ف. بوليسي: هل بدأ بايدن تنفيذ خطته لتحويل السعودية لدولة منبوذة؟

   

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| ألمحت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إلى بدء الرئيس الأمريكي جو بايدن بتنفيذ خططته بتحويل السعودية إلى دولة “منبوذة”.

وقالت المجلة إن مراجعة صفقات السلاح مع السعودية ربما يستهدف حظر الأسلحة التي تستخدمها الرياض في حربها مع الحوثيين في اليمن.

وأضافت: “هذا، رغم أنه ليس واضحًا إلى أي مدى يخطط جو بايدن لجعل السعودية دولة منبوذة كما وعد بحملته الانتخابية”.

وأشارت إلى أن مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية والإمارات تحت الفحص.

لكن ذلك –وفق المجلة- لن يؤدي على الأرجح لمراجعة كاملة للعلاقات بين الولايات المتحدة وبين الدولتين الخليجيتين.

وذكرت أن أي وقف لمبيعات الأسلحة لمدة طويلة إلى دول الخليج قد يمثل معضلة.

Advertisement

ونبهت المجلة إلى أن المصنعون الروس والصينيون سيلجؤون لملء الفجوة بسبب منع الأسلحة الأمريكية عنها.

وقالت إن المؤسسات المؤيدة لسياسة خارجية أمريكا أكثر انضباطا مثل معهد كويسني، اتهمت دول الخليج باستخدام السلاح كبوليصة تأمين.

وأشارت إلى أن هذه الصفقات بغية الحفاظ على شراكتهم مع الولايات المتحدة.

وذكر أنه رغم تجميد إدارة بايدن لصفقات السلاح فإنه “يبدو أنها لن تضر بسعر سهم من أسهم الشركات المصنعة الخمسة الأمريكية الكبرى”.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شن هجومًا حادًا على السعودية على خلفية سياساتها الخارجية بينها أزمة اليمن.

واتهم بلينكن الرياض بالوقوف خلف وقوع أسوأ أزمة إنسانية في العالم، في إشارة إلى اليمن.

وقال: “نرى أن حملة السعودية أدت حسب تقديرات كثيرة، لوقوع أسوا أزمة إنسانية في العالم”.

وطالب بلينكن بتوفير المساعدة الإنسانية لشعب اليمن، الذي هو في أمس الحاجة إليها.

كما هاجم جماعة “الحوثي” واتهمها بالتورط في “العدوان على السعودية وانتهاكات حقوق الإنسان”.

وذكر أن الإدارة الأمريكية الجديدة تراجع تصنيف جماعة “الحوثي” تنظيما إرهابيا.

ويتزامن ذلك مع تعليق إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية والإمارات مؤقتًا.

وتضمن تجميد صفقة توريد الذخائر الدقيقة إلى السعودية، واتفاق تزويد الإمارات بمقاتلات “F-35” من الجيل الخامس.

ويعاني اليمن منذ 6 سنوات من حرب طاحنة بين قوات حكومية تدعمها السعودية والإمارات، وجماعة “الحوثي” المدعومة من إيران.

وراح ضحية استمرار الحرب 233 ألف قتيل، فيما بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن حرب السعودية والإمارات على اليمن جعلت 50 ألفا من سكان البلد يعيشون بظروف شبيهة بالمجاعة.

ونبهت الأمم المتحدة في بيان صحفي لها إلى أن 5 ملايين آخرين من سكان اليمن على بعد خطوة منها.

وعلى الصعيد الميداني، اغتيال مسلحون من المليشيا الموالية لدولة الإمارات مدير الأمن السياسي في الحديدة العقيد إبراهيم حراد.

واتهم ناشطون يمنيون طارق صالح قائد فصائل الإمارات في الساحل الغربي لليمن باغتياله أحد خصومه مدير الأمن السياسي في الحديدة.

والعقيد حراد الذي يقيم في عدن حاليا، وهو من المحسوبين على علي محسن.

وأطلق المسلحون الموالون للإمارات النار على حراد بينما كان يقف أمام منزله في مدينة عدن.

وبدأت الإمارات تحركات جديدة جنوب اليمن لإجهاض المحاولات السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض.

قد يعجبك ايضا