الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

كوشنر يلتقي نتنياهو في إسرائيل بعد محادثات مع «حماس» في مصر

شارك
كوشنر يلتقي نتنياهو في إسرائيل بعد محادثات مع «حماس» في مصر

يلتقي المبعوث الأميركي الخاص جاريد كوشنر، الاثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل، بعد يوم واحد من محادثات أجراها في مصر مع قيادات في حركة «حماس»، في مسعى أميركي لدفع تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة إلى مرحلتها الثانية، وهي خطة يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى الآن.

ما طرحه كوشنر على «حماس»

وقالت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها إن كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، شدّد خلال اجتماعه الأحد مع أعضاء في قيادة الحركة على ضرورة نزع سلاحها، ودعا إلى إجراءات «قابلة للتحقق» في هذا الملف. ونقل أحد المصادر عنه قوله إن «غزة لن تكون أبداً مصدراً للإرهاب لإسرائيل». وأضافت المصادر أن المبعوث الأميركي شدّد كذلك على ألا يكون للحركة أي دور في إدارة القطاع مستقبلاً.

خريطة طريق قبلتها الحركة ورفضها نتنياهو

وكانت «حماس» وافقت في أواخر يوليو (تموز) على خريطة طريق أميركية لإطلاق المرحلة الثانية من الخطة، تنص على نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من القطاع، فيما رفض نتنياهو الوثيقة رسمياً مطالباً بنزع سلاح الحركة «بشكل حقيقي».

وعقب اجتماعها مع كوشنر، قالت «حماس» إنها «دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خريطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ».

ترتيبات إدارة القطاع

وأعلنت الحركة، التي تدير غزة منذ عام 2007، في مطلع يوليو حلّ إدارتها المدنية وعزمها نقل مسؤولياتها إلى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، وهي هيئة أنشأها «مجلس السلام» من كوادر فنية فلسطينية وكُلّفت الإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع.

وسبق لقاء الأحد لقاءات جمعت كوشنر بممثلين عن مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار، وبنيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» الذي شكّله ترمب لتنفيذ الاتفاق. كما التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العلمين، فيما التقى رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد. وكان «مجلس السلام» أعلن الجمعة أن كوشنر سيزور إسرائيل هذا الأسبوع برفقة ملادينوف بعد زيارته مصر، ونقل عن مصدر داخله قوله: «سنستمع إلى المخاوف المطروحة».

ورفضت واشنطن لسنوات أي اتصال مع «حماس» التي تصنفها منظمة إرهابية، غير أن إدارة ترمب أبدت انفتاحاً أكبر على الاتصالات المباشرة سعياً لإنهاء الحرب.

خروق متبادلة وقتلى منذ بدء الهدنة

وتتبادل «حماس» وإسرائيل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد عامين من الحرب. وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل الأحد بإصابة عدد من الأشخاص بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت منزلاً قرب النصيرات وسط القطاع، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه كان يرد على تهديد من «حركة الجهاد الإسلامي». وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف خياماً تؤوي نازحين قرب خان يونس جنوباً، حيث عُثر على جثة طفل قُتل بنيران إسرائيلية السبت، وفق بصل.

وبلغ عدد القتلى الفلسطينيين في غزة 1262 على الأقل منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تُعتبر إحصاءاتها موثوقة لدى الأمم المتحدة. وفي المقابل أفادت إسرائيل بمقتل خمسة جنود ومتعاقد واحد يعمل لدى وزارة الدفاع.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً