بين اليوم وأمس.. عدد صادم لفارق إحصائية إصابات كورونا في الإمارات

   

أبو ظبي- خليج 24| أظهرت الإحصائية اليومية التي تنشرها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة حول عدد الحالات المكتشفة المصابة بفيروس كورونا أن العدد مفاجئا وصادما.

Advertisement

وبحسب إعلان وزارة الصحة في الإمارات فإنه تم اليوم الجمعة تسجيل 3962 إصابة، بينما سجلت أمس 3966 إصابة.

وبذلك يكون الفارق بين الإحصائيتين هو عدد 4 حالات فقط، بينما تؤكد دول مختلفة أن الإمارات مصدر تفشي للفيروس في أنحاء العالم.

ويظهر من الإحصاءات أن السلطات الإمارات تمتنع عن رفع العدد ليتجاوز الـ4 إصابة.

ووفق الصحة فإنه تم إجراء 180,930 فحصا جديدا خلال الساعات الـ 24 الماضية على فئات مختلفة في المجتمع.

وأضافت في بيانها ذات الديباجة الواحدة يوميا “ساهم تكثيف إجراءات التقصي والفحص في الدولة وتوسيع نطاق الفحوصات”.

وذلك “في الكشف عن 3,962 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة”.

Advertisement

وأردفت في البيان “جميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 297,014 حالة”.

وتصدر الصحة في الإمارات بيانا يوميا بصيغة محددة، يتضمن اختلافا بسيطا في الأرقام فقط.

وأعلنت أبو ظبي عن وفاة 7 حالات مصابة بفيروس كورونا بأقل حالة واحدة عن عدد أمس.

وفجر اليوم صنفت المملكة المتحدة دولة الإمارات ضمن “القائمة الحمراء” في تفشي فيروس كورونا.

وقررت منع استقبال أي قادم من أبو ظبي إلى المملكة التي يتفشى فيها الفيروس، لكن هذا لم يمنع من إعلان أن الإمارات مصدرا للفيروس.

وجاء القرار البريطاني، بعد يومين من إعلان إسرائيلي ودنماركي منفرد أكدتا فيه أن أبو ظبي مصدر لتفشي الفيروس خاصة الطفرة الجديدة.

وكانت مراسلة صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بإمارة دبي كاتي ماكيو أكدت أمس أن الإمارة أصبحت خاوية بعد هرب السياح منها.

وأوضحت ماكيو في تقرير لها أن أسواق دبي أصبحت بلا زبائن أو تجارة، بعد أسابيع قليلة من النشاط السياحي.

وأكدت أن الأوضاع السياحية والاقتصادية في دبي انقلبت رأسا على عقب، بسبب القرارات المتهورة من حكومتها.

وكانت السلطات في الإمارات وخاصة دبي فتحت الأبواب على مصراعيها لاستقبال السياح من جميع أنحاء العالم دون قيود.

وهدفت الحكومة لاستئناف النشاط السياحي لتعويض الخسائر الكبيرة التي منيت بها بسبب فيروس كورونا وتبعاته الاقتصادية.

غير أن الإمارة التي استقبلت ملايين السياح من أنحاء العالم الفارين من بلادهم المغلقة نشروا فيروس كورونا.

وأوضحت ماكيو أن السياح فروا بعد التسارع الكبير في انتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد.

وتوقعت ارتدادات صحية واقتصادية قوية على البلاد بسبب القرار الأخير باستئناف السياحة.

وأضافت “اليوم تدفع دبي ثمن فتح أبوابها في وقت كانت فيه الدول تغلق الأبواب وتضع القيود لمنع انتشار الفيروس”.

قد يعجبك ايضا