شاهد| المصارع الأمريكي تاكر ونايت: لا أريد العودة للسعودية التي تستخدمنا كبيادق سياسية

واشنطن- خليج 24| قال المصارع الأمريكي تاكر ونايت إن العاصمة السعودية الرياض ليست رائعة فهي متوترة وصارمة.

Advertisement

وشدد ونايت في مقابلة مع موقع Wrestlinginc “لا أريد العودة إلى السعودية وأن أكون جزءاً من هذا الشيء مرة أخرى”.

وأوضح أنه لا يريد العودة إلى السعودية “لأنني متأكد من استخدامنا كبيادق سياسية بإقامة البطولة هناك” وفق قوله.

وروى المصارع الأمريكي الشهير خلال اللقاء تجربة بطولة WWE في السعودية عام 2019.

وقبل أيام، كشف موقع”Daily DDT” التابع لرابطة رياضة المصارعة WWEعن أن السعودية تقرر إقامة بطولة المصارعة النسائية بالتعاون مع WWE.

وأشار الموقع الشهير إلى أنه سيُنظر إلى إقامة هكذا بطولة نسائية في السعودية على أنها حدث كبير.

Advertisement

وذكر أن السعودية دفعت بالسماح لنساء بالظهور في عروض خاصة مؤخرًا.

وكشف حساب “Wrestle Votes” المختص بأخبار بطولات المصارعة عن نية ولي العهد محمد بن سلمان إقامة بطولة مصارعة دولية في المملكة قبل نهاية عام 2021.

وكتب الحساب الشهير على حسابه في “تويتر” أن تنظيم البطولة مطروح إلى حد كبير للنقاش على الطاولة.

وأشارت إلى أن ولي العهد في السعودية مستمر في هدر الأموال على الغسيل الرياضي.

وأزاحت صحيفة “الغارديان” البريطانية الستار عن محاولات حثيثة لولي العهد لتلميع صورته من خلال النشاطات الرياضية العالمية وخاصة لعبة الجولف.

وكتب الخبير البريطاني إيوان موراي تقريرًا جاء فيه: “إنه ليس سهلًا بالنسبة لرائدي اللعبة في العالم معرفة من يكون ماجد السرور”.

لكن “السرور” وهو المدير التنفيذي للاتحاد الجولف السعودي مثل قليل آخرين، وهو بات يقدم هدايا قيمة للاعبي هذه اللعبة.

وقال إنه: “لذلك لا عجب أن يصطف لاعبوها للمشاركة برسالة تهنئة مصورة بمناسبة عيد ميلاد السرور”.

وأضاف: “نظرًا لأن مكافأة الظهور في البطولة السعودية الدولية لمحترفي اللعبة التي أقيمت بالرياض مؤخرا، بلغت حوالي 15 مليون دولار”.

وأشار “موراي” إلى أنه عندما أطلق “السرور” صفارة تلك البطولة كان عدد قليل من لاعبي الجولف البارزين، رافضين للمشاركة في الفعالية.

وذكر أن مشاركة شخص مثل “كيفن نا”‏، لاعب الجولف الأمريكي البارز مقابل مبلغ مادي، يخبرنا بكل شيء عن حجم هذه العملية المربحة.

وأشار إلى أنه “إذ لم يعد يهم بالنسبة لمثل هؤلاء اللاعبين جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وما إلى ذلك”.

وأكد موراي أن مناوراتها كانت موضوع النقاش الرئيسي بين صناع القرار في اللعبة

ونبه إلى أن السعودية تريد أن تكون في واجهة لعبة الجولف عالميا، ولديها الموارد اللازمة لتحقيق ذلك.

وأكد أن المملكة مرتبطة بعناصر هذه اللعبة ومنها: سفيرات وسفراء اللعبة، وفعاليات الرجال والنساء.

بالإضافة إلى ذلك الدورات التدريبية، والتوسع في اللعبة على مستوى القاعدة الشعبية.

وذكر أنه حين تراجعت مجموعة “رين كابيتال” الأمريكية عن دورها الريادي في فعاليات “الدوري الممتاز للجولف” (PGL)، كانت السعودية حاضرة.

محاولات السعودية للانخراط في “التبيض الرياضي” لسمعتها غداة انتهاكات حقوق الإنسان لفتت انتباه منظمة “العفو” الدولية وغيرها.

ويقول الكاتب إنه يظهر انخراط ولي العهد أن لعبة الجولف ليست حالة منعزلة بالنسبة للمملكة.

وأوضح يجب أن يتم تقييم السعودية بشكل مختلف فيما يتعلق باللعبة على وجه التحديد نظرا لارتفاع حجم انخراطها في اللعبة.

ويلفت الكاتب البريطاني إلى أن “ياسر الرميان” هو بطل رئيسي آخر في الترويج للسعودية في ساحات الجولف العالمية، إلى جانب “السرور”.

فـ”الرميان” ليس “فقط” محافظ صندوق الثروة السيادية السعودي بل هو رئيس مجلس إدارة “شركة جولف السعودية”. وفق الكاتب.

وهو عضو في مجلس إدارة مجموعة “سوفت بنك”، الراعية لمنافسات الجولة الأوروبية للجولف.

وهو رئيس مجلس إدارة شركة “أرامكو” أعلنت مؤخرا دعمها لأربع بطولات للجولف.

وتبلغ قيمة الدعم بمليون دولار في الجولة الأوروبية للسيدات (LET)، والتي ستقام بنيويورك ولندن وسنغافورة وجدة.

ولم يرد مسؤولو “LET” عندما سئلوا عما إذا كان للجولف السعودي أو أرامكو الآن دور في “كأس سولهايم للجولف”.

وما إذا كانوا لا يزالون هذه الروابط التجارية الجادة بالنظر إلى تقرير “خاشقجي” الأخير.

بالنسبة للجولة الأوروبية (European Tour)، تعد السعودية شريكا منقذا.

فقد كانت اللعبة تواجه فترة عصيبة من أجل جلب المزيد من البطولات حتى قبل أن يتسبب “كورونا” في إلحاق ضرر جسيم بها.

وبصراحة، يبدو لاعبو الجولة الأوروبية بيادق مفيدة في اللعبة السعودية لتلميع صورتها.

ويرى “موراي” أنه من المحزن بالنسبة للاعبي الجولف من الرجال، أن نشاهد لاعبين مثل “فيل ميكلسون” و”داستن جونسون”، و”باتريك ريد”، وآخرين

وقال إن هؤلاء يسافرون إلى السعودية ويغادرونها لنيل مبالغ نقدية دون التعبير عن الاستياء من سجلها الحقوقي المتردي.

قد يعجبك ايضا