ماذا يعني قيام الصين بتدريبات العسكرية قبيل زيارة مرتقبة لنانسي بيلوسي إلى تايوان

بكين- خليج 24| بدأت الصين اليوم السبت تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان عشية الزيارة المزمعة لرئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

Advertisement

ووفق ما أعلن فإن المناورات التي بدأتها الصين اليوم السبت عشية زيارة مرتقبة لنانسي بيلوسي ستكون محدودة جغرافياً.

وتعد بيلوسي ثالث أرفع شخصية في الإدارة الأميركية.

لذلك يحتمل أن تبدأ اعتباراً من الجمعة جولة في آسيا قد تشمل محطة في تايوان.

لكن المسؤولة الأمريكية الرفيعة المستوى ترفض تأكيد ذلك ل”أسباب أمنية”.

لذلك ستجري في المحيط المباشر للسواحل الصينية.

لكن هذه المنارات التدريبات العسكرية تأتي كرسالة تحذير شديدة اللهجة إلى بيلوسي.

Advertisement

وأعلنت السلطات الصينية المشرفة على الأمن البحري تنظيم “مناورات عسكرية”.

وأوضحت أن هذه المناورات تنظم قبالة سواحل جزيرة بينغتان في إقليم فوجيان الواقع قبالة تايوان.

ولفتت إلى أنه “ستجري عمليات إطلاق نار بالذخيرة الحية بين الساعة 8:00 والساعة 21:00”.

لذلك أكدت أنه سيحظر أي دخول إلى هذه المياه.

وتعتبر منطقة بينغتان أقرب منطقة صينية إلى تايوان.

وتقع منطقة المناورات السبت على مسافة نحو 120 كيلومتراً من سواحل تايوان.

الأكثر أهمية أن إعلان الصين عن التدريبات العسكرية لم يأت البيان على ذكر نانسي بيلوسي بالاسم.

غير أن الصين تهدد منذ بضعة أيام بما أسمته عواقب في حال نفذت بيلوسي زيارتها إلى تايوان.

يشار إلى أن بكين تعتبر تايوان الجزيرة البالغ عدد سكانها 24 مليون نسمة جزءا من أراضيها.

كما تؤكد أنها تعتزم إعادة توحيدها مع البر الصيني من غير أن تستبعد استخدام القوة.

أيضا تعارض الصين أي مبادرة من شأنها إعطاء السلطات التايوانية شرعية دولية.

إضافة إلى أنها تحذر من أي تواصل رسمي بين تايوان ودول أخرى.

وبذلك تؤكد معارضا بشكل مطلق زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان.

يشار إلى أن التوتر هذا يأتي على الرغم من قيام مسؤولين أمريكيين سابقا بزيارة تايوان بشكل منتظم.

غير أن الصين ترى أن زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي إلى تايوان بأنها تعتبر استفزاز كبير لها.

ويوم الخميس جرى اتصال مباشر نادر بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ.

وأوضح بايدن أن موقف الولايات المتحدة في شأن تايوان “لم يتغير”.

كما أكد أنها “تعارض بشدة الجهود الأحادية لتغيير الوضع أو تهديد السلام والاستقرار في مضيق تايوان”.

في حين، دعا رئيس الصين بايدن إلى “عدم اللعب بالنار” في شأن تايوان.

كما وصف متحدث باسم الخارجية الصينية الزيارة التي قد تجريها بيلوسي للجزيرة بأنها “خط أحمر”، وفق وصفه.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri