ماذا تناول اجتماع وزراء مجلس التـعاون الخليجي وهل شاركت فيه قطر ؟

الرياض- خليج 24 | عقد وزراء خارجية دول مجلس التـعاون الخليجي اجتماعا افتراضيا لبحث “التعاون” قبل قمة إقليمية الشهر المقبل.

وتأتي هذه القمة وسط جهود لإنهاء الخلاف بين قطر والتحالف الذي تقوده السعودية.

وقالت البحرين في بيان إن الاجتماع الافتراضي عقد يوم أمس الأحد لوضع الأساس للدورة 41 لقمة مجلس التـعاون الخليجي.

ومن المزمع عقد القمة في الخامس من يناير كانون الثاني في العاصمة السعودية الرياض.

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وعمان والكويت في الاجتماع الذي استضافته المنامة، فيما مثل قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وفي يونيو 2017، اتهمت دول الحصار -السعودية والإمارات والبحرين ومصر -قطر، من بين أمور أخرى، بدعم الإرهاب.

فيما اتهمت أيضًا بالتقرب من إيران وعلى إثر ذلك قطعت العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية معها.

وفرضت الدول الأربع حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا على قطر.

ونفت قطر مرارا المزاعم وقالت إنه “لا يوجد مبرر مشروع” لقطع العلاقات.

وأصدرت الرباعية قائمة من 13 مطلبًا، بما في ذلك إغلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية تركية.

ورفضت قطر على الفور هذه المطالب.

ومع ذلك، ضغطت الرياض مؤخرًا من أجل حل النزاع.

وجاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه إلى تخفيف الانتقادات من الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

وتعهد بايدن خلال حملته الانتخابية باتخاذ موقف أكثر حزما مع المملكة من سلفه.

وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية أن مجلس التعاون تناول خلال القمة الافتراضية “مقترحات حول دعم وتعزيز التـعاون الخليجي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

ويأتي ذلك بعد أن دعت المنامة يوم الأربعاء إلى “إنهاء الخلافات الإقليمية”، مما خفف من حدة خطابها بشأن الأزمة الخليجية.

وعبر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، عن ثقته “في قدرة السعودية على إيجاد حل للنزاع داخل الخليج”.

وأضاف الزياني خلال اجتماع مجلس التـعاون أن بلاده تأمل في عودة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة، بحسب وسائل إعلام بحرينية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن هناك قرارًا وشيكًا بحل الأزمة.

وقال “الحكومات الأربع “على متن الطائرة” ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا”.

ومنذ ذلك الحين قدمت مصر والإمارات دعمهما العلني للمفاوضات رغم أن مصادر دبلوماسية تقول إن الإمارات مترددة في تقديم تنازلات.

وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات إن اللجنة الرباعية التي تقودها السعودية مستعدة للتنازل عن قائمة مطالبها.

وأشارت المصادر إلى أن قمة التـعاون المقبلة ستوفر طريقا للمصالحة ولكن ليس الاتفاق الشامل النهائي.

ويمكن أن ينتج عن اتفاق مجموعة من المبادئ للمفاوضات أو خطوة أكثر واقعية تنطوي على إعادة فتح المجال الجوي لقطر.

لكن قطر أبلغت الكويت والولايات المتحدة، الوسيطتين في النزاع، أن أي حل بما في ذلك السياسة الخارجية يجب أن يستند إلى الاحترام المتبادل.

موضوعات أخرى:

دول مجلس التعاون الخليجي تعقد اجتماعًا تحضيرًا لقمة الرياض

قد يعجبك ايضا