريات بينهن امرأة في السبعينات.

ووفق الوكالة انفجرت المرأة في البكاء بينما تذكرت محنتها في يناير على أيدي الجنود الذين سيطروا على أجزاء من تيغراي.

وأوضحت المرأة أن أحد الجنود قال لها “هذا الموسم موسمنا، لا موسمكم. هذا زمننا”.

وأكدت “أسوشيتدبرس” أنه رغم مزاعم إثيوبيا وإرتيريا بأن قواتهما ستغادر فإن القوات الإريترية أكثر ضلوعا من أي وقت بالصراع بتيغراي.

ولفتت إلى أنها ترتكب جرائم الاغتصاب الجماعي الوحشي للنساء، وقتل المدنيين.

كما قامت بنهب المستشفيات ومنع المساعدات الغذائية والطبية.

ويسيطر الإرتيريون المدعومون من الإمارات على طرق رئيسية ويتمتعون بالوصول لبعض المجتمعات.

وذكرت الممرضة مولو ميسفين أن عيادة مقلى استقبلت أكثر من 400 ناجية منذ نوفمبر، ومعظمهن ضحايا للقوات الإريترية.

وقالت إن 100 إلى 150 منهن تعرضن للاغتصاب.

كما تحدثت عن مدى الألم والخزي الذي تشعر به الناجيات للدرجة التي تفقدهن النطق.

وقالت إن الناجيات اللاتي يصلن إلى العيادة يكن “مضطربات نفسيا” ويصعب أن يجدن الكلمات لوصف ما مررن به.

وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية أن قوات تدعمها العربية المتحدة قامت بأفعال في إقليم تيغراي في إثيوبيا ترقى إلى جريمة حرب.

وقالت رايتس ووتش في تقرير لها إن “مهاجمة المدارس في إقليم تيغراي الإثيوبي من قبل قوات الجيش”.

وأوضحت أن الجيش المدعوم من الإمارات عرّض هذه الممتلكات المدنية للتدمير أو الاستيلاء.

وشددت المنظمة الحقوقية الدولية على أن هذا قد يرقى إلى “جريمة حرب”.

ولفتت إلى أنه “بموجب قوانين الحرب المنطبقة على النزاع المسلح في تيغراي، يُحظر على الجيش القيام بتدمير الممتلكات المدنية”.

أو الاستيلاء عليها دون تبرير أسباب الضرورة العسكرية”، بحسب ما أكدت “رايتس ووتش”.

وشددت على أن “هذا الأمر الذي قد يكون جريمة حرب من قبل قوات تدعمها الإمارات يؤدي لحرمان الطلاب من حقهم بالتعليم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأول أمس كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن جرائم مروعة جديدة ارتكبتها قوات تدعمها الإمارات في إقليم تيغراي في إثيوبيا.

وأوضحت الصحيفة أن عددا من الإثيوبيين أصيبوا بحروق مروعة في الهجمات العسكرية التي شنتها قوات تدعمها الإمارات على إقليم تيغراي.

وأكدت أن هذا يشير إلى وقوع جرائم حرب محتملة، ارتكبتها هذه القوات.

وكشفت “التلغراف” أن الحروق المكتشفة خلال اللقطات التي حصلت عليها تتفق مع استخدام مادة “الفسفور الأبيض” الحارقة في حرب تيغراي.

وشددت على أن هذا ما يمثل جريمة حرب محتملة ارتكبها الجيشين الإثيوبي والإريتري.

ونقلت عن خبراء أسلحة كيماوية بارزين قولهم “اللقطات تتوافق مع الفسفور الأبيض”.

وأكد هؤلاء الخبراء أن هذا السلاح “محظور استخدامه ضد أهداف بشرية بموجب القانون الدولي”.

وبينت أن كيسانيت غبريميشيل وهي فتاة تبلغ من العمر 13 عاما من قرية أدياكورو وسط تيغراي عانت من حروق مؤلمة.

وذلك عندما تعرض منزلها للهجوم في 20 أبريل المنصرم.

ونقلت “تلغراف” عنها وهي تبكي إن منزلها تعرض لسقوط كتلة نارية من السطح أحرقتها على الفور ولها رائحة مثل البارود.

وأوضح الخبراء أن الفسفور الأبيض مادة تحترق عند تعرضها للهواء وتتفاعل مع الأوكسجين لتكون نارا ودخانا.

وتصل درجة حرارتها إلى 2700 درجة مئوية إذ يمكن أن يحرق ويذيب جلد الإنسان خلال وقت قصير.

وكشفت الصحيفة البريطانية عن طلبها من الحكومتين الإثيوبية والإريترية التعليق.

لكن لم يستجب أي من الحكومتين لطلبها، حيث تلقتا دعما عسكريا وماديا من الإمارات في الهجوم الدموي.

ولفتت إلى أن القوات الإثيوبية حصلت في هجومها على دعم قوات من جارتها الشمالية إريتريا.

كما حصلت إثيوبيا على دعم من قوات منطقة “أمهرة” الإثيوبية المحاذية لتيغراي.

وضاقت الولايات المتحدة الأمريكية ذرعا من القوات التي تدعمها الإمارات في إقليم تيغراي في إثيوبيا بسبب جرائهما الجسيمة التي ارتكبتها.

ووضعت الولايات الإمارات بورطة كبيرة بعد تكذيب خبر انسحاب قوات تدعمها من تيغراي، مؤكدة ذعرها من عمليات الاغتصاب والعنف الجنسي التي ارتكبتها.

جاء ذلك في بيان للسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي حول إقليم تيغراي.

وقالت غرينفيلد إنّ على “الحكومة الإريترية أن تسحب قوّاتها من إثيوبيا فورًا”.

وأكدت “نحن مذعورون من المعلومات التي تتحدث عن عمليات اغتصاب وسواها من أشكال العنف الجنسي”.

وكانت الأمم المتحدة نبّهت مجلس الأمن إلى أنّ الجيش الإريتري المدعوم من الإمارات لم يُغادر إقليم تيغراي.

وهذا التأكيد الأمريكي والأممي خلاف لما كان قد أعلِن في مارس المنصرم.

وأعلنت الولايات المتحدة أمس الإثنين فرض قيود على المساعدات الأميركية الاقتصادية والأمنية التي تمنحها لإثيوبيا.

كما أعلنت تنفيذ قيود على تأشيرات دخول مسؤولين إثيوبيين وإريتريين على خلفية استمرار النزاع في إقليم تيغراي.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ببيان إن هذه القيود تستهدف مسؤولين عن، أو متواطئين في، تقويض حل الأزمة في تيغراي.

ويشمل هؤلاء “مسؤولين حكوميين إثيوبيين أو إريتريين، حاليين أو سابقين، وأفرادا من قوات الأمن وأشخاصا آخرين.

إضافة إلى قوات إقليم أمهرة المجاور لإقليم تيغراي، بالإضافة إلى أفراد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المدعومة من الإمارات.

ووجهت الولايات المتحدة الدول الأخرى للانضمام إليها في هذه الإجراءات والعقوبات.

لكنها أكدت استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية في مجالات مثل الصحة والغذاء والتعليم.

ولفتت إلى أنه “على الرغم من التزام دبلوماسي مهم لم تتخذ أطراف النزاع في تيغراي إجراءات ملموسة لإنهاء الأعمال العدائية”.

أو التوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية التي أذكتها الإمارات.

وأوضح بلينكن في بيانه أن بلاده “تدين بأشد العبارات عمليات القتل والترحيل القسري والعنف الجنسي المنهجي”.

إضافة إلى الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان.

وقال: “لقد روعنا أيضا التدمير الحاصل في تيغراي لممتلكات عمومية، بما في ذلك مصادر المياه والمستشفيات والمرافق الطبية”.

 

للمزيد| شهادات فظيعة لاغتصاب جنود تدعمهم الإمارات لنساء تيغراي

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا