” لوفيغارو”: توتر كبير ساد زيارة ابن سلمان إلى فرنسا  

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| قالت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية إن الأمور لم تكن على ما يرام في زيارة ولي عهد السعودية محمد بن سلمان إلى العاصمة باريس.

وكشفت الصحيفة عن تأخر أكثر من 30 دقيقة على العشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون، وكان هناك توتر في اللحظة الأخيرة من ابن سلمان.

وأشارت إلى أنه “غادر فرنسا ليلًا، بعد ساعات قليلة، وألغى رحلته المخططة إلى الجزائر”.

 

وكان محتجون مناهضون للحرب السعودية على اليمن أغلقوا سفارة الرياض بالعاصمة الفرنسية باريس بالشمع الأحمر وسلاسل حديدية.

Advertisement

وأحرق هؤلاء الرافضين لزيارة ابن سلمان للبلد الأوروبي، شعار وعلم الحكومة السعودية ومزقوا صوره.

وهتفوا ضد ابن سلمان الذي وصفوه بـ”المجرم القاتل”، مؤكدين أنه “شخص غير مرحب فيه في فرنسا”.

وأغلقوا السفارة لمدة من الوقت، إذ تعطل دخول المراجعين والدبلوماسيين إليها.

تبعه محاولة أمن السفارة السعودية مهاجمة المحتجون لكن المارة حالوا دون ذلك.

ووزع المحتجون بيانًا مكتوبًا على المارة رفضوا فيه زيارة ابن سلمان لفرنسا.

ووصم البيان الزيارة بأنها وصمة عار في جبين فرنسا.

وعزا ذلك لارتكاب جرائم حرب باليمن وقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وجرائم حرب عديدة.

وقالوا إن “الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون لا يكترث بحقوق الإنسان وإنما إتمام الصفقات الاقتصادية لفرنسا.

لكن اتهم السفارة السعودية في فرنسا بالقيام بعمليات تجسس ضد نشطاء حقوق الإنسان وهددوا بإغلاقها بشكل دائم.

وقدمت منظمات حقوقية دولية دعوى قضايا تطالب فرنسا بالتحقيق مع ابن سلمان بشأن اغتيال خاشقجي بقنصلية بلاده عام 2018.

وقدم الشكوى كل من منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN) ومبادرة عدالة المجتمع المفتوح (OSJI) ومنظمة ترايل الدولية (TRIAL International).

وقالت (DAWN) إنه ينبغي على فرنسا فتح تحقيق ضد ابن سلمان الذي يزور البلاد، بشأن تعذيب وقتل الصحفي السعودي المنفي جمال خاشقجي.

القبض على محمد بن سلمان

يذكر أن ولي العهد السعودي يتواجد حاليًا في باريس، فرنسا لعقد اجتماعات مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

وكانت (DAWN)، وهي منظمة أسسها خاشقجي بيونيو 2018، قبل ثلاثة أشهر من مقتله قدمت شكوى من 42 صفحة في 28 يوليو أمام محكمة باريس.

لكن جاء في الشكوى أن ابن سلمان متواطئ في التعذيب والإخفاء القسري لخاشقجي، وأن هذه جرائم تخضع للملاحقة المحلية في فرنسا.

وتذكر الشكوى أنه لا يتمتع بحصانة من الملاحقة القضائية لأنه كولي للعهد ليس رئيسًا للدولة.

كما ذكرت أن بن سلمان ضغط على تركيا لإسقاط الملاحقات القضائية ضد المسؤولين السعوديين بجريمة قتل خاشقجي.

وأكدت أن المحاكمة التي أجريت ضد متهمين لم يكشف عن أسمائهم في السعودية بتهمة القتل كانت صورية.

قالت شبكة “يورو نيوز” الأوروبية إن حتى مع إجراء hبن سلمان أول زيارة للاتحاد الأوروبي، لايزال منبوذًا في الغرب.

وعزت الشبكة في تقرير ذلك لأنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بجريمة قتل خاشقجي.

ونقلت عن مراقبون قوله إن أزمة الطاقة الحالية هي من أجبر الغرب على التعامل مع ابن سلمان، بحثًا عن إمدادات النفط والغاز.

 

إقرأ أيضا| يزورها حاليًا.. شكوى قضائية تطالب فرنسا بفتح تحقيق مع ابن سلمان لأمره بقتل خاشقجي

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri