صورة “البحر الأحمر”.. دبلوماسية متفائلة أم مناورة لمزيد من الصراع

 

Advertisement

أبو ظبي – خليج 24| نشرت صحيفة “وورلد بوليتيك ريفيو” مقالًا للصحافي ثاناسيس كامبانيس، يقول فيه إن صورة البحر الأحمر تعد الدبلوماسية الجارية في أغلبها، نوعًا من المناورة وإعادة الاصطفاف لمزيد من الصراع بين قطر والسعودية والإمارات.

وقال الصحافي إن دول مجلس التعاون الخليجي غارقة في شراء السلاح بغاليته من الولايات المتحدة، وتبحث عن طرق لمواجهة إيران.

وذكر أن التوجه الأخير كان عاملًا رئيسيًا في حل الصراع الخليجي بين قطر والسعودية والإمارات، والدخول في شراكة مفتوحة مع إسرائيل.

وأكد الكاتب الشهير أنه ولسوء الحظ لا يبدو أن السياق التاريخي يدعم مثل هذه الرؤية المتفائلة.

وبين أن الدبلوماسية بالطبع هي الأفضل دائما على النزوع للحرب، ومن الإيجابي رؤية حكومات الشرق الأوسط تتحدث بدلا من القتال.

وقال: “لكننا قد نخالف حكم التاريخ، وسنكون ذاتيين قليلا، إذا استنتجنا أن الحكومات الإقليمية تتحدث فقط بسبب شيء فعلته الولايات المتحدة أو لم تفعله”.

Advertisement

وأضاف الكاتب: “من غير الواقعي أن نعتقد أن الحوار بحد ذاته سينهي الخلافات الرئيسية التي تفرق بين اللاعبين الإقليميين”.

وأكد أن التقارب الحقيقي لن يتحقق إلا إذا قيمت أقوى الحكومات بالمنطقة -السعودية والإمارات وإيران وتركيا وإسرائيل- بعض مصالحها غير المتوافقة.

وكشف قبل أيام عن عقد لقاء ودي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.

وقام بدر العساكر مدير المكتب الخاص لابن سلمان بنشر صورة عبر حسابه على “تويتر” من اللقاء.

ويظهر في الصورة التي جمعت ابن سلمان والشيخ تميم وآل نهيان وهم يرتدون ملابس غير رسمية.

وكتب العساكر “اليوم في البحر الأحمر… لقاء ودي يجمع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد أمير قطر والشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني في الإمارات. البحر الأحمر يجمع أبناء الخليج العربي”.

في حين لم يتم حتى الآن الكشف عن تفاصيل اللقاء.

لكن الصورة أثارت إعجابا واسعا بين المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

أيضا علق الإعلام الإسرائيلي على الصورة، فعلق الصحفي روعي كاييس من إذاعة “كان” العبرية.

وقال “صورة الأسبوع وربما هذا العام”.

وأضاف “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد في لقاء غير عادي/ لوك غير عادي على شواطئ البحر الأحمر”.

وفي تطور مفاجئ الشهر الماضي، زار مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان الدوحة.

والتقى طحنون خلال زيارته التي تعد الأولى لمسؤول إماراتي رفيع منذ 2017 بالأمير تميم بن حمد.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن “طحنون أبلغ أمير قطر تحيات رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد ونائبه محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد”.

كما استعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات.

ولفتت إلى أنه جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكانت هذه أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع إلى الدوحة منذ فرض الحصار عليها.

كما جاءت الزيارة في إطار جولة يقوم بها مستشار الأمن الوطني الإماراتي شملت تركيا والأردن.

أيضا تتزامن مع التغيرات السياسية الجارية في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن قطر تعلب دورا كبيرا في الشأن الأفغاني حيث استضافت جلسات مفاوضات حركة طالبان والولايات المتحدة.

كما تستضيف الدوحة أيضا جلسات الحوار بين الفرقاء الأفغان.

في حين تستضيف الإمارات الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، حيث أعلنت منحه حق اللجوء عقب هروبه.

قد يعجبك ايضا