ماذا ردت الحكومة اليمنية على تهديد مليشيا الإمارات للرئيس هادي؟

   

صنعاء- خليج 24| علق مسؤول يمني اليوم الإثنين على التهديد الذي أطلقته مليشيا الإمارات في اليمن أمس للرئيس عبد ربه منصور هادي.

Advertisement

وتوعدت دولة الإمارات أمس الرئيس اليمن عبد ربه منصور هادي، وذلك عبر ميليشياتها المسلحة “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

وقال “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات في بيان له “سنمنع تنفيذ أي قرارات رئاسية على الأرض دون تشاور مسبق معنا”.

وقال إنه يدعو التحالف الذي تقوده السعودية إلى تحمل مسؤولياته كراعٍ لاتفاق الرياض وإلغاء القرارات الرئاسية.

واتهم “المجلس الانتقالي الجنوبي” الرئيس اليمني بالتفرد في القرارات الرئاسية، مدعيا أن هذا يهدف إلى الدفع بالوضع نحو المواجهة.

وأكد مستشار وزير الإعلامي اليمني مختار الرحبي “أنه لا يمكن الوثوق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا”.

وأضاف في تغريده على حسابه “أو اتخاذه شريكا في أي اتفاق سياسي، والانتقالي يؤكد أنه مليشيات مسلحة لا يمكن الوثوق به”.

Advertisement

وشدد الرحبي أن “الانتقالي المدعوم من الإمارات لن يكون شريك سياسي في أي اتفاق”.

وذلك في إشارة إلى “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة والمجلس برعاية سعودية في 5 نوفمبر/ تشرين ثاني 2019.

وأكد أن “مليشيا الانتقالي هي الوجه الاخر للحوثي الذي لم يلتزم بأي اتفاق”.

ونص “اتفاق الرياض” على التوافق بشأن تشكيل حكومة مناصفة بين شمال وجنوب اليمن وهو ما حدث بالفعل.

لكنه لم يشر إلى ضرورة التشاور المسبق بشأن التعيينات خارج إطار تشكيل الحكومة.

حيث تسعى الإمارات وعبر مليشياتها في اليمن للسيطرة على كافة القرارات، خاصة الصادرة من أعلى المستويات.

وأكد مسؤولون حكوميون أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمارس الابتزاز “الابتزاز” للحصول على مزيد من المناصب.

وذلك خارج “اتفاق الرياض”، إضافة إلى عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني منه.

وفي 26 ديسمبر الماضي أدت تلك الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس هادي.

ووصلت إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن بعد 4 أيام، لبدء مهامها.

ويطالب “المجلس الانتقالي” إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.

ويزعم أن الحكومات المتعاقبة تهمش جنوب اليمن سياسيا واقتصاديا وتنهب ثرواته.

وقبل يومين، أزاحت مصادر يمنية متطابقة الستار عن خطة الإمارات القاضية بتشكيل تكتل جديد من أذرعها.

ويهدف التكتل الإماراتي لتقويض شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وكشفت المصادر عن تكليف الإمارات أدواتها بتكثيف هجماتها على شرعية هادي وتحجيم قدرته على إدارة البلاد.

قد يعجبك ايضا