فضيحة جهاز أمن الدولة السعودى .. “العسكري الطائر”

   

الرياض – خليج 24| أثار حساب جهاز أمن الدولة السعودى ضجة واسعة عقب مشاركته صورة لعناصره أثناء تدريب قتالي استخدم فيه برامج التصميم للتعديل عليها.

Advertisement

ويظهر في الصورة المنشورة على الحساب الرسمي، صد عناصر أمنية لشخص مدني.

والغريب “طيران” أحد العناصر في الهواء بشكل مبالغ فيه كثيرًا لتوجيه ضربة للمدني السعودى .

وفتحت الصورة شهية السعوديين للتندر والسخرية من جهل القائمين على إعلام رئاسة أمن الدولة.

غير أن هؤلاء عرضوا قدراتهم على الدولة بدلًا من حالة الضعف الإداري والحكومي السعودى .

Advertisement

وكتبت لينا الهذلول على حسابها في تويتر: “ههههههههههه عيب والله فشلتونا.. تصميم على برنامج Paint شكله”.

بينما علق حساب محمود جلاد بقوله: “لازم سوي تصميم كويس نفر لازم طير زياده فوق”.

وغرد حساب الفيل: “ههههه قدرات فذة! حتى دي ما عرفوش يجيبوها صح #أين_الجثة”.

وقال حساب موهاتي: “فوتوشوب بريال”، بينما علق آخر: “و ١٥ هلله ولا عندك تهرب ضريبي”.

وتندر آخر: “وهم تعبو ع الدراهم عشان يحسبون عليهم.. ماشين ع مقولت ادفع مافي الجيب تجيك ارادات بترول وضرايب”.

وكتبت زينة: “تلقين دافعين عليه ألُوف.. الله يفشلهم”.

وعلقت الحرية لنسيمة وسمر: “يا فشلة شاطرين في الاعتقالات بس!”.

واستحدث الملك سلمان جهاز “رئاسة أمن الدولة” على أن يكون منفصلا عن وزارة الداخلية، ومرتبطًا برئيس مجلس الوزراء.

لكن منظمات حقوقية أكدت أن الجهاز ارتكب انتهاكات واسعة خاصة ممارسة التعذيب غير الإنساني بحق معتقلي الرأي.

وقالت إنه “لطخت سمعته سريعًا وحولته إلى واحد من عناوين القمع والتعسف في المملكة”.

وذكرت أنه تولى ملف معتقلي الرأي في المملكة، ويمارس التضليل الاعلامي في الملف.

لكن أبرز الأجهزة التي تتبع له المديرية العامة للمباحث، وهي جهاز أمني يختص بالقضايا التي تستهدف الدولة ومجتمعها وأمنها.

كما القضايا الهادفة لتقويض كيان الدولة وتدمير المجتمع والقضايا المشبوهة والناتجة من سوء استغلال السلطة.

وبحسب مراقبون فإن المهمة الأساسية له باتت قمع المعارضين وكل من يخالف الرأي.

وأكدت حسابات حقوقية تعرض معتقلي الرأي للتنكيل والتعذيب والصعق بالكهرباء وسجنهم بزنزانة منفردة.

ويقبع بالسجون في السعودية مئات النشطاء والدعاة والمعارضين والحقوقيين وناشطات في مجال حقوق المرأة وغيرهم.

بينما يزعم الجهاز أنه ليس لديه سجناء وهم نزلاء، ويُمنحون كل حقوقهم التي كفلها الشرع والنظام.

قد يعجبك ايضا