عقد أول اجتماع بين وفدين من الإمارات وقطر منذ اتفاق المصالحة الخليجية

   

الكويت- خليج 24| عقد مسؤولون من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر اليوم الإثنين لقاء ثنائيا في العاصمة الكويتية.

Advertisement

ويعد هذا الاجتماع الأول بين الإمارات وقطر منذ اتفاق المصالحة الخليجية وقعت في قمة العلا بالسعودية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وأوضحت أن الوفدين ناقشا “الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ بيان العُلا”.

وأكدا على ضرورة المحافظة على “اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك بما يحقق مصلحة دول مجلس التعاون ومواطنيها”.

إضافة إلى “تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة”، بحسب وكالة “وام” الإماراتية الرسمية..

وثمن وفدا الإمارات وقطر-بحسب الوكالة- الجهود السعودية والتي استضافت “قمة العُلا” الذي انبثق عنه البيان الختامي.

والذي أفضى لوضع أسس المصالحة بين الدول الخليجية 3 ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.

وأضافت “شكر الجانبان دولة الكويت وأميرها الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح على المساعي الرامية إلى رأب الصدع”.

Advertisement

وذلك بين دول مجلس التعاون الخليجي واستضافتها للقاء الذي جى بين الدولتين.

ومؤخرا، أكد أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن علاقة بلاده مع الإمارات شهدت تطورا خلال الفترة الماضية.

وأكد أن “الدوحة لن تبقى رهينة للماضي”.

ونص الاتفاق على رفع الدول الـ4 وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر الحصار عن قطر بعد نحو 3.5 سنوات من الحصار.

وحاولت الإمارات بشتى الطرق إفشال المصالحة مع قطر حتى بعد توقعيها رغم فشلها سابقا في ذلك قبيل التوصل إليها.

ونجحت جهود كل من الكويت والإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق بين الدوحة ودول الحصار.

وهاجمت الإمارات بعيد توقيع الاتفاق دولة الكويت، وحاولت إهانة أميرها، الأمر الذي دفع الكويت للرد عليها وتوجيه رسالة صارمة لها.

وذكرت صحيفة “ديلي تايمز” البريطانية أن الإمارات لطالما كان لها مصلحة في أن ترى قطر معزولة.

وذلك عن بقية دول مجلس التعاون الخليجي بما فيهم البحرين.

وأكدت الصحيفة الشهيرة أنه لذلك كانت بصماتها واضحة في توجيه السعودية لخلق أزمة مع قطر عام 2017.

يتزامن ذلك مع ما نشرته مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن أسباب إنهاء حصار الدوحة.

وقالت إنه جاء نتيجة إرهاق ورغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورغبته بتغيير صورته الملطخة إدارة جو بايدن.

ووصفت المجلة في مقال إنهاء حصار قطر بأنه تطور إيجابي على صعيد الأزمة الخليجية لكنه غير كاف.

وأكدت أن الأزمة الخليجية لم تنته بعد رغم الإعلان بقمة العلا في السعودية عن طيها مطلع يناير الجاري.

لكن المجلة أشارت إلى عدة ملفات قد يعيد تسخين الأزمة الخليجية في المستقبل القريب.

ورأت أن أهمها انعدام الثقة والتنافس المستمر والاختلاف الحاد حول إيران وتركيا والتنافس الجيواستراتيجي بأفريقيا.

وأشارت إلى أن جهود المصالحة فشلت بمعالجة الخلافات الأساسية بينهم.

ونوهت إلى أن المصالحة جرت دون أي تنازلات من قطر بسبب دعمها للحركات الإسلامية.

وأشارت المجلة إلى أنها لم تشمل أيضًا أي ندم من قبل السعودية والإمارات على عواقب الحصار.

قد يعجبك ايضا